ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

أوقف اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ثلاثة أشهر مع غرامة بقيمة 50 ألف دولار أميركي بعد انتقاده اللاذع للتحكيم خلال بطولة كوبا أميركا الأخيرة.

واتهم نجم برشلونة الإسباني التحكيم بـ"الفساد" بعد طرده الظالم ضد تشيلي في مباراة تحديد المركز الثالث خلال المباراة التي أقيمت في البرازيل الشهر الماضي.

كما غضب ميسي لعدم احتساب ركلتي جزاء لبلاده في نصف النهائي ضد البرازيل المضيفة (صفر-2)، ليتهم اتحاد اميركا الجنوبية بمحاباة البرازيل.

ولم يحدد الاتحاد القاري سبب ايقاف ميسي، لكنه قال إن الأمر مرتبط بالبندين الأول والثاني من المادة السابعة لقوانين الانضباط لديه.

ليونيل ميسي قبل أن يطرد من المباراة

​​ويتضمن البندان عبارات مثل "سلوك مسيء، مهين أو احتجاج تشهيري من أي نوع" و"خرق قرارات، توجيهات أو أوامر هيئات قانونية".

ويعني الإيقاف أن ميسي سيغيب عن مباريات ودية للارجنتين ضد تشيلي والمكسيك وألمانيا، إذ تخوض الأرجنتين أولى مبارياتها الرسمية شهر مارس المقبل ضمن تصفيات مونديال قطر 2022.

وباستثناء كأس العالم تحت 20 عاما وذهبية الألعاب الأولمبية 2008، لم يحرز ميسي أي لقب مع فريق بلاده الأرجنتين، إذ خسر نهائي كوبا أميركا ثلاث مرات في 2007 و2015 و2016 وكأس العالم في 2014

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.