مهاجم ليفربول، البلجيكي ديفوك أوريجي يحتفل بتسجيل هدف في مرمى توتنهام في نهائي أبطال أوروبا 2019
مهاجم ليفربول، البلجيكي ديفوك أوريجي يحتفل بتسجيل هدف في مرمى توتنهام في نهائي أبطال أوروبا 2019

وقع المهاجم الدولي البلجيكي ديفوك أوريجي عقدا جديدا مع فريقه ليفربول الإنكليزي، بطل دوري أبطال أوروبا، لأمد طويل، بحسب ما أعلن النادي دون أن يحدد مدة العقد.

وكتب ليفربول في بيان "لقد التزم ديفوك أوريجي بمستقبله مع نادي ليفربول من خلال توقيع عقد جديد طويل الأمد الأربعاء في ميلوود، مقر النادي.

ولعب البلجيكي البالغ من العمر 24 عاما دورا رئيسيا في تتويج ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب توتنهام، وذلك بتسجيله ثنائية في إياب نصف النهائي ضد برشلونة الإسباني 4 – صف،ما ساعد فريقه على تعويض خسارته ذهابا بثلاثية نظيفة، قبل أن يسجل الهدف الثاني في المباراة النهائية 2 – صفر.

ونقل موقع ليفربول عن مدربه الألماني يورغن كلوب قوله "أردنا التوقيع معه مجددا، أن نمدد عقده. الأمر الجميل، أنه أراد الأمر ذاته أيضا. كان يدرك بأنها مرحلة صعبة، (في إشارة إلى بقائه على مقاعد البدلاء وإعارته لليل الفرنسي وفولفسبورغ الألماني)، لكننا لم نتخل عنه في تلك الفترة".

ودخل البلجيكي الأشهر الـ12 الأخيرة من عقده دون أن يمدد، وسط تقارير تتحدث عن رغبته بمعرفة وضعه في الفريق لأنه يريد المزيد من الوقت في أرضية الملعب، لاسيما في ظل وجود ترسانة هجومية مكونة من المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو مانيه، البرازيلي روبرتو فيرمينو والبديل دانيال ستاريدج.

وكشف أوريجي أنه "سعيد جدا لتمكني من توقيع هذا العقد الذي يمنحني دفعا قبيل انطلاق الموسم... عندما وجدنا أنفسنا مضطرين لاتخاذ قرار، أردت وحسب التحدث مع النادي أولا ومحيطي، لكن الشعور كان دائما بأني أريد البقاء وتمديد عقدي".

وانضم أوريجي إلى ليفربول عام 2014، لكنه أمضى اثنين من مواسمه الخمسة مع "الحمر" معارا لفريقه السابق ليل وفولفسبورغ، وكان يتوجه للرحيل عن "أنفيلد" الموسم الماضي، لكن حظوظه تغيرت عندما ارتكب حارس إيفرتون جوردن بيكفورد خطأ في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، مانحا البلجيكي فرصة تسجيل هدف الفوز لفريقه في دربي ميرسيسايد في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وسجل أوريجي سبعة أهداف الموسم الماضي، بينها هدف آخر في الثواني الأخيرة ضد نيوكاسل، منح به فريق كلوب فوزا مصيريا في الصراع على لقب الدوري الممتاز الذي ذهب في نهاية المطاف لصالح مانشستر سيتي للموسم الثاني تواليا.

الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة
الدوري الألماني يستأنف نشاطه خلف أبواب موصدة

أفاد لايبزيغ من تواضع مستوى مضيفه ماينتس لتحقيق فوزه الأول بعد عودة الدوري الألماني من توقف دام منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وجاء بنتيجة كبيرة، 5-صفر، الأحد في المرحلة 27 التي شهدت معاناة الفرق المضيفة في ظل غياب الجمهور.

وبعد أن بدأ العودة من حيث توقف الموسم بتعادل ثالث تواليا وكان على أرضه السبت الماضي مع فرايبورغ (1-1) ما تسبب بخسارته نقطتين ثمينتين لصراعه مع بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند على اللقب، ضرب لايبزيغ بقوة الأحد ضد ماينتس الذي سبق له أن مني ذهابا بنتيجة مذلة أمام فريق المدرب يوليان ناغيلسمان قوامها ثمانية نظيفة، بينها ثلاثية لتيمو فيرنر الذي كرر هذا الأمر اليوم أيضا.

وكان ناغيلسمان سعيدا بهذه "البداية السريعة إلى حد ما. والأمر لا يتعلق بالنتيجة وحسب، بل بالطريقة التي لعبنا بها. استمتعت حقا".

وأصبح الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن المباريات تقام بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة بعد توقفها لأكثر من شهرين جراء تفشي فيروس كورونا.

الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة
الدوري الألماني أول بطولة كبرى تستأنف نشاطها في الأسبوع الماضي لكن بدون جمهور وخلف أبواب مغلقة

معاناة شالكه مستمرة وبداية جيدة لهيرليخ 

وحقق أوغسبورغ فوزا كبيرا على شالكه 3-صفر في أول مباراة له بقيادة مدربه الجديد هايكو هيرليخ، ليواصل المضيف بذلك تحقيق نتائجه المتواضعة، ما يزيد الضغط على مدربه ديفيد فاغنر.

وبعد أن وصل في ديسمبر حتى المركز الثالث، يواصل شالكه منافسات البوندسليغا بالأداء المتواضع ذاته الذي قدمه في المراحل الأخيرة قبل تعليق المباريات في منتصف مارس.

وتلقى شالكه خسارته الثانية تواليا بعد سقوطه السبت الماضي برباعية نظيفة أمام مضيفه بوروسيا دورتموند في دربي إقليم الرور. وبذلك، فشل شالكه في تحقيق الفوز للمرحلة التاسعة تواليا في الدوري.

ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 17 يناير الماضي، وكان على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بهدفين نظيفين في المرحلة الثامنة عشرة.

في المقابل، تذوق أوغسبورغ طعم الفوز للمرة الأولى بعد أربع هزائم متتالية، كانت آخرها في المرحلة الماضية أمام ضيفه فولفسبورغ 1-2 بغياب مدربه الجديد هيرليخ بسبب خرقه قوانين العزل المنزلي المعتمد بسبب فيروس "كوفيد-19"، وذلك من أجل الذهاب الى المتجر لشراء معجون أسنان وكريم للبشرة.

وكان ابن الـ48 عاما "سعيدا تماما" بالفوز الذي "سنحتفل به برَوية بما أنه ليس لدينا المتسع من الوقت" كون المباراة المقبلة ستكون الأربعاء ضد متذيل الترتيب بادربورن.

ويحتل شالكه المركز الثامن برصيد 37 نقطة، بينما تقدم أوغسبورغ للمركز الثاني عشر مع 30 نقطة.