المعروف أن محمد بن سلمان هو الحاكم الفعلي للمملكة منذ أن عينه والده وليا للعهد في عام 2017
المعروف أن محمد بن سلمان هو الحاكم الفعلي للمملكة منذ أن عينه والده وليا للعهد في عام 2017

زعم مسؤول سعودي سابق أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، زور توقيع والده على المرسوم الملكي الذي أطلق حرب السعودية المستمرة منذ سنوات على المتمردين الحوثيين في اليمن، وفقا لتقرير صحفي.

ولم تستجب السعودية حتى الآن لطلب للتعليق على المزاعم التي قدمها سعد الجبري دون أدلة داعمة في مقابلة نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الإثنين، على الرغم من أن المملكة وصفته بأنه "مسؤول حكومي سابق مشوه السمعة".

وكان الجبري، وهو مسؤول استخبارات سعودي سابق يعيش في كندا، بعد نزاع طويل الأمد مع المملكة حيث تم سجن طفليه في حالة وصفها بأنها محاولة لإغرائه بالعودة إلى السعودية.

ويأتي هذا الادعاء في الوقت الذي يتصرف فيه الأمير محمد الآن كزعيم فعلي للمملكة، وغالبا ما يلتقي الزعماء بدلا من والده الملك سلمان البالغ من العمر 88 عاما.

وامتد سلوكه، لاسيما في بداية صعوده إلى السلطة مع اندلاع حرب اليمن عام 2015، إلى حملة قمع أوسع نطاقا ضد أي معارضة أو قاعدة قوة يمكن أن تتحدى حكمه، وفقا لأسوشيتد برس.

واندلع النزاع في اليمن عام 2014، مع سيطرة الحوثيين على مناطق شاسعة في شمال البلاد، من بينها العاصمة صنعاء، بعد أن أطاحوا بالحكومة المدعومة من السعودية التي قادت تحالفا عسكريا في عام 2015 ضد الجماعة المدعومة إيرانيا والمصنفة على لوائح الإرهاب الأميركية.

وأدى الصراع الذي تراجعت حدته بشكل ملحوظ منذ إعلان هدنة في أبريل 2022،  إلى مقتل مئات الآلاف وترك 80 بالمئة من سكان اليمن معتمدين على المساعدات الإنسانية.

ويقول الجبري لـ"بي بي سي": "فوجئنا بوجود مرسوم ملكي يسمح بالتدخلات البرية". "لقد زور توقيع والده لذلك المرسوم الملكي. كانت القدرة العقلية للملك تتدهور".

ويضيف، أن مصدره لهذا الادعاء كان "موثوقا وجديرا بالثقة" ومرتبطا بوزارة الداخلية، حيث كان يعمل.

ويقول رئيس جهاز الاستخبارات السرية البريطاني السابق، جون سوير إنه بينما لا يعرف ما إذا كان محمد بن سلمان قد زوّر الوثائق فعلا، "من الواضح أن قرار التدخل عسكريا في اليمن كان قراره، ولم يكن قرار والده، على الرغم من أن والده قد انجر معه".

ويضيف "لقد اكتشفنا أن  بن سلمان رأى نفسه كشخص غريب منذ البداية، شاب لديه الكثير ليثبته ورفضٌ للامتثال لقواعد أي شخص غير قواعده الخاصة".

قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز
قطاع غزة يشهد تصعيدا- رويترز

أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، مكالمة هاتفية، الأحد، ناقشت الوضع في قطاع غزة، وفق مراسلة قناة الحرة في القاهرة.

وتحدث الجانبان خلال المكالمة عن "الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة"، وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

وبحث الوزيران التحركات المقبلة للجنة العربية-الإسلامية الوزارية مع الأطراف الدولية بشأن الخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.

واستعرضا الموقف بالنسبة لعدد من الملفات الإقليمية، حيث تم "تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء آخر المستجدات الخاصة بتلك الأزمات، وأهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين للعمل على خفض التصعيد في المنطقة، وتجنيب الإقليم الانزلاق إلى مزيد من التوترات".

وكانت مصر أعلنت خلال قمة غير عادية لجامعة الدول العربية خطة للقطاع، في أعقاب مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي دعا إلى نقل سكان القطاع إلى مصر والأردن.

وأثار ترامب ردود فعل عندما اقترح أن تتولى بلاده زمام الأمور بقطاع غزة وإعادة بنائه وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد توطين السكان البالغ عددهم 2.4 مليون إلى مكان آخر، خصوصا مصر والأردن.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مصر "تبذل جهودا حثيثة" لإيجاد صيغة تسوية جديدة تهدف إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق.