الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابار
الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابار

دخلت الفرنسية ستيفاني فرابار التاريخ كأول امرأة تقود مباراة في مسابقة أوروبية كبرى للرجال، وذلك بعدما عينها الاتحاد القاري لكرة القدم من أجل قيادة مباراة الكأس السوبر المقررة في 14 أغسطس الحالي بين ليفربول الإنكليزي ومواطنه تشلسي في إسطنبول.

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيانه الجمعة إلى أن فرابار البالغة 35 عاما "حصلت في يوليو على شرف تحكيم المباراة النهائية لكأس العالم للسيدات بين الولايات المتحدة وهولندا في ليون" الفرنسية.

​​كما أدارت فرابار أيضا مباراة نصف نهائي كأس أوروبا للسيدات عام 2017 بين هولندا وإنكلترا، إضافة إلى نهائي كأس أوروبا عام 2012 للسيدات لدون 19 عاما في تركيا أيضا.

وكشف الاتحاد الأوروبي أن الفرنسية مانويلا نيكولوزي والإيرلندية ميشيل أونيل ستكونان الحكمتين المساعدتين لفرابار، كما كانت الحال في نهائي كأس العالم للسيدات الذي حسمته الولايات المتحدة على حساب هولندا 2-صفر واحتفظت باللقب.

ولن تكون مباراة اسطنبول التي ستجمع بين ليفربول، بطل دوري الأبطال، وتشلسي، بطل الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، الأولى لفرابار على صعيد مسابقات الرجال إذ حظيت بشرف أن تكون أول امرأة تقود مباريات الدوري الفرنسي للدرجة الثانية وسترفع الموسم المقبل إلى الدرجة الأولى.

وفي أبريل، أصبحت فرابار أول امرأة تقود مباراة للرجال في دوري الدرجة الأولى الفرنسي خلال مباراة بين أميان وستراسبورغ، ثم تلتها مباراة ثانية بين نيس ونانت في مايو.

كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.
كريستيانو رونالدو وفرانسيسكو كونسيساو صاحب هدف الفوز يحتفلان على أرض الملعب بعد الفوز على التشيك في مباراة ضمن المجموعة السادسة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين البرتغال وجمهورية التشيك على ملعب لايبزيغ في لايبزيغ في 18 يونيو 2024.

سجل البديل فرانسيسكو كونسيساو هدفا في الوقت القاتل ليقود البرتغال للفوز 2-1 على التشيك في مستهل مشوار الفريقين في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بعد إلغاء هدف سجله ديوجو جوتا في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.

واستغل اللاعب البالغ عمره 21 عاما خطأ دفاعيا من روبن هراناك ليسجل هدف الفوز من مسافة قريبة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبعدما أخفقت البرتغال في استغلال تفوقها المبكر، افتتح لوكاش بروفود التسجيل لصالح التشيك بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 62.

وأدركت البرتغال التعادل في الدقيقة 69 عندما تصدى يندريخ ستانيك حارس مرمى التشيك لضربة رأس من نونو منديز لكن الكرة اصطدمت باللاعب التشيكي روبن هراناك لتدخل مرماه.

وظن ديوجو جوتا البديل أنه سجل هدف الفوز قبل نهاية الوقت الأصلي بقليل بعدما تابع ارتداد ضربة رأس لعبها كريستيانو رونالدو من القائم لكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل نجم النصر السعودي.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع انتزع كونسيساو الفوز، لتحتل البرتغال المركز الثاني بالمجموعة السادسة بفارق الأهداف خلف تركيا التي فازت 3-1 على جورجيا في وقت سابق اليوم.

وكان من المتوقع أن تكون مواجهة اليوم مجرد نزهة لمنتخب البرتغال الذي حقق العلامة الكاملة في مشوار التصفيات وسجل 36 هدفا وتلقى هدفين فقط.

وكما كان متوقعا، هيمنت البرتغال على الكرة لتفرض حصارا على منتخب التشيك في بداية المباراة لكن هجماتها أخفقت في اختراق دفاع التشيك المحكم.

ورغم استحواذها على الكرة، فإن فرص البرتغال كانت محدودة. وكان رافائيل لياو الأخطر بانطلاقاته من الجانب الأيسر، لكنه حصل على بطاقة صفراء لادعاء السقوط.

وكان رونالدو، كما هو متوقع، في قلب غالبية هجمات البرتغال وسنحت له أخطر فرص الشوط الأول عندما حصل على تمريرة برونو فرنانديز لكن الحارس تصدى لمحاولته.

كما حرمه الحارس من التسجيل قبل نهاية الشوط الأول لعب ضربة رأس شكلت خطورة على المرمى بعد فترة قصيرة من نهاية الاستراحة، لكن سرعان ما تلقت البرتغال الهدف الأول.

ومن العدم، شن المنتخب التشيكي هجمة سريعة ولعب فلاديمير كوفال الكرة إلى بروفود الذي أطلق تسديدة قوية دخلت الشباك.

لكن تقدم المنتخب التشيكي لم يدم طويلا، إذ حالف البرتغال الحظ في إدراك التعادل. وحول نونو منديز عرضية بضربة رأس تصدى لها الحارس لكن الكرة اصطدمت بهراناك لتدخل إلى داخل شباكه.

وظنت البرتغال أنها خطفت الفوز عندما لعب رونالدو ضربة رأس اصطدمت بالقائم وارتدت إلى جوتا الذي وضعها في الشباك لكن الحكم ألغى الهدف بمراجعة حكم الفيديو المساعد بسبب تسلل رونالدو.

وارتكب هراناك خطأ آخر في محاولة لإبعاد الكرة ليستغلها كونسيساو ويحرز هدف الفوز.