مدرب نادي توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو
مدرب نادي توتنهام هوتسبير، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو

وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهاما بسوء التصرف إلى ماوريسو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير بسبب مواجهة مع الحكم بعد الخسارة المفاجئة لفريقه 2-1 على ملعب بيرنلي في الدوري الإنكليزي الممتاز السبت الماضي.

وجاءت هذه الهزيمة كضربة لتوتنهام صاحب المركز الثالث في الصراع على اللقب وبدا أن المدرب الأرجنتيني صب غضبه على الحكم مايك دين في مواجهة محتدمة.

وقال الاتحاد في بيان "ينسب إلى مدرب توتنهام هوتسبير حديث و/أو تصرف غير ملائم في نهاية المباراة سواء داخل الملعب او خارجه في النفق المؤدي لغرف الملابس".

وقال بوكيتينو السبت الماضي "أعتقد أنني سأقبل بكل ما يصدره الاتحاد الإنكليزي. الواقعة حدثت في الملعب ويحدوني الأمل ألا يتجاوز الأمر هذا الحد".

وأمام بوكيتينو حتى الخميس المقبل للرد على هذا الاتهام.

 

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.