بيليه
بيليه

 أدخل أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه البالغ من العمر 78 عاما، المستشفى في باريس كإجراء احترازي لمعاناته من "التهاب"، لكنه بصحة "جيدة"، بحسب ما أفادت مصادر متطابقة الأربعاء.

وأشارت المصادر الى أن بيليه المتوج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم ثلاث مرات، لا يزال في المستشفى الأربعاء، وأن هذا الإجراء كان احترازيا قبل رحلة العودة الطويلة إلى البرازيل من العاصمة الفرنسية.

وكان بيليه متواجدا في فرنسا حيث شارك مساء الثلاثاء في حفل ترويجي أقامته إحدى العلامات التجارية الخاصة بالساعات، جمعه بالنجم الواعد للكرة الفرنسية لاعب باريس سان جرمان كيليان مبابي.

ويرتبط اللاعبان الحالي والسابق بعقد إعلاني مع الشركة ذاتها.

وشكلت صحة بيليه، وهو اللاعب الوحيد المتوج بلقب المونديال ثلاث مرات (1958، 1962، و1970)، مدار قلق في الأعوام الماضية ولا سيما في ظل تقدمه بالسن.

وكان الحفل الذي أقيم الثلاثاء، مقررا في تشرين الثاني/نوفمبر، لكنه أرجئ في حينها بسبب الوضع الصحي لبيليه.

وفي العام 2016، كان من المقرر أن يضيء بيليه شعلة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو، لكنه اضطر للغياب عن الحفل لظروف صحية أيضا.


 

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.