لاعبو آرسنال قبل المباراة
لاعبو آرسنال قبل المباراة

اكتفى فريق نادي آرسنال الإنكليزي بالتعادل السلبي الخميس مع سبورتينغ لشبونة الذي كان كافيا لانتقاله إلى الدور التالي في الدوري الأوروبي.

ولم تشهد المباراة خطورة كبيرة على المرميين إلا في ما ندر وأكملها الضيوف بعشرة لاعبين اعتبارا من الدقيقة 88 إثر طرد المدافع الفرنسي جيريمي ماتيو لعرقلته المهاجم الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ المنفرد بالمرمى على مشارف المنطقة.

وشهدت المباراة إصابة بالغة في الساق لمهاجم آرسنال ومنتخب إنكلترا داني ويلبيك الذي خرج على حمالة. 

وحسم أينتراخت فرانكفورت الألماني أمره أيضا بعودته ظافرا من ملعب أبولون بثلاثة أهداف لهدفين.

وتقدم الفريق الألماني بثلاثية نظيفة، ورد أبولون بهدفين، علما بأن فرانكفورت أكمل المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد لاعبه مارك ستندرا في الدقيقة 81.

وعاد ميلان الإيطالي بتعادل ثمين من أرض بيتيس الإسباني بنتيجة هدف لهدف.

ويتصدر بيتيس ترتيب المجموعة السادسة برصيد ثماني نقاط متقدما على ميلان وأولمبياكوس اليوناني بفارق نقطة واحدة.

 

الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة
الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة

أفاد لايبزيغ من تواضع مستوى مضيفه ماينتس لتحقيق فوزه الأول بعد عودة الدوري الألماني من توقف دام منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وجاء بنتيجة كبيرة، 5-صفر، الأحد في المرحلة 27 التي شهدت معاناة الفرق المضيفة في ظل غياب الجمهور.

وبعد أن بدأ العودة من حيث توقف الموسم بتعادل ثالث تواليا وكان على أرضه السبت الماضي مع فرايبورغ (1-1) ما تسبب بخسارته نقطتين ثمينتين لصراعه مع بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند على اللقب، ضرب لايبزيغ بقوة الأحد ضد ماينتس الذي سبق له أن مني ذهابا بنتيجة مذلة أمام فريق المدرب يوليان ناغيلسمان قوامها ثمانية نظيفة، بينها ثلاثية لتيمو فيرنر الذي كرر هذا الأمر اليوم أيضا.

وكان ناغيلسمان سعيدا بهذه "البداية السريعة إلى حد ما. والأمر لا يتعلق بالنتيجة وحسب، بل بالطريقة التي لعبنا بها. استمتعت حقا".

وأصبح الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن المباريات تقام بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة بعد توقفها لأكثر من شهرين جراء تفشي فيروس كورونا.

الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة
الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة

معاناة شالكه مستمرة وبداية جيدة لهيرليخ 

وحقق أوغسبورغ فوزا كبيرا على شالكه 3-صفر في أول مباراة له بقيادة مدربه الجديد هايكو هيرليخ، ليواصل المضيف بذلك تحقيق نتائجه المتواضعة، ما يزيد الضغط على مدربه ديفيد فاغنر.

وبعد أن وصل في ديسمبر حتى المركز الثالث، يواصل شالكه منافسات البوندسليغا بالأداء المتواضع ذاته الذي قدمه في المراحل الأخيرة قبل تعليق المباريات في منتصف مارس.

وتلقى شالكه خسارته الثانية تواليا بعد سقوطه السبت الماضي برباعية نظيفة أمام مضيفه بوروسيا دورتموند في دربي إقليم الرور. وبذلك، فشل شالكه في تحقيق الفوز للمرحلة التاسعة تواليا في الدوري.

ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 17 يناير الماضي، وكان على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة.

في المقابل، تذوق أوغسبورغ طعم الفوز للمرة الأولى بعد أربع هزائم متتالية، كانت آخرها في المرحلة الماضية أمام ضيفه فولفسبورغ 1-2 بغياب مدربه الجديد هيرليخ بسبب خرقه قوانين العزل المنزلي المعتمد بسبب فيروس "كوفيد-19"، وذلك من أجل الذهاب الى المتجر لشراء معجون أسنان وكريم للبشرة.

وكان ابن الـ48 عاما "سعيدا تماما" بالفوز الذي "سنحتفل به برَوية بما أنه ليس لدينا المتسع من الوقت" كون المباراة المقبلة ستكون الأربعاء ضد متذيل الترتيب بادربورن.

ويحتل شالكه المركز الثامن برصيد 37 نقطة، بينما تقدم أوغسبورغ للمركز الثاني عشر مع 30 نقطة.