مشجعو الترجي التونسي - أرشيف
مشجعو الترجي التونسي - أرشيف

تستعد الهيئة المسيرة لفريق الترجي الرياضي، الملقب بشيخ الأندية التونسية، لإحياء المئوية الأولى للنادي الذي تأسس يوم 15 يناير 1919.

ويضم النادي، الذي تلقبه جماهيره بفريق الدم والذهب (الأحمر والأصفر)، فروعا لكرة القدم واليد والطائرة والسباحة وغيرها من الرياضات الفردية، وهو أكثر الأندية المحلية تتويجا.

ولعب الترجي الرياضي في البدايات باللونين الأخضر والأبيض قبل أن يستبدلهما بالأحمر والأصفر، وقد قوبل تأسيس الفريق بعراقيل من قبل الاستعمار الفرنسي (1881 – 1956)، من بينها ترؤس شخصية فرنسية النادي.

وبعد تأسيس الترجي الرياضي، جاء الدور على تأسيس فرق أخرى بالعاصمة تونس على غرار النادي الإفريقي (1920) والملعب التونسي (1923).

​​البطولات

تزخر خزينة النادي بالعديد من الألقاب المحلية والقارية، فضلا عن المشاركة في دورات رسمية عالمية.

ففي لعبة كرة القدم، أكثر الرياضات الشعبية في البلاد، ظفر الترجي الرياضي التونسي بلقب رابطة الأبطال الإفريقية في ثلاثة مناسبات كانت الأولى عام 1994 ضد الزمالك المصري.

وعاد الترجي في العام 2011 ليضيف اللقب الأفريقي الثاني إلى خزانته ضد فريق الوداد البيضاوي المغربي.

كما توج بطلا لنسخة 2018، بعد أن فاز في النهائي على الأهلي المصري بنتيجة 3 أهداف مقابل صفر، ليقلب تأخره في مباراة الذهاب التي انتهت بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين.

كما يحتفظ الترجي بكأس الكؤوس الأفريقية (1998) وكأس الاتحاد الأفريقي (1997) وكأس السوبر الأفريقي (1995)، ومن المنتظر أن يواجه الفريق الرجاء البيضاوي في نهائي كأس السوبر الأفريقي للنسخة الحالية.

وعلى الصعيد المحلي، فاز الترجي الرياضي بـ28 بطولة آخرها نسخة 2018، و15 كأسا وكأسي سوبر.

عربيا فاز شيخ الأندية التونسية بكأس العرب للأندية الأبطال في ثلاثة مناسبات آخرها دورة 2017.

وفي كرة اليد أيضا، حصل النادي على 31 بطولة و26 كأسا، فضلا عن العديد من التتويجات العربية والأفريقية أيضا.

أساطير النادي

مر على تاريخ النادي العديد من الأسماء المؤثرة سواء على المستوى التسييري أو الرياضي.

ومن بين أشهر اللاعبين، طارق ذياب الحائز على جائزة الكرة الذهبية الأفريقية عام 1977.

ويعد ذياب أحد أساطير النادي كما يعد أحد أعمدة المنتخب التونسي لكرة القدم في ما يُعرف إعلاميا بـ"ملحمة الأرجنتين"، وهي أول وأحد أحسن مشاركات المنتخب في كؤوس العالم.

​​كما تحتفظ جماهير الأحمر والأصفر بالعديد من الذكريات للاعب الهادي بالرخيصة، الذي توفي على أرضية الميدان يوم 4 يناير 1997 في مباراة ودية ضد نادي ليون الفرنسي.

وعلى مستوى الأجانب، حقق العديد من اللاعبين الأجانب شهرة واسعة في صفوف محبي الترجي الرياضي التونسي.

ومن بين أكثر الأسماء التي خلدت مسيرتها بالفريق، المهاجم النيجيري، مايكل إينرامو الملقب بالدبابة النيجيرية، إلى جانب الكاميروني يانيك نيانغ الذي أحرز على رابطة الأبطال الإفريقية في العام 2011.

رؤساء النادي

تعاقب على رئاسة النادي العديد من الأسماء، أولهم الفرنسي لوي مونتاسييه، لمدة أشهر قبل أن يسلم الرئاسة إلى محمد المالكي.

من بين أكثر الرؤساء شهرة، الشاذلي زويتن الذي أمسك بمقاليد إدارة الترجي في الفترة الفاصلة بين 1930 و 1963، ويوجد اليوم ملعب باسمه في العاصمة تونس.

كما يمكن الإشارة إلى حسان بلخوجة الذي ترأس النادي في الفترة الفاصلة بين 1971 و 1981، ويعرف مركب النادي اليوم بمركب حسان بلخوجة.

​​ومن الرؤساء الأكثر إثارة للجدل، سليم شيبوب صهر الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي الذي مسك الفريق من عام 1989 إلى غاية العام 2004.

ومنذ العام 2007 إلى غاية الآن، يترأس رجل الأعمال حمدي المدب الفريق الذي قاده للفوز بالعديد من الألقاب على المستوى المحلي والعربي والأفريقي.

 

المصدر: أصوات مغاربية - موقع النادي

مدرب نادي ليستر سيتي براندن رودجرز يصف معاناته مع مرض كورونا
مدرب نادي ليستر سيتي براندن رودجرز يصف معاناته مع مرض كورونا

كشف مدرب ليستر سيتي الإنكليزي براندن رودجرز، الجمعة، أنه عانى من فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي، مشبها مواجهته لمرض كوفيد-19 بـ"تسلّق جبل كليمنغارو".

وأصبح الأيرلندي الشمالي ثاني مدرب في "بريميرليغ" يعلن إصابته بالفيروس، بعد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال في مارس.

وقال المدرب السابق لليفربول في تصريحات لإذاعة "بي بي سي ليستر" الجمعة "بالكاد كنت أقوى على المشي وذكرني بتسلق جبل كليمنجارو" عام 2011 لعمل خيري وعلى ارتفاع 5865 مترا في تنزانيا.

وأضاف "كلما صعدت أكثر، كلما عانيت للتأقلم وازدادت صعوبة التنفس".

تابع "كانت لدينا إجازة لأسبوع عندما كان يفترض أن نواجه واتفورد (14 مارس)، ثم بدأت أعاني في الأسبوع التالي".

وأضاف مدرب سلتيك الاسكتلندي السابق أن زوجته أصيبت أيضا بالفيروس.

وأوضح "لثلاثة أسابيع فقدت حاستَي الشم والذوق. لم تكن لدي أي قوة وبعدها بأسبوع شعرت زوجتي بالعوارض عينها. خضعنا للفحوص وتبيّنت إصابتنا بالفيروس".

وأكد رودجرز أنه شفي تماما من المرض وخضع لاختبارات سلبية متتالية.

وشرح "أتذكر المرّة الاولى التي حاولت فيها الركض (بعد إصابته)، كان من الصعب أن أركض عشر ياردات (9 أمتار).. فقدت الشهية وكان غريبا أن أتناول طعاما لست قادرا على تذوقه".

ووافقت الأندية الإنكليزية على موعد مبدئي لاستئناف الدوري في 17 يونيو، وذلك بعد تعليق المنافسات في مارس بسبب تفشي الفيروس. 

ويحتل ليستر سيتي المركز الثالث في الترتيب بعد ليفربول المرشح فوق العادة لإحراز اللقب، ومانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب.