مهاجم أتلتيكو مدريد ألفارو موراتا خلال لقاء جيرونا
مهاجم أتلتيكو مدريد ألفارو موراتا خلال لقاء جيرونا

أعلن نادي أتلتيكو مدريد الأربعاء إصابة مهاجمه ألفارو موراتا بالتواء في الكاحل في مباراة الثلاثاء ضد جيرونا، ما يهدد مشاركته في قمة الدوري الإسباني لكرة القدم ضد برشلونة المتصدر في نهاية الأسبوع الحالي.

ويحل نادي العاصمة ضيفا على الفريق الكاتالوني على ملعب كامب نو السبت في المرحلة الحادية والثلاثين، بعدما تمكن من تقليص الفارق معه في الترتيب الى ثماني نقاط بنتيجة فوزه على ضيفه جيرونا بثنائية نظيفة الثلاثاء في المرحلة الثلاثين، مقابل تعادل برشلونة مع مضيفه فياريال 4-4.

واكتفى أتلتيكو في بيان بالإشارة الى أن موراتا "يعاني من التواء" في الكاحل، من دون أن يحدد فترة غياب المهاجم البالغ من العمر 26 عاما.

​​

لكن صحيفة "ماركا" الرياضية الإسبانية أشارت الى أن غياب موراتا عن المباراة ضد برشلونة بات "بحكم المؤكد".

ورجحت الصحيفة ألا يتم البت في قدرة موراتا على المشاركة في مباراة برشلونة من عدمها "سوى لما قبل صافرة البداية".

ويواجه مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني أيضا احتمال غياب مهاجمه الآخر دييغو كوستا الذي يعاني من إصابة عضلية في الفخذ، في حين تأكد غياب الفرنسي توما ليمار عن القمة لإصابة في الفخذ أيضا.
 

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.