مارتن لا سارتي
مارتن لا سارتي

قرر مجلس إدارة النادي الأهلي المصري برئاسة محمود الخطيب إقالة المدرب الأوروغوياني مارتن لاسارتي من منصبه، وذلك عقب خسارة الفريق مساء السبت أمام بيراميدز (صفر-1) في دور الـ16 من مسابقة الكأس المحلية.

وكان فوز السبت الثالث لبيراميدز على الأهلي هذا الموسم، بعدما تغلب عليه ذهابا وإيابا في بطولة الدوري التي توج بلقبها الأهلي، إضافة إلى تكرار سيناريو مسابقة كأس مصر الموسم الماضي حين أطاح بيراميدز بمسماه القديم "الأسيوطي" بالأهلي من دور الثمانية.

ودفعت هذه الخسارة الجديدة مجلس إدارة الأهلي، وبناء على توصية لجنة التخطيط بالنادي، إلى اتخاذ قرار التخلي عن لاسارتي وتكليف مساعده محمد يوسف قيادة الفريق لحين التعاقد مع مدير فني أجنبي.

وقال النادي في بيان "قررت لجنة التخطيط للكرة برئاسة الدكتور طه اسماعيل وبحضور الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي، توجيه الشكر للأوروغوياني مارتن لاسارتي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم ومعاونيه الأجانب على الفترة التي تولى فيها القيادة الفنية".

وتابع "كما قررت اللجنة تكليف الكابتن محمد يوسف بقيادة الفريق لحين التعاقد مع مدير فني أجنبي خلال الفترة القادمة".

وجاءت هذه الخطوة بعدما دعا محمود الخطيب اللجنة لاجتماع مطول ظهر الأحد لتقييم مسيرة الفريق بعد نهاية الموسم فعليا، ومناقشة كافة الأمور الفنية والإدارية وبعض الملاحظات التي رصدتها اللجنة طوال الفترة الماضية، والتي لم تتطرق إليها في حينها حفاظا على استقرار الفريق.

وتولى لاسارتي مهمته منتصف الموسم الماضي خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون، وقاد الفريق للفوز ببطولة الدوري، إلا أن الأهلي تعرض تحت اشرافه لأسوأ نتيجة له في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال إفريقيا، وذلك بالخسارة أمام صنداونز الجنوب إفريقي بخماسية نظيفة في ذهاب دور الثمانية، مودعا البطولة رغم فوزه إيابا 1-صفر في القاهرة.

وشهدت الأيام التي سبقت مباراة الاهلي وبيراميدز حالة غضب من قبل جماهير النادي الاهلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاه إدارة النادي لإصرار الأخيرة على بقاء لاسارتي في منصبه.

وارتفعت حالة الغضب إلى ذروتها مساء السبت عقب الخسارة وتوديع الفريق لمسابقة كأس مصر للعام الثاني على التوالي أمام نفس الفريق.

وستنكب لجنة التخطيط في النادي على البحث عن مدرب أجنبي تمهيدا للتعاقد معه قبل انطلاق بطولة الدوري في 19 سبتمبر المقبل.

 النجم البلجيكي كيفن دي بروين
النجم البلجيكي كيفن دي بروين

كشفت تقارير إعلامية أن نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين، قد ينضم إلى الأسطورة الأرجنيتي ليونيل ميسي، في إنتر ميامي هذا الصيف.

وأوضحت مجلة "ذا أتليتيك"، أن دي بروين على رادار النادي الأميركي الذي يمتلك ما يسمى بـ"حقوق الأولوية" في الدوري، وهي ميزة تمنح النادي الأحقية في التفاوض مع اللاعب قبل أي فريق آخر منافس في البطولة الأميركية.

وأعلن دي بروين (33 عاماً) مؤخراً نيته مغادرة مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي بعد 10 سنوات حافلة بالإنجازات، توج خلالها بـ19 لقبا وساهم في 187 هدفاً.

وذكرت الصحيفة أن إنتر ميامي يواجه تحدياً في ضم دي بروين، بسبب قواعد الدوري الأميركي المتعلقة بسقف الرواتب.

ويمتلك النادي بالفعل 3 "لاعبين معيّنين" (Designated players) وهم ميسي وجوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس، وهي فئة خاصة تسمح لهؤلاء اللاعبين بتقاضي رواتب مرتفعة تتجاوز السقف المالي المحدد للفريق.

واعتبرت الصحفية السيناريو الأكثر احتمالاً لتجاوز هذا العائق، هو أن يوقع دي بروين عقداً ضمن نظام "التمويل الإضافي المحدد"، وهي آلية مالية تسمح للنادي بضم لاعبين بارزين دون احتسابهم ضمن اللاعبين المعيّنين الثلاثة.

واستخدم لوس أنجلوس غالاكسي هذه الطريقة مع إبراهيموفيتش في 2018، غير أنه إذا اتبع دي بروين هذا المسار، سيكون راتبه محدوداً بـ871,875 دولاراً في 2025.

ولن يتمكن دي بروين من اللعب مع إنتر ميامي قبل 24 يوليو، عند فتح سوق الانتقالات الصيفي في الدوري الأميركي. 

وبالنسبة لكأس العالم للأندية هذا الصيف في الولايات المتحدة، يمكنه المشاركة فقط مع مانشستر سيتي، شرط تمديد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو.

وذكر التقرير، أنه بنهاية الموسم الحالي، ستنتهي عقود جميع نجوم ميامي (ميسي وألبا وبوسكيتس وسواريز)، ولكي يحصل دي بروين على مكانة "لاعب معيّن" في 2026 مع ما يصاحبها من راتب مرتفع، سيتعين على واحد من هذا الثلاثي قبول راتب محدود ضمن السقف المالي العادي للفريق، أو مغادرة النادي.

وفي سياق متصل، ربطت مجموعة من التقارير الإعلامية الأخرى، بينها هيئة الإذاعة البريطانية، النجم البلجيكي دي بروين أيضا بانتقال محتمل إلى أحد الأندية السعودية، حيث يستقطب الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، عدداً من اللاعبين المميّزين".