ليوناردو جارديم
ليوناردو جارديم

أقال نادي موناكو الفرنسي الخميس مدربه البرتغالي ليوناردو جارديم، بسبب حلوله في المركز الثامن عشر بعد تسع مراحل على انطلاق الدوري المحلي لكرة القدم.

وذكر النادي أنه وضع حدا "للتعاون مع ليوناردو جارديم" من دون الإعلان عن خلفه، فيما تردد اسم بطل العالم السابق الفرنسي تييري هنري في الصحف المحلية.

وقال الروسي فاديم فاسيلييف نائب رئيس النادي والمدير العام "أوجه تحية مع احترام كامل لليوناردو بعد العمل الكبير الذي قام به. سيبقى مروره بين أجمل الصفحات في تاريخ النادي. سيبقى ليوناردو دوما ضمن عائلة موناكو".

وكان المدرب البالغ 44 عاما مرتبطا بعقد مع موناكو حتى 2020، لكنه دفع ثمن البداية السيئة هذا الموسم، وذلك بعد رحيل أبزر نجومه على غرار لاعبي الوسط توما ليمار إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، البرازيلي فابينيو إلى ليفربول الإنكليزي والبرتغالي جواو موتينيو إلى ولفرهامبتون الإنكليزي.

ولم يفز موناكو سوى بمباراة واحدة هذا الموسم في المرحلة الأولى من الدوري ضد نانت. وخسر آخر أربع مباريات له في جميع المسابقات وهو يعيش سلسلة سيئة لم يحقق فيها أي فوز في 10 مباريات منذ 11 آب/أغسطس.

ووصل جارديم إلى فريق الإمارة في صيف 2014 وقاده إلى لقب الدوري ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا في 2017.

يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية
يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية

أفادت دراسة أجرتها شركة "كاي بي أم جي" للمحاسبة ونشرت الخميس، أن ناديي ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، لا يزالان يتصدران قائمة أكثر أندية كرة القدم قيمة في أوروبا.

ويتصدر النادي الملكي الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب مسابقة دوري الأبطال (13 مرة)، القائمة مع قيمة للشركة تقدر بـ3.5 مليارات يورو (3,88 مليارات دولار أميركي)، أمام يونايتد (3,342 مليارات يورو).

وتقدم القطب الثاني للكرة الإسبانية، برشلونة، إلى المركز الثالث في القائمة على حساب بايرن ميونيخ الألماني، مع قيمة تقدر بنحو 3,2 مليارات يورو.

وتأخذ "كاي بي أم جي" في الاعتبار عوامل عدة في احتساب قيمة الشركة، هي الربحية الحسابية، الشعبية، القدرات الرياضية، حقوق البث التلفزيوني، وملكية الملاعب.

وأشارت الشركة التي أعدت التقرير، إلى أن قيمة ريال زادت بنسبة ثمانية بالمئة خلال العام الماضي، أي ضعف النسبة المئوية للزيادة في قيمة يونايتد.

وتهيمن أندية البطولات الوطنية الخمس الكبرى في أوروبا (إنكلترا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا وألمانيا) على القائمة، مع 27 من أصل 32. وتبرز إنكلترا مع الحصة الأكبر، مع تسعة أندية، ستة منها بين العشرة الأوائل.

وللمرة الأولى منذ إطلاق هذه الدراسة عام 2016، تخلو قائمة الأندية العشرة الأوائل من أي نادٍ إيطالي، مع تراجع بطل "سيري أ" في المواسم الثمانية الماضية، يوفنتوس، إلى المركز الحادي عشر.

أما القطب الثاني للكرة الإيطالية، ميلان، فكان الوحيد بين الأندية الـ32 الذي تراجعت قيمته بين عامي 2016 و2020.

كما أبرز التقرير التراجع الكبير في إيرادات الأندية جراء تعليق المنافسات لفترة طويلة بسبب فيروس كورونا المستجد، مع ما يعنيه ذلك من توقف عائدات المباريات والبث التلفزيوني.

كما يأخذ التقرير في الاعتبار، تقريرا سابقا للشركة نفسها عن تأثير "كوفيد-19" على انخفاض القيمة السوقية للاعبين، بقيمة تقدر بين 6,6 و10 مليارات يورو.

لكن "كاي بي أم جي" اعتبرت أنه "من غير الممكن تحديد كمية هذه التأثيرات بطريقة موثوق بها".

وبدأت منافسات كرة القدم بالعودة تدريجيا في أوروبا، لاسيما في البطولات الكبرى، مع استئناف منافسات البوندسليغا الألمانية في 16 مايو، وتحديد مواعيد مبدئية لعودة منافسات إيطاليا وإنكلترا وإسبانيا في يونيو. في المقابل، كانت فرنسا الوحيدة بين كبار القارة التي أعلنت وضع حد لموسم 2019-2020 بشكل مبكر.