المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان
المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان

بعد وقت وجيز على إعلان برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، ضم أنطوان غريزمان، خرج أتلتيكو مدريد، الفريق السابق للمهاجم الدولي الفرنسي، عن صمته في بيان أعرب فيه عن اعتراضه على الصفقة.

وأعلن أتلتيكو مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني، بدء "الإجراءات" للدفاع عن "مصالحه"، بعدما أعلن غريمه برشلونة رسميا تعاقده مع غريزمان الذي اعتبر نادي العاصمة أنه فسخ عقده بطريقة "أحادية".

ورأى أتلتيكو أن المبلغ الذي دفعه النادي الكاتالوني الجمعة "غير كاف" لتحرير اللاعب من بنده الجزائي، لأن برشلونة وغريزمان اتفقا على الصفقة قبل الأول من يوليو الحالي تاريخ تقليص البند الجزائي لعقده، الممتد حتى 2023، من 200 مليون يورو إلى 120 مليونا.

وكان برشلونة أعلن أن غريزمان انضم إلى صفوفه بموجب عقد حتى عام 2024، بعدما دفع النادي الكاتالوني الشرط الجزائي في عقده مع أتلتيكو مدريد والبالغ 120 مليون يورو.

وكتب برشلونة في بيان "اللاعب سيوقع عقدا مع ناديه الجديد للمواسم الخمسة المقبلة حتى 30 يونيو 2024 مع بند جزائي قيمته 800 مليون يورو". ولم يحدد النادي الكاتالوني ساعة وتاريخ التقديم الرسمي لغريزمان (28 عاما) إلى الجماهير.

ولم تكن وجهة بطل العالم الفرنسي، الذي أعلن منذ مايو الماضي، أنه سيترك أتلتيكو مدريد في نهاية الموسم، حين تنخفض قيمة الشرط الجزائي في عقده من 200 مليون يورو إلى 120 مليون يورو، موضع شك.

لكن مصير غريزمان أشعل توترا كبيرا بين أتلتيكو وبرشلونة، إذ ندد نادي العاصمة الأسبوع الماضي في بيان بـ"عدم احترام" اللاعب والنادي الكاتالوني بعدما تفاوضا سرا على التعاقد في شهر مارس في خضم المنافسة على الألقاب هذا الموسم، وتحديدا خوض أتلتيكو مدريد لمباراتيه ضد يوفنتوس الإيطالي في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وارتفع التوتر بين الناديين بعدما غاب غريزمان عن بداية استعدادات أتلتيكو مدريد للموسم الجديد الأحد الماضي، ما دفع الأخير إلى فتح إجراء تأديبي بحق المهاجم الفرنسي.

وكان عقد غريزمان مع أتلتيكو، الذي انضم إليه من ريال سوسييداد عام 2014، سينتهي عام 2023، وهو سجل له 133 هدفا في 257 مباراة وأحرز معه لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" عام 2018.

وانضم غريزمان إلى برشلونة بعدما كان قريبا من الانتقال إلى صفوفه الموسم الماضي قبل أن يقرر البقاء في مدريد ويفجر غضب الجماهير والمسؤولين الكاتالونيين.

وهي أول صفقة كبرى هذا الصيف لبرشلونة الذي اكتفى بإحراز بطولة الدوري المحلي الموسم المنصرم، في حين تعرض لهزيمة نكراء أمام ليفربول الإنكليزي برباعية نظيفة في إياب دوري أبطال أوروبا بعد أن تقدم عليه ذهابا على ملعب كامب نو بثلاثية نظيفة، كما خسر نهائي مسابقة الكأس المحلية على يد فالنسيا.

مدافع فرانكفورت تيموثي تشاندلر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى فرايبورغ
مدافع فرانكفورت تيموثي تشاندلر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى فرايبورغ

أنهى أينتراخت فرانكفورت المتعثر سلسلة من خمس هزائم متتالية في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم بعد أن عدل تأخره إلى تعادل بثلاثة أهداف للكل، مع ضيفه فرايبورغ يوم الثلاثاء.

وسجل دايتشي كامادا وتيموثي تشاندلر هدفين متأخرين ليخطف فرانكفورت نقطة التعادل بعد أن كان متأخرا بثلاثة أهداف لهدف، رغم أنه كان يسيطر على المباراة.

وبهذه النتيجة، يبتعد فرانكفورت بخمس نقاط عن منطقة الهبوط.

وسجل أندريه سيلفا هدفا للفريق صاحب الضيافة ليدرك التعادل في الشوط الأول لفرانكفورت، الذي أضاع العديد من الفرص السانحة في مباراة مثيرة.

وافتتح فينشنزو جريفو النتيجة لفرايبورغ قبل أن يضع نيلز بيترسن ولوكاس هولر فريقهما في المقدمة من الفرص النادرة التي لاحت لصاحب المركز السابع، الذي كان يأمل في تعزيز فرصه في اللعب في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

ويملك فرايبورغ 38 نقطة من 28 مباراة متأخرا بأربع نقاط عن فولفسبورغ، الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي.

ولاحت لصاحب الضيافة ثلاث فرص لافتتاح التسجيل في أول 20 دقيقة لكن سيلفا تردد وأخفق فيليب كوستيتش وباس دوست في التسجيل. ‭‭ ‬‬وفي الدقيقة 28 أفلت جريفو من رقيبه ليسدد في المرمى.

وأدرك فرانكفورت التعادل في غضون سبع دقائق بتسديدة قوية من الدولي الياباني كامادا أنقذها الحارس قبل أن يتابعها سيلفا بضربة رأس في الشباك.

واقترب كوستيتش من التسجيل بعد خمس دقائق حيث سعى فرانكفورت للتقدم قبل الاستراحة لكن تسديدته بالقدم اليسرى اصطدمت بساق الحارس ألكسندر شفولو.

وأنقذ حارس فرايبورغ مرة أخرى مرماه في بداية الشوط الثاني بعد أن حرم كامادا ومارتن هينترجر من التسجيل.

وبعدها باغت فرايبورغ أصحاب الضيافة بهدف آخر على عكس سير اللعب بعد أن حصل على ركلة حرة في الدقيقة 67 ليسجل منها بيترسن ويتقدم 2-1.

وبعد 60 ثانية فقط زاد الفارق إلى هدفين بعد أن حصل هولر على تمريرة طويلة أنهاها بهدوء في الشباك.

لكن هفوة دفاعية فتحت الباب أمام عودة أصحاب الضيافة في النتيجة ليقلص كامادا الفارق قبل 11 دقيقة من النهاية.

وبعدها بثلاث دقائق منح خطأ دفاعي آخر البديل تشاندلر فرصة التسجيل من أول لمسة له في المباراة لينقذ فريقه من هزيمة سادسة على التوالي.