لاعبو المنتخب المصري يستعدون لمباراتهم الأولى
لاعبو المنتخب المصري يستعدون لمباراتهم الأولى

تنطلق مساء الجمعة بملعب القاهرة الدولي في مصر، فعاليات كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم بمشاركة 24 فريقا من القارة السمراء.

وفي تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش (العاشرة ليلا بتوقيت القاهرة) يبدأ منتخب الفراعنة سعيه للقب الثامن في البطولة والأول له منذ 2010، آملا في استعادة أمجاد استضافته الأخيرة سنة 2006 والتي شهدت تتويج الفريق بلقب أول ضمن ثلاثية شملت لقب 2008 في غانا و2010 في أنغولا.

رفقاء محمد صلاح يواجهون خلال اللقاء الافتتاحي منتخب زيمبابوي الذي استهل حضوره بالعاصمة المصرية بمشاكل بين اللاعبين والطاقم الفني على خلفية مسائل مالية ومستحقات عالقة.

المنتخب المصري... تركيز خاص على المباراة الافتتاحية

​​المنتخب المصري يدخل المنافسة ببدلة المرشح الأبرز لتصدر مجموعته الأولى التي تضم أيضا جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، والذهاب بعيدا في البطولة.

ويعول المشجعون المصريون على صلاح وزملائه في المنتخب، لتعويض خيبة المونديال الأخير في روسيا، حينما شارك الفراعنة في النهائيات للمرة الأولى منذ 28 عاما، لكنه تأثر سلبا بالإصابة التي تعرض لها صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، وحدت من مشاركته وأدائه، ليودع من الدور الأول بثلاث هزائم.

المدرب المكسيكي للمنتخب المصري خافيير أغيري قال في مؤتمر صحفي الأربعاء "نحن المرشحون للفوز بلقب بطولة الأمم الإفريقية (...) مصر تلعب على أرضها، يمكنها أن تعول على التشجيع القوي، ولديها محمد صلاح، أفضل لاعب إفريقي".

ويتمتع المنتخب المصري بأفضلية كبيرة على منافسه من زيمبابوي، الذي فشل في تخطي دور المجموعات في مشاركاته الثلاث السابقة، ناهيك عن تقدم الفراعنة عليه بفارق كبير في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) (58 لمصر مقابل 109).


ويقود المباراة الأولى الحكم الكاميروني نيان أليوم، وهو ضابط في القوات الجوية لبلاده (بحسب الموقع الإلكتروني للاتحاد الإفريقي)، على استاد القاهرة الدولي الذي يستع لنحو 75 ألف متفرج، وخضع لعملية إعادة تأهيل وتطوير قبيل انطلاق البطولة.

​​

وأبرزت الصحف المصرية الجمعة أهمية دعم المشجعين للمنتخب في المباراة التي يسبقها حفل افتتاح يعرض لتاريخ بلاد الفراعنة.

وكتبت صحيفة "الأهرام" الحكومية "الليلة الفراعنة يتسلحون بالخبرة والجمهور في مواجهة محاربي زيمبابوي"، معتبرة أن اللقاء سيكون "إحدى المباريات المهمة والمؤثرة للفراعنة والتي يدخلها متسلحا بعاملي الأرض والجمهور (...) ولا بديل أمامه سوى الفوز".

شعار فيفا
شعار فيفا

أرجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة، كل المباريات الدولية المقررة في شهر يونيو، بعد الاجتماع الأول لفريق عمله المخصص لمتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد.

كما تقرر إجراء مناقشات مع الاتحادات القارية لوضع جدول زمني جديد لتصفيات كأس العالم 2022.

وقال الاتحاد الدولي في بيان "وافق فريق عمل فيفا-الاتحادات القارية بالإجماع على سلسلة من التوصيات بعد لقائه الأول عبر تقنية الفيديو اليوم".

وفي أعقاب إرجاء أولمبياد طوكيو 2020 إلى صيف 2021، اقترحت مجموعة عمل فيفا الإبقاء على قاعدة أهلية العمر للاعبين الذين ولدوا بعد 1 يناير 1997، بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين من خارج هذه القاعدة.

يذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو اعترف الخميس، أن "لا أحد" يعرف متى يمكن استئناف مسابقات كرة القدم "كما كنا في السابق"، بعد تعليق أغلبيتها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال إنفانتينو في اجتماع مع اتحاد أميركا الجنوبية للعبة (كونميبول) عبر تقنية الفيديو "نود جميعا أن نعود إلى لعب كرة القدم مجددا غدا، ولكن للأسف هذا غير ممكن، ولا أحد في العالم يعرف الآن متى سنكون قادرين على اللعب كما في السابق".

وأضاف "للمرة الأولى، ليست كرة القدم هي الأهم، أصبحت الصحة في المقام الأول ويجب أن يستمر هذا الأمر حتى هزيمة هذا المرض"، داعيا إلى "احترام أولئك الذين يعانون وأولئك الذين يساعدون".

وأدت التدابير الصحية والقيود المفروضة حول العالم جراء تفشي فيروس "كوفيد-19" إلى تعليق أو تأجيل أو إلغاء الكثير من البطولات الرياضية لاسيما مسابقات كرة القدم بهدف احتواء الوباء.

وتابع رئيس فيفا "عالمنا ورياضتنا سيكونان مختلفين عندما نعود إلى الوضع الطبيعي، نحن بحاجة إلى التأكد من أن كرة القدم ستنجو ويمكن أن تزدهر مرة أخرى".