بيب غوارديولا أثناء مباراة الدرع الخيرية التي فاز بها مانشستر سيتي على ليفربول
بيب غوارديولا أثناء مباراة الدرع الخيرية التي فاز بها مانشستر سيتي على ليفربول

كشف المدرب الإسباني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا أنه أبقى المهاجم الدولي الجزائري خارج تشكيلة مباراة درع المجتمع الإنكليزية التي فاز بها فريقه الأحد على ليفربول بركلات الترجيح (1-1 في الوقت الأصلي)، تخوفا من السقوط في فحص المنشطات لأنه لا يعلم ما تناوله اللاعب من أدوية.

وعاد الجزائري البالغ من العمر 28 عاما الى تمارين سيتي الجمعة بعد أن شارك مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية التي أحرز لقبها على حساب السنغال، وكان يرغب بشدة في المشاركة ضد ليفربول بحسب ما أفاد غوارديولا بعد مباراة الأحد في "ويمبلي".

وأشار المدرب الإسباني الى أن لاعب ليستر سيتي السابق تناول أدوية لمعالجة مشكلة في عينيه، لكن الطاقم الطبي لبطل ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة للموسم الماضي لا يعلم ما نوع هذه الأدوية، ولهذا السبب قرر الفريق عدم المخاطرة تجنبا لسقوط لاعبه في فحص المنشطات.

وقال غوارديولا "رياض تناول دواء ما، بقدر قليل، لكننا لا نعلم ما تناوله وبالتالي خضوعه لفحص منشطات فيه مخاطرة. الأطباء لا يعلمون ما هو الدواء ولهذا السبب لم يلعب. أمل أن يكون على ما يرام عندما نحل على وست هام السبت" في المرحلة الأولى من الدوري الإنكليزي الممتاز.

ورغم المجهود الكبير الذي بذله مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية، كشف غوارديولا بأن "رياض اتصل بي مباشرة بعد أن توج باللقب وقال بأنه يريد اللعب ضد ليفربول، فأجبته بأنه موضع ترحيب".

أو جي سيمبسون بُرّئ من جريمة قتل طليقته وصديقها عام 1994
أو جي سيمبسون بُرّئ من جريمة قتل طليقته وصديقها عام 1994

توفي عن عمر ناهز 76 عاما، النجم السابق لكرة القدم الأميركية، أو جي سيمبسون، الذي بُرئ عام 1995 من تهمة قتل طليقته، في محاكمة شهيرة أسرت انتباه العالم. 

وكتبت عائلة سيمبسون على منصة "إكس": "في 10 أبريل، توفي والدنا أورنثال جيمس سيمبسون بعد صراعه مع السرطان. كان محاطا بأولاده وأحفاده".

وسيمبسون الذي نشأ في فقر مدقع، سطع نجمه في السبعينيات من القرن الماضي مع فريق بوفالو بيلز لكرة القدم الأميركية، حتى اعتزاله عام 1979 بعد تحقيق سلسلة أرقام قياسية، لينتقل بعدها إلى التمثيل والإعلانات.

"محاكمة القرن"

بُرّئ سيمبسون في محاكمة وصفتها فرانس برس بـ"محاكمة القرن"، من جريمة قتل طليقته نيكول براون سيمبسون وصديقها رون غولدمان، في 12 يونيو 1994، حيث عُثر عليهما مقتولين طعنا بالسكين خارج منزل في لوس أنجلوس.

وأوقف سيمبسون إثر هذه الجريمة يوم 17 يونيو 1994، بعد مطاردة دامت ساعات، تابعها مباشرة نحو 95 مليون أميركي وملايين الأشخاص خارج البلاد، بفضل كاميرات تصوّر من مروحيات.

وإثر محاكمة نُقلت جلساتها مباشرة على التلفزيون طوال 9 أشهر، قامت هيئة المحلفين في لوس أنجلوس بتبرئته، في حكم أثار موجة من الاستنكار والبلبلة تؤجّجها مشاعر عنصرية، إذ إن المتهم أسود والضحيتين من البيض.

وحسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، فقد ظلت المشاعر بشأن المحاكمة مختلطة على مر السنين، حيث اتهم الكثيرون إدارة شرطة لوس أنجلوس بالعنصرية في تعاملها مع القضية، فيما أعتقد آخرون أن قدرة سيمبسون على الاستعانة بمحامين رفيعي المستوى سمحت له بالإفلات من جريمة القتل.

أو جي سيمبسون أثناء محاكمته بتهمة قتل طليقته

غير إن التبرئة في المحكمة الجنائية لم تمنع إدانته بقتلهما في محاكمة مدنية عام 1997، وحُكم عليه بدفع أكثر من 33 مليون دولار لعائلتي الضحيتين، لم يدفع سوى جزء بسيط منها.

ووصف والد غولدمان وفاة سيمبسون بأنها "ليست خسارة كبيرة للعالم".

وقال فريد غولدمان لشبكة "إن بي سي نيوز": "الشيء الوحيد الذي يجب أن أقوله هو أنه مجرد تذكير آخر برحيل رون طوال هذه السنوات".

وتابع: "إنها ليست خسارة كبيرة للعالم. إنها تذكير آخر برحيل رون".

أو جي سيمبسون بُرّئ من جريمة قتل طليقته وصديقها عام 1994

قيادة سطو مسلح

في السنوات التي تلت المحاكمة، تجنبت الشركات الراعية سيمبسون فيما طارده الدائنون، حسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، والتي قالت إنه سعى إلى الحفاظ على أسلوب حياته المترف من خلال "سلسلة من مخططات كسب المال اليائسة بشكل متزايد".

وفي عام 2007، قاد سيمبسون محاولة سطو مسلح على كازينو في لاس فيغاس لسرقة تذكارات رياضية، مع 5 شركاء له، بينهم مسلحان.

وأمضى سيمبسون 9 أعوام، حتى 2017، خلف القضبان لإدانته بعملية السطو المسلح.

أو جي سيمبسون أثناء محاكمته بتهمة السطو المسلح في عام 2007

وقال أثناء المحاكمة، إنه كان يحاول "استعادة مقتنيات سرقها منه بائعان متخصصان في هذا النوع من الصفقات هاجمتهما المجموعة". لكن روايته لم تقنع هيئة المحلفين التي أمرت بإيداعه السجن.

أو جي سيمبسون أثناء محاكمته بتهمة السطو المسلح في عام 2007

وساعد سجنه على إبقائه بعيدا عن الأضواء، إلا أن هذه القضية ما انفكت تغذّي مخيلة الأميركيين، وفق فرانس برس، حيث نال مسلسل قصير من 8 ساعات مخصّص لهذه الجريمة بعنوان "أو جي سيمبسون: صُنع في الولايات المتحدة"، جائزة أوسكار لأفضل وثائقي في 2017.

كما نال المسلسل التلفزيوني "الشعب ضد أو جي سيمبسون: قصة جريمة أميركية" من بطولة كوبا غودينغ جونيور، عدة جوائز إيمي في 2016.

وحسب صحيفة "واشنطن بوست"، ولد أو جي سيمبسون في سان فرانسيسكو في 9 يوليو 1947، ونشأ في منطقة بوتريرو هيل. 

وعندما كان في الثانية من عمره، عانى سيمبسون من الكساح، حيث ارتدى دعامات للساق صنعتها والدته حتى بلغ الخامسة من عمره، لكنه نشأ ليصبح مراهقا قوي البنية وقاسيا ويميل إلى العنف.

وانضم سيمبسون خلال فترة المراهقة إلى إحدى العصابات وتم فصله من المدرسة عدة مرات، حيث ذكر ذلك لاحقا حسب "واشنطن بوست"، قائلا: "لقد شاركت في الكثير من معارك الشوارع. ربما لأنني عادة ما أفوز".