حكم الفيديو المساعد يحتسب ركلة جزاء لمانشستر سيتي ضد ويست هام
حكم الفيديو المساعد يحتسب ركلة جزاء لمانشستر سيتي ضد ويست هام

حقق مانشستر سيتي بداية "مذهلة" في بداية حملته للدفاع عن لقبه في الموسمين الماضيين بطلا للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن سحق مضيفه وست هام يونايتد بخماسية نظيفة السبت.

وأتت أهداف سيتي عبر البرازيلي غابريال جيزوس (25)، ورحيم سترلينغ (51 و75 و90+1)، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو من ركلة جزاء (86)، في مباراة شهدت أول حالة إلغاء هدف في الدوري بعد العودة إلى تقنية الفيديو التي تستخدم للمرة الأولى في بطولة إنكلترا هذا الموسم.

​​وأصبح جيسوس أول لاعب يلغي حكم الفيديو المساعد هدفا له في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعد أن سجل في الدقيقة 53 مستغلا تمريرة زميله سترلينغ، لكن حكم الفيديو المساعد قضى بأن سترلينغ كان في موقف تسلل.

وتدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR"، مرة جديدة لمراجعة الهدف الثاني لسترلينغ قبل أن تحتسبه بعد أن وصلته كرة في المنطقة وضعها من فوق حارس وست هام أوكاش فابيانسكي.

وفي الدقيقة 84 تم الاستعانة بهذه التقنية مرة أخرى بعد حصول سيتي على ركلة جزاء بسبب خطأ ضد رياض محرز.

وأنقذ الحارس فابيانسكي ركلة جزاء نفذها للسيتي البديل سيرجيو أغويرو لكن حكم الفيديو قضى بأن أحد لاعبي ويست هام دخل المنطقة أثناء التنفيذ وأمر بإعادة تنفيذها، نجح أغويرو هذه المرة في تسجيلها.

@LFC
صلاح جدد عقده مع "الريدز" لمدة عامين | Source: @LFC

أعلن ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، أن هدافه المصري محمد صلاح وقع عقدا جديدا لمدة عامين ليمدد مشواره مع "الريدز".

وكان بإمكان صلاح (32 عاما)، الذي انضم إلى ليفربول في 2017 قادما من روما، الرحيل عن متصدر الدوري الممتاز مجانا خلال الصيف الحالي مع نهاية عقده في يونيو المقبل.

وقال صلاح في بيان للنادي "بالطبع أنا متحمس للغاية. لدينا فريق رائع الآن. كان لدينا فريق رائع أيضا في الماضي. لكنني وقعت عقدا جديدا لأنني أعتقد أن لدينا فرصة للفوز بألقاب أخرى والاستمتاع بكرة القدم."

وأضاف: "هذا أمر رائع، قضيت أفضل سنوات مسيرتي هنا. لعبت ثماني سنوات هنا ونأمل أن تصل إلى عشرة. أستمتع بحياتي هنا وبكرة القدم".

وأشاد بجماهير النادي وتعهد بمواصلة العمل الجاد من أجل تحقيق نتائج إيجابية من أجلها.

وأضاف صلاح "أود القول للجماهير إنني سعيد للغاية هنا. مددت عقدي هنا لأنني أؤمن بقدرتنا على الفوز بالعديد من الألقاب الكبيرة معا. استمروا في دعمنا وسنبذل قصارى جهدنا، ونأمل أن نفوز بالمزيد من الألقاب في المستقبل".

ويحتل صلاح المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول عبر التاريخ برصيد 243 هدفا في 394 مباراة.

وخلال سنواته الثماني في أنفيلد فاز بلقب الدوري الممتاز مرة واحدة، ومن المرجح أن تصبح مرتين، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس الإتحاد الإنجليزي وأيضا فاز بكأس الرابطة مرتين، فضلا عن كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.

وتألق قائد منتخب مصر مع ليفربول هذا الموسم وسجل 32 هدفا في كافة المسابقات ويتصدر قائمة هدافي الدوري الممتاز هذا الموسم برصيد 27 هدفا وساعد الفريق على توسيع صدارته إلى 11 نقطة عن أرسنال صاحب المركز الثاني قبل سبع جولات على النهاية.

قال صلاح "عائلتي أيضا تشعر أنها في وطنها، نحن نستمتع بكل لحظة في المدينة والنادي. إنها لحظة مميزة دائما عندما نلعب في أنفيلد. لا يوجد مكان مثل هذا."

وأضاف: "الدفء الذي تشعر به في الأغنية التي ترددها الجماهير قبل المباريات. كل مرة أسجل فيها هدفا ويغنون أغنيتي، يكون الأمر مميزا، وستستمر القصة".

وذكرت وسائل إعلام بريطانية يوم الأربعاء الماضي أن ليفربول نجح في تحقيق تقدم كبير في المفاوضات بشأن تجديد عقد صلاح بعد شهور من الجمود.

وتردد أن صلاح كان محل اهتمام من أندية الدوري السعودي للمحترفين لكنه يُنظر له على نطاق واسع بأنه مفتاح آمال ليفربول في مواصلة الفوز بالألقاب نظرا لثبات مستواه على مدار سنوات.

وقال أرنه سلوت مدرب ليفربول إنه كان يعلم منذ فترة أن صلاح سيمدد عقده، لكنه يتفهم شعور الجماهير بالارتياح بعد الإعلان عن الصفقة الجديدة.

وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي قبل استضافة وست هام يونايتد في الدوري الممتاز بعد غد الأحد "كانت مفاجأة سعيدة للجماهير. لكنني كنت أعلم منذ فترة أطول أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

"أنا سعيد بالطبع. لقد أظهر لسنوات عديدة متتالية مدى أهميته للنادي وللفريق. كما هو الحال لكل جماهيرنا وزملائه في الفريق، نحن سعداء للغاية بتمديد عقده لمدة عامين إضافيين".

وأضاف المدرب الهولندي "نأمل أن يظهر مدى أهميته لنا طوال الموسم بعد غد الأحد مرة أخرى".

ومن المتوقع أيضا أن يمدد قائد ليفربول فيرجيل فان دايك، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، بقائه في مرسيسايد بينما ارتبط الظهير ترينت ألكسندر-أرنولد بالانتقال إلى ريال مدريد.