الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران هي القوة الأكثر تدميرا في الشرق الأوسط، محملا طهران مسؤولية زعزعة الاستقرار في المنطقة ومحذرا من أن الولايات المتحدة لن تسمح لها أبدا بامتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب خلال قمة أعمال في الرياض "أكبر هذه القوى وأكثرها تدميرا هو النظام الإيراني، الذي تسبب في معاناة لا تُصدق في سوريا ولبنان وغزة والعراق واليمن وغيرها".

وقال إن إيران عليها أن تختار بين الاستمرار في "الفوضى والإرهاب" أو أن تبني مسارا نحو السلام، في ما وصفه بأنه تحذير أخير واستعداد محتمل للدبلوماسية.

ودأبت طهران على نفي اتهامات إثارة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد مع الجمهورية الإسلامية لكن ليس قبل أن يغير زعماؤها نهجهم.

وقال "أريد إبرام اتفاق مع إيران... لكن إذا رفضت القيادة الإيرانية غصن الزيتون هذا... فلن يكون أمامنا إلا ممارسة أقصى الضغوط".

وحذر ترامب، في حديثه في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في العاصمة السعودية الرياض من أن "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا"، وقال إن عرضه للتوصل إلى اتفاق لن يدوم إلى الأبد.

وسلط ترامب الضوء على ما يراه تناقضا صارخا بين ما قال إنه "رؤية بناءة" تتبناها السعودية وما قاله إنه "انهيار ومعاناة" بسبب زعماء إيران.

جانب من الفيديو المتداول
جانب من الفيديو المتداول (مواقع التواصل)

أثارت واقعة اعتداء امرأة على رجل أمن سعودي في المدينة المنورة جدلاً واسعاً وغضباً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي في المملكة، وسط دعوات لاحترام رجال الأمن والأنظمة داخل الحرمين الشريفين.

وأفادت وسائل إعلام سعودية بأن الجهات الأمنية ألقت القبض على السيدة المعتمرة، عقب تداول مقطع مصور يُظهر لحظة اعتدائها على أحد رجال الأمن أثناء تأديته لمهام عمله.

وقال الأمن العام السعودي في بيان له إن شرطة منطقة المدينة المنورة باشرت الحادثة في حينه، وتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق السيدة المعتدية.

من جانبها، أكدت شرطة المدينة المنورة أن الجهات المختصة تابعت الواقعة فور وقوعها، وأكدت في بيان مقتضب أن "المرأة اعتدت على رجل أمن أثناء أداء مهامه، وتم التعامل مع الموقف حسب الأنظمة المرعية".

وقد لقيت الحادثة تفاعلاً واسعاً من قبل مغردين سعوديين، بين من شدد على أهمية فرض الانضباط داخل الأماكن المقدسة، وبين من طالب بمحاسبة المتجاوزين للقوانين، خاصة في ظل الحساسية الدينية والمكانية التي تتمتع بها المدينة المنورة.