المهدي بن عطية
المهدي بن عطية

لماذا ترك نجم منتخب المغربي لكرة القدم المهدي بن عطية اللعب في أكبر أندية أوروبا لينتقل إلى اللعب في الخليج؟ ربما للأمر علاقة بأسرته.

بن عطية انتقل نهاية الشهر الماضي من يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي في المواسم السبعة الأخيرة، إلى الدحيل القطري مقابل ثمانية ملايين يورو.

وفي مؤتمر صحافي الثلاثاء قال المدافع المغربي: "تواجدي في الدوحة أفضل بالنسبة لي وبالنسبة لعائلتي".

وأضاف "لعبت مع فرق كبرى مثل البايرن وروما ويوفنتوس وربحت معهم الكثير من البطولات، والآن لدي أهداف مختلفة وأولها هو التتويج باللقب الآسيوي مع النادي (الدحيل)".

وتعرض اللاعب الدولي لانتقادات بسبب ما تردد حول رفضه لعرض انتقال إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، وفرص استمراره ضمن صفوف منتخب بلاده.

ورد بن عطية (31 عاما) قائلا: "وجدت انتقادات من النقاد الرياضيين المغاربة بعد انتقالي للدحيل ولكن أنا أقول إنني أريد من الجميع أن يحترموا قراري لأنه كان الأفضل لي ولأسرتي لأنني أريد لأطفالي أن ينشأوا في أجواء إسلامية".

ولعب قائد المنتخب المغربي 59 مباراة بقميص يوفنتوس بين 2017 و2018 سجل خلالها خمسة أهداف وفاز مع فريقه السابق بلقب الدوري الإيطالي مرتين وكأس إيطاليا مرتين.

إسبانيا والمغرب والبرتغال تعتزم الترشح لاحتضان مونديال السيدات

تعتزم المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان.

وأوضح مسؤول كرة القدم الإسباني خلال لقاء بشأن المساواة في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد، أن "ما من طريقة أفضل للترويج للرياضة النسائية من المساهمة في أهم حدث رياضي عالمي رائد، وهو كأس العالم لكرة القدم، وهذا ما نعمل عليه".

وحصلت الدول الثلاث على تنظيم كأس العالم للرجال لعام 2030، الذي تستضيف فيه أيضا دول أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الأولى لمنتخباتها، لتخليد ذكرى مرور 100 عام على إقامة أول مونديال في العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو.

ورحبت مدربة المنتخب الإسباني للسيدات، مونتسي تومي، بعزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم تنظيم كأس العالم للسيدات 2035، في إطار ترشيح مشترك مع البرتغال والمغرب.

وقالت في مؤتمر صحفي: "الحقيقة أنها ستكون فرحة كبيرة أن تكون إسبانيا ضمن الخيارات لإحضار كأس العالم للسيدات إلى بلدنا".