صراع على الكرة بين مهاجم برشلونة لويس سواريز ومدافع ريال مدريد رافائيل فاران في آخر مباراة بينهما في أكتوبر الماضي
جانب من مباراة لريال مدريد وبرشلونة

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم الثلاثاء أن مسابقة كأس السوبر التي تجمع سنويا بطلي الدوري والكأس وتقام قبل انطلاق منافسات الليغا، من الممكن أن تشهد بدءا من العام المقبل تغييرات جذرية على أن تشمل مشاركة أربعة فرق وتنظم مرة جديدة خارج الأراضي الإسبانية.

وأقيمت المسابقة للمرة الأولى العام الماضي خارج إسبانيا بمواجهة واحدة خلافا للمعهود، على ملعب ابن بطوطة في مدينة طنجة المغربية، انتهت بفوز برشلونة على إشبيلية بهدفين مقابل هدف.

وقال لويس روبياليس رئيس الاتحاد خلال حفل عشاء جمع صحافيين في مدريد: "سأتقدم أمام الجمعية العمومية المقبلة باقتراح تبديل النظام كي يتم تنظيم نهائي من أربعة فرق يسمح بمواجهة بين المتأهلين إلى نهائي كأس إسبانيا وبين صاحبي المركزين الأول والثاني في الليغا".

وانتخب روبياليس العام الماضي خلفا لأنخل ماريا فيّار الذي أمضى 30 عاما في سدة الرئاسة، وقد بدأ خطواته التصحيحية للكرة الإسبانية برغبته في إشراك المزيد من الأندية في الكأس السوبر الإسبانية التي سيطر عليها الغريمان التقليديان برشلونة وريال مدريد في الأعوام الأخيرة.

وقال رئيس الإتحاد الإسباني: "سنعمل بطريقة ألا يتم من خلالها اختصار صورة الأندية الإسبانية بفريق أو فريقين فقط"، مضيفا "يسمح هذا بفتح مجال المنافسة في المسابقة خارج الفريقين أو الثلاثة ذاتها، نحو أندية مختلفة يمكن أن تهتم بالعائدات المالية الجديدة".

ويرتكز المشروع الجديد الذي قدمه روبياليس على أن يتواجه بطل الدوري ووصيف الكأس في الدور نصف النهائي، على أن تجمع المباراة الأخرى للدور ذاته بين وصيف الدوري والفائز بالكأس.

وأردف قائلاً "يتواجه كل فائز من الدور نصف النهائي في المباراة النهائية، على أن تقام المنافسات في غضون أربعة إلى خمسة أيام. سنحصل على معلومات جديدة عن هذا الأمر خلال اجتماع الجمعية العمومية، التي أمل أن تلتئم في نيسان/ أبريل".

ولن يكون النظام الجديد للمسابقة عائقا أمام جدول المبارات المزدحم، علما أن النظام الاعتيادي للكأس السوبر بين 1982 و2017 كان يقام على فترة أسبوع مع مباراتي الذهاب والإياب بين بطل الدوري والفائز بالكأس.

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.