لاعبو المغرب يحتفلون بعد الفوز على الكاميرون في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا
لاعبو المغرب يحتفلون بعد الفوز على الكاميرون في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا

حقق المنتخب المغربي قفزة كبيرة بالتقدم سبعة مراكز في التصنيف الشهري الخاص بالمنتخبات للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والذي شهد أيضا احتفاظ بلجيكا بالصدارة أمام فرنسا بطلة العالم.

وتقدم المغرب إلى المرتبة 40 عالميا والثالثة قاريا والثانية عربيا بعد فوزه على ضيفه الكاميروني بهدفين نظيفين في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2019، وعلى جاره ومضيفه التونسي بهدف نظيف وديا .

وتراجع المنتخب التونسي أربعة مراكز وبات في المرتبة 26 وبقي في الصدارة عربيا لكنه تراجع عن صدارة القارة السمراء إثر خسارتين أمام المغرب وديا ومصر في التصفيات القارية، فاستغلت السنغال الموقف وانتزعت المركز الأول في إفريقيا بعد أن ارتقت مركزين بفوزها على غينيا الاستوائية بهدف نظيف في التصفيات.

وتقدمت مصر، الثالثة عربيا، مرتبتين وباتت في المركز 56 علما بأنها خاضت مباراة واحدة فقط هذا الشهر (تغلبت على تونس).

وحافظت الجزائر على المركز67 عالميا والرابع عربيا، فيما كان السودان المنتخب، صاحب الصعود الأعلى في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، إذ تقدم ثمانية مراكز (127) رغم خروجه خالي الوفاض في التصفيات القارية بحلوله ثالثا في المجموعة الأولى.

وصعدت السعودية ثلاثة مراكز وعززت موقعها الخامس في آسيا خلف إيران وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، وأصبحت في المركز 69 عالميا أمام سوريا التي حافظت على المركز 74 والإمارات التي تقدمت مرتبتين (79) ولبنان الذي تقدم مرتبة واحدة (81).

ولم تشهد المراكز الخمسة الأولى أي تغييرات فحافظت بلجيكا على الصدارة برصيد 1727 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام فرنسا.

وقفزت البرتغال لتصبح سادسة على حساب الأوروغواي التي تراجعت إلى المركز السابع، وبقيت سويسرا في المركز الثامن فيما حلت إسبانيا تاسعا والدنمارك عاشرا.

وواصلت ألمانيا تراجعها وخسرت مرتبتين للشهر الثاني على التوالي وباتت في المركز الـ16.

وترتيب المنتخبات الـ10 الأولى هو كالتالي: بلجيكا وفرنسا والبرازيل وكرواتيا وإنكلترا والبرتغال والأوروغواي وسويسرا وإسبانيا   والدنمارك.

 

 

 

 

 

الجمهور استغرب لقرار النادي رغم ربحه قبل أيام 42 مليون جينيه استرليني
الجمهور استغرب لقرار النادي رغم ربحه قبل أيام 42 مليون جينيه استرليني

أعلن نادي "ليفربول"، متصدر ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مساء الاثنين، تراجعه عن قرار منح بعض موظفيه، غير اللاعبين، إجازة بسبب فيروس كورونا وتعطيل العمل في البلاد. 

ولاقى قرار النادي انتقادات واسعة من الحكومة البريطانية وعشاق اللعبة، ما دفعه الى التراجع عنه وتقديم الاعتذار.

إزاء ذلك، نشر الرئيس التنفيذي للنادي، بيتر مور، في رسالة إلى المشجعين، على موقع ليفربول الإلكتروني :"نعتقد أننا توصلنا إلى الخلاصة الخاطئة، التي اتخذناه في الأسبوع الماضي، بسبب تغيير تقويم الدوري الانكليزي.. ونحن نأسف لذلك بشدة". 

وأضاف، ان نوايا إدارة النادي "كانت ما تزال حسنة، تقوم بالأساس على توفير أكبر قدر من الحماية والأمان للعاملين في النادي". 

وما زاد من حدة الانتقادات للنادي، تخطيطه للاستفادة من دعم حكومي لتغطية الجزء الأكبر من رواتب الموظفين، مع استثناء اللاعبين من ذلك. وهو ما لم يتقبله الجمهور، بالنظر إلى تحقيق النادي قبل أيام فقط، أرباحا صافية بقيمة 42 مليون جنيه استرليني (51 مليون دولار)، لكن رئيس النادي، برر ذلك بأن توقف النادي عن العمل بسبب جائحة كورونا، يعني توقف المداخيل وازدياد المصاريف.