شعار كأس أمم أفريقيا- مصر 2019
شعار كأس أمم أفريقيا- مصر 2019

تنطلق الجمعة 21 حزيران/يونيو نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم بمشاركة خمسة منتخبات عربية، تتصدرها مصر التي تحتضن الحدث الرياضي الإفريقي الأهم. 

موريتانيا صنعت الحدث خلال النسخة الثانية والثلاثين هذه السنة بمشاركتها لأول مرة في تاريخها.

إليك الفرق العربية المشاركة في نهائيات أمم إفريقيا 2019...

مصر

منتخب "الفراعنة" يشارك للمرة الـ 23 في نهائيات أمم إفريقيا، وهو الفريق الأكثر تتويجا بلقب البطولة، إذ حاز عليها سبع مرات، أربع منها خلال استضافته لفعالياتها على أرضه.

المنتخب المصري

​​تأهل "الفراعنة" لنهائيات هذه الطبعة، بعد احتلالهم المركز الثاني في المجموعة العاشرة برصيد 9 نقاط خلف المتصدر المنتخب التونسي.

مهاجم ليفربول و"الفراعنة" محمد صلاح، كان هداف المنتخب خلال التصفيات برصيد أربعة أهداف.

الجزائر

تشارك الجزائر في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة على التوالي، بعد تأهلها بصدارة المجموعة الرابعة التي ضمت أيضاً بنين وغامبيا وتوغو.

منتخب "ثعالب الصحراء" خرج من مرحلة المجموعات في اثنتين من مشاركاته الثلاث الأخيرة في البطولة، وفاز باثنتين فقط من آخر 10 مباريات في البطولات الثلاث (تعادل 3 وخسر 5) منذ احتلاله المركز الرابع في 2010.

المنتخب الجزائري

​​المنتخب الجزائري، شارك 17 مرة في نهائيات الأمم الإفريقية، لكنه حاز على لقب بطولة وحيد، ناله سنة 1990 بقيادة المدرب عبد الحميد كرمالي حينما انتظمت البطولة في الجزائر.

تونس

رغم أن تونس تملك سجلا ثريا من المشاركات في نهائيات أمم إفريقيا إلا أنها لم تحقق لقب البطولة إلا مرة وحيدة سنة 2004، شأنها في ذلك شأن الجارة الجزائر (1990).

لكن تونس تملك رقما قياسيا في المشاركات المتتالية في النهائيات، إذ يسجل "نسور قرطاج" حضورهم في النهائيات من دون انقطاع منذ 13 سنة.

المنتخب التونسي

​​تونس فازت بكأس الأمم الإفريقية في 2004، بتغلبها على المغرب 2-1 في النهائي بالبطولة التي نظمتها.

وبلغت تونس الدور ر بع النهائي في خمس من آخر سبع نسخ من كأس الأمم الإفريقية، بما في ذلك آخر نسختين.

المغرب

شارك منتخب "أسود الأطلس" في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في 16 مناسبة، ولم يحز على الكأس إلا مرة وحيدة سنة 1976، خلال ثاني مشاركة له بعد ظهوره الإفريقي الأول في نسخة 1972.

المنتخب المغربي

​​المغرب تأهل من مرحلة المجموعات مرتين فقط في آخر ثماني مشاركات له (2017 و2004).

بلغ "أسود الأطلس" المباراة النهائية مرة واحدة في آخر 14 مشاركة، لكنه حل وصيفا للبلد المضيف تونس في 2004.

موريتانيا

يشارك "المرابطون" لأول مرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بقيادة المدرب الفرنسي كورنتين مارتنز.

المنتخب الموريتاني

​​الوافد الجديد على العرس الإفريقي جمع 12 نقطة من مبارياته الست خلال التصفيات الأخيرة، بعد فوزه بأربع وخسارته باثنتين.

إسماعيل دياكيتيه كان هداف موريتانيا في التصفيات، بعدما سجل الهدفين الهامين أمام بوتسوانا، ليؤكد أول ظهور في تاريخ الفريق بكأس الأمم الأفريقية.

شعار فيفا
شعار فيفا

أرجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة، كل المباريات الدولية المقررة في شهر يونيو، بعد الاجتماع الأول لفريق عمله المخصص لمتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد.

كما تقرر إجراء مناقشات مع الاتحادات القارية لوضع جدول زمني جديد لتصفيات كأس العالم 2022.

وقال الاتحاد الدولي في بيان "وافق فريق عمل فيفا-الاتحادات القارية بالإجماع على سلسلة من التوصيات بعد لقائه الأول عبر تقنية الفيديو اليوم".

وفي أعقاب إرجاء أولمبياد طوكيو 2020 إلى صيف 2021، اقترحت مجموعة عمل فيفا الإبقاء على قاعدة أهلية العمر للاعبين الذين ولدوا بعد 1 يناير 1997، بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين من خارج هذه القاعدة.

يذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو اعترف الخميس، أن "لا أحد" يعرف متى يمكن استئناف مسابقات كرة القدم "كما كنا في السابق"، بعد تعليق أغلبيتها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال إنفانتينو في اجتماع مع اتحاد أميركا الجنوبية للعبة (كونميبول) عبر تقنية الفيديو "نود جميعا أن نعود إلى لعب كرة القدم مجددا غدا، ولكن للأسف هذا غير ممكن، ولا أحد في العالم يعرف الآن متى سنكون قادرين على اللعب كما في السابق".

وأضاف "للمرة الأولى، ليست كرة القدم هي الأهم، أصبحت الصحة في المقام الأول ويجب أن يستمر هذا الأمر حتى هزيمة هذا المرض"، داعيا إلى "احترام أولئك الذين يعانون وأولئك الذين يساعدون".

وأدت التدابير الصحية والقيود المفروضة حول العالم جراء تفشي فيروس "كوفيد-19" إلى تعليق أو تأجيل أو إلغاء الكثير من البطولات الرياضية لاسيما مسابقات كرة القدم بهدف احتواء الوباء.

وتابع رئيس فيفا "عالمنا ورياضتنا سيكونان مختلفين عندما نعود إلى الوضع الطبيعي، نحن بحاجة إلى التأكد من أن كرة القدم ستنجو ويمكن أن تزدهر مرة أخرى".