محمد بن سلمان والشرع - فرانس برس
محمد بن سلمان والشرع - فرانس برس

تحدث رئيس الإدارة السورية الانتقالية، أحمد الشرع، الأحد، عن رغبة سعودية حقيقية لدعم سوريا في بناء مستقبلها.

وتقدم الشرع، الملقب سابقا بأبو محمد الجولاني، لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على "حفاوة الاستقبال والاستضافة".

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة سانا: "أجرينا اليوم اجتماعاً مطولاً لمسنا وسمعنا من خلاله، رغبة حقيقية لدعم سوريا في بناء مستقبلها، وحرصا على دعمِ إرادة الشعبِ السوريَّ ووحدة وسلامة أراضيه".

وتناول اللقاء، بحسب الشرع خططًا مستقبليةً موسَّعة، في مجالاتِ الطاقةِ والتقنية، والتعليمِ والصحة.

وأشار إلى الرغبة في الوصول إلى شراكةٍ حقيقية، تهدفُ إلى حفظِ السلامِ والاستقرارِ في المنطقةِ كلِّها، وتحسينِ الواقعِ الاقتصادي للشعبِ السوري.

وفي المقابل نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" تهنئة ولي العهد السعودي للشرع بمناسبة توليه رئاسة سوريا، متمنياً له "التوفيق والسداد في تحقيق آمال وطموحات الشعب السوري الشقيق".

كما قالت إنه جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأحداث في سوريا، والسبل الرامية لدعم أمن واستقرار سوريا الشقيقة.

وكان الشرع وصل في وقت سابق، الأحد، على متن طائرة تابعة للديوان الملكي السعودي، إلى الرياض، الأحد، برفقة وزير خارجيته أسعد الشيباني.

وقبل أن يلتقي بولي العهد السعودي، كان في استقبال الشرع مسؤولون وأمراء.

وهذه أول زيارة لرئيس الإدارة الانتقالية في سوريا منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

وكان ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، قد وجَّها تهنئة للشرع، الخميس، على تنصيبه رئيسا.

وتمنيا له "التوفيق والنجاح في قيادة بلده الشقيق نحو مستقبل مزدهر يحقق تطلعات الشعب السوري".

 

جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

وجه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، باتخاذ حزمة من الإجراءات "لتحقيق التوازن" في القطاع العقاري بمدينة الرياض، وذلك في مواجهة ارتفاع أسعار العقارات بالعاصمة السعودية.

وتضمنت الإجراءات 5 محاور رئيسية، شمل المحور الأول "رفع الإيقاف عن التصرف بالبيع والشراء والتقسيم والتجزئة، وإصدار رخص البناء واعتماد المخططات للأراضي الواقعة شمال مدينة الرياض بمساحة إجمالية تبلغ 33.2 كيلومتر مربع"، وفق وكالة "واس".

وتضمن المحور الثاني توجيهاً للهيئة الملكية لمدينة الرياض بتوفير "ما بين 10 إلى 40 ألف قطعة أرض سكنية مخططة ومطورة سنوياً للمواطنين السعوديين خلال السنوات الـ5 المقبلة، وبأسعار لا تتجاوز 1500 ريال للمتر المربع، وذلك للمواطنين المتزوجين أو من تتجاوز أعمارهم 25 عاماً، شريطة عدم وجود سابق ملكية عقارية أخرى للمتقدم".

كما وجه ولي العهد باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لإصدار التعديلات المقترحة على نظام رسوم الأراضي البيضاء بصورة عاجلة خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً، بهدف تعزيز المعروض العقاري، واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً لضبط العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين.

وتم تكليف الهيئة العامة للعقار والهيئة الملكية لمدينة الرياض، برصد ومراقبة أسعار العقار في مدينة الرياض وتقديم تقارير دورية بهذا الشأن.