لاعب المنتخب الهندي للتنس براجنيش غنسواران في مواجهة مع اللاعب الإيطالي أندرياس سيبي في كأس ديفيس 2019
لاعب المنتخب الهندي للتنس براجنيش غنسواران في مواجهة مع اللاعب الإيطالي أندرياس سيبي في كأس ديفيس 2019

يأمل الاتحاد الهندي للتنس أن تسفر مخاوفه عن قرار إيجابي في مصلحته بخصوص اللعب في ضيافة باكستان الشهر المقبل بعدما أرسل الاتحاد الدولي القضية إلى اللجنة المسؤولة عن كأس ديفيز.

وأعلن الاتحاد الهندي الأسبوع الماضي أنه طلب من الاتحاد الدولي للعبة نقل المواجهة إلى ملعب محايد أو تأجيلها لعدة أشهر حتى ينخفض مستوى التوتر بين البلدين.

وكان من المفترض أن يجتمع الاتحاد المحلي لمناقشة مخاوفه مع مستشارين أمنيين من الاتحاد الدولي الاثنين الماضي بخصوص المواجهة المقرر إقامتها في 14 و15 سبتمبر أيلول في إسلام أباد بين الجارتين الهند وباكستان.

لكن تم إلغاء هذا الاجتماع وقال الاتحاد الدولي إن لجنة كأس ديفيز، المكونة من ثمانية أعضاء برئاسة المصري إسماعيل الشافعي، ستناقش القضية الأربعاء.

وقال هيرونموي تشاترجي الأمين العام للاتحاد الهندي إنه ينتظر قرارا "إيجابيا" بحلول الخميس.

وأبلغ المسؤول الهندي رويترز الأربعاء "أعضاء اللجنة من أماكن مختلفة من العالم لذا هم سيحددون موعدا يلائم الجميع. ثم سيتم إبلاغنا بالقرار".

وأضاف "سيكون الأمر إيجابيا بالفعل. لو لم تكن هناك أفضلية لما اجتمعت اللجنة. لقد قدمنا أكثر من المطلوب".

وفي وقت سابق الشهر الجاري طردت باكستان السفير الهندي وعلقت التجارة الثنائية مع جارتها وأوقفت وسائل المواصلات العامة بين البلدين بعد أن ألغت نيودلهي الوضع الخاص الذي كان يتمتع به الجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير.

وأعلن الاتحاد الهندي بالفعل تشكيلة من ستة أفراد تحت قيادة الكابتن ماهيش بوباتي لمواجهة باكستان لكن اللاعبين طلبوا ضمانات أمنية قبل السفر إلى إسلام أباد.

وكانت آخر مرة سافر فيها فريق هندي في التنس إلى باكستان في 1964 لخوض مواجهة في كأس ديفيز وفاز على الدولة المستضيفة 4-صفر بينما خسرت باكستان 3-2 في آخر زيارة للهند في 2006.

واضطرت باكستان لخوض مواجهات كأس ديفيز المقررة على أرضها في ملاعب محايدة لأكثر من عقد حيث ترفض الفرق السفر إلى البلاد بسبب مخاوف أمنية.

وخاضت باكستان أول مباراة على أرضها بعد غياب 12 عاما عندما واجهت إيران في 2017 بينما عوقبت هونغ كونغ بالغرامة والهبوط إلى درجة أدنى بعد رفضها السفر إلى باكستان في العام ذاته.

 النجم البلجيكي كيفن دي بروين
النجم البلجيكي كيفن دي بروين

كشفت تقارير إعلامية أن نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين، قد ينضم إلى الأسطورة الأرجنيتي ليونيل ميسي، في إنتر ميامي هذا الصيف.

وأوضحت مجلة "ذا أتليتيك"، أن دي بروين على رادار النادي الأميركي الذي يمتلك ما يسمى بـ"حقوق الأولوية" في الدوري، وهي ميزة تمنح النادي الأحقية في التفاوض مع اللاعب قبل أي فريق آخر منافس في البطولة الأميركية.

وأعلن دي بروين (33 عاماً) مؤخراً نيته مغادرة مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي بعد 10 سنوات حافلة بالإنجازات، توج خلالها بـ19 لقبا وساهم في 187 هدفاً.

وذكرت الصحيفة أن إنتر ميامي يواجه تحدياً في ضم دي بروين، بسبب قواعد الدوري الأميركي المتعلقة بسقف الرواتب.

ويمتلك النادي بالفعل 3 "لاعبين معيّنين" (Designated players) وهم ميسي وجوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس، وهي فئة خاصة تسمح لهؤلاء اللاعبين بتقاضي رواتب مرتفعة تتجاوز السقف المالي المحدد للفريق.

واعتبرت الصحفية السيناريو الأكثر احتمالاً لتجاوز هذا العائق، هو أن يوقع دي بروين عقداً ضمن نظام "التمويل الإضافي المحدد"، وهي آلية مالية تسمح للنادي بضم لاعبين بارزين دون احتسابهم ضمن اللاعبين المعيّنين الثلاثة.

واستخدم لوس أنجلوس غالاكسي هذه الطريقة مع إبراهيموفيتش في 2018، غير أنه إذا اتبع دي بروين هذا المسار، سيكون راتبه محدوداً بـ871,875 دولاراً في 2025.

ولن يتمكن دي بروين من اللعب مع إنتر ميامي قبل 24 يوليو، عند فتح سوق الانتقالات الصيفي في الدوري الأميركي. 

وبالنسبة لكأس العالم للأندية هذا الصيف في الولايات المتحدة، يمكنه المشاركة فقط مع مانشستر سيتي، شرط تمديد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو.

وذكر التقرير، أنه بنهاية الموسم الحالي، ستنتهي عقود جميع نجوم ميامي (ميسي وألبا وبوسكيتس وسواريز)، ولكي يحصل دي بروين على مكانة "لاعب معيّن" في 2026 مع ما يصاحبها من راتب مرتفع، سيتعين على واحد من هذا الثلاثي قبول راتب محدود ضمن السقف المالي العادي للفريق، أو مغادرة النادي.

وفي سياق متصل، ربطت مجموعة من التقارير الإعلامية الأخرى، بينها هيئة الإذاعة البريطانية، النجم البلجيكي دي بروين أيضا بانتقال محتمل إلى أحد الأندية السعودية، حيث يستقطب الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، عدداً من اللاعبين المميّزين".