من لقاء منتخبي قطر والإمارارت خلال نصف نهائي كأس آىسيا
من لقاء منتخبي قطر والإمارارت خلال نصف نهائي كأس آىسيا

يلتقي أمسية الجمعة الفريق القطري مع نظيره الياباني في نهائي كأس آسيا في طبعتها الـ17، وكله طموح في تحقيق أول تتويج له بهذه الكأس.

ووصل المنتخب القطري، بقيادة مدربه الإسباني فيليكس سانشيز، إلى النهائي بعد تغلبه على الإمارات برباعية نظيفة في المباراة التي جمعتهما بملعب "محمد بن زايد" فيما صعد اليابان إثر فوزه على إيران بثلاثة أهداف نظيفة.

وتطمح قطر لإحراز اللقب لأول مرة، في حين يتطلع اليابانيون لتعزيز رقمهم القياسي والتتويج للمرة الخامسة.

فهل يفعلها القطريون؟

التكهن بنتيجة اللقاء الذي سيجمع الفريقين على أرضية ملعب مدينة زايد الرياضية صعب، لكن تاريخ اللقاءات بينهما يعطي الغلبة لليابان.

أول لقاء جمع قطر واليابان كان سنة 1982 ضمن كأس الأسد، وعاد الفوز لليابان بهدف نظيف، في حين فاز القطريون على اليابانيين في ثاني لقاء بينها جرى وديا سنة 1983، إذ سجلت قطر أول هدف في مرمى اليابان وكان ذلك بداية للقاءات عديدة جمعت بين الفريقين، خاصة ضمن بطولات كأس آسيا.

التقى الفريقان في إطار الكأس الأسيوية أربع مرات، فاز أحدهما على الآخر مرة واحدة وتعادلا مرتين.

ففي سنة 1988 فاز العنابي في الدوحة بثلاثية نظيفة، بينما تعادل الفريقان لحساب البطولة نفسها، بهدف مقابل هدف سنة 2000 ببيروت، وبالنتيجة نفسها في هانوي سنة 2007.

من لقاء منتخب قطر والإمارارت خلال نصف نهائي كاس ىسيا

​​وفي آخر مواجهة بينهما في إطار الكأس الآسيوية، فازت اليابان على قطر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وكان ذلك سنة 2011.

على صعيد اللقاءات الدولية، تغلبت اليابان على قطر بثلاثية نظيفة سنة 2008 برسم لقاء الذهاب في تصفيات كأس العالم، بينما تعادلا إيابا سنة 2009 بنتيجة (1-1).

كما انتهى لقاؤهما في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994، في هيروشيما، بالتعادل الإيجابي، بهدف لهدف.

يذكر أن لقاء الجمعة يديره الحكم رافشان إيرماتوف (41 سنة) الذي يملك الرقم القياسي في قيادة 11 مباراة في نهائيات كأس العالم منذ ظهوره الأول في 2010، وهو نفسه الذي أدار نهائي كأس آسيا 2011 بين اليابان وأستراليا في قطر.

 

شعار فيفا
شعار فيفا

أرجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة، كل المباريات الدولية المقررة في شهر يونيو، بعد الاجتماع الأول لفريق عمله المخصص لمتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد.

كما تقرر إجراء مناقشات مع الاتحادات القارية لوضع جدول زمني جديد لتصفيات كأس العالم 2022.

وقال الاتحاد الدولي في بيان "وافق فريق عمل فيفا-الاتحادات القارية بالإجماع على سلسلة من التوصيات بعد لقائه الأول عبر تقنية الفيديو اليوم".

وفي أعقاب إرجاء أولمبياد طوكيو 2020 إلى صيف 2021، اقترحت مجموعة عمل فيفا الإبقاء على قاعدة أهلية العمر للاعبين الذين ولدوا بعد 1 يناير 1997، بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين من خارج هذه القاعدة.

يذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو اعترف الخميس، أن "لا أحد" يعرف متى يمكن استئناف مسابقات كرة القدم "كما كنا في السابق"، بعد تعليق أغلبيتها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال إنفانتينو في اجتماع مع اتحاد أميركا الجنوبية للعبة (كونميبول) عبر تقنية الفيديو "نود جميعا أن نعود إلى لعب كرة القدم مجددا غدا، ولكن للأسف هذا غير ممكن، ولا أحد في العالم يعرف الآن متى سنكون قادرين على اللعب كما في السابق".

وأضاف "للمرة الأولى، ليست كرة القدم هي الأهم، أصبحت الصحة في المقام الأول ويجب أن يستمر هذا الأمر حتى هزيمة هذا المرض"، داعيا إلى "احترام أولئك الذين يعانون وأولئك الذين يساعدون".

وأدت التدابير الصحية والقيود المفروضة حول العالم جراء تفشي فيروس "كوفيد-19" إلى تعليق أو تأجيل أو إلغاء الكثير من البطولات الرياضية لاسيما مسابقات كرة القدم بهدف احتواء الوباء.

وتابع رئيس فيفا "عالمنا ورياضتنا سيكونان مختلفين عندما نعود إلى الوضع الطبيعي، نحن بحاجة إلى التأكد من أن كرة القدم ستنجو ويمكن أن تزدهر مرة أخرى".