ميسي ورونالدو- أرشيف
ميسي ورونالدو- أرشيف

أكد نجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إعجابه بمسيرة قائد ونجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وقال لاعب يوفنتوس الإيطالي في مقابلة تلفزيونية الأربعاء: "أنا معجب كثيرا بمسيرته حتى الآن، ومن ناحيته كان صرح سابقا بأنه تأثر بعد مغادرتي الدوري الإسباني لأنه كان يقدر المنافسة التي كانت تجمعنا".

وتابع: "إنها خصومة جيدة موجودة في كرة القدم ولكنها ليست استثنائية. مايكل جوردن كان يواجه منافسين في كرة السلة، (البرازيلي الراحل) آيرتون سينا و(الفرنسي) ألان بروست جمعتهما منافسة كبيرة في الـ"فورمولا وان". القاسم المشترك بين الخصومة الكبيرة في الرياضة هي أنها صحيّة".

ورأى رونالدو أنه لا يشك بأن "ميسي جعل مني لاعبا أفضل والعكس صحيح... عندما أفوز بالألقاب فإن ذلك يزعجه والأمر مشابه بالنسبة لي عندما يفوز بدوره".

وعندما سُئل عن علاقته خارج الملاعب مع اللاعب الذي يتقاسم معه الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالكرة الذهبية، أشار رونالدو إلى الاحترام المتبادل الذي يسود العلاقة بينهما.

وختم قائلا "لديّ علاقة احترافية ممتازة مع ميسي لأننا نتقاسم اللحظات ذاتها منذ 15 عاما... لم أتناول معه طعام العشاء، ولكن لما لا في المستقبل، لن أعارض ذلك".

 

 

 

فوز توماس بسباق في السباحة أثار جدلا كبيرا بشأن مشاركة الرياضيات العابرات جنسيا بمسابقات الإناث
فوز توماس بسباق في السباحة أثار جدلا كبيرا بشأن مشاركة الرياضيات العابرات جنسيا بمسابقات الإناث | Source: Brett Davis-USA TODAY Sports

رفضت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) طعن السباحة الأميركية العابرة جنسيا، ليا توماس، في استبعادها من المسابقات النسائية من قبل الاتحاد الدولي للسباحة، حسبما أعلن الأخير، الأربعاء.

وقالت الهيئة العالمية، في بيان "يرحب" الاتحاد الدولي للسباحة بهذا القرار الذي "يشكل خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودنا لحماية الرياضة النسائية".

وفي الحكم الذي أصدرته، الاثنين، واطلعت عليه وكالة فرانس برس، لم تبت محكمة التحكيم الرياضية في صحة لوائح الاتحاد الدولي، لكنها اعتبرت أن ليا توماس ليس لديها "مصلحة في التحرك" للطعن في هذا النص أمام العدالة.

وأضافت أن السباحة البالغة من العمر 25 عاما "مصرح لها حاليا فقط بالمنافسة في مسابقات السباحة الأميركية التي لا تندرج ضمن أحداث النخبة: ولهذا السبب، فهي ليست معنية بشكل مباشر بقواعد الاتحاد الدولي التي تحكم المسابقات الدولية".

وكانت ليا توماس التي بدأت تحولها في عام 2019، أصبحت في مارس 2022 أول سباحة عابرة جنسيا تفوز بلقب جامعي في الولايات المتحدة.

وأدت نتائجها إلى جدل ساخن، حيث يعتقد منتقدوها أنها تنافست كرجل في الماضي، واستفادت من ميزة فيزيولوجية غير عادلة.

وقرر الاتحاد الدولي بعد ذلك إنشاء "فئة مفتوحة" للأشخاص العابرين جنسيا بالإضافة إلى مسابقات النساء والرجال، مع حصر فئاتها النسائية على السباحات اللواتي أصبحن نساء قبل البلوغ - وهو معيار اعتمده أيضا الاتحادان الدوليان للدراجات وألعاب القوى.

وكانت محكمة التحكيم الرياضية أوضحت في يناير الماضي عندما تقدمت توماس بطعنها أنه "تدرك السيدة توماس أن العدالة هدف رياضي مشروع، وأن ممارسة السباحة من قبل النساء العابرات جنسيا يجب أن يتم تنظيمها بإجراء ما".

وأضافت "ومع ذلك، تؤكد السيدة توماس أن الأحكام المتنازع عليها غير صالحة وغير قانونية لأنها تميز ضدها في انتهاك للميثاق الأولمبي ودستور الاتحاد الدولي والقانون السويسري"، وبالتالي، فإن تبريرها الذي يتجاوز مجرد مسألة السباحة، لم تتم دراسته من حيث الجوهر من قبل محكمة التحكيم الرياضية.

وفي حين سمحت اللجنة الأولمبية الدولية للاتحادات الدولية بتنظيم مشاركة الرياضيين العابرين جنسيا في مسابقاتها منذ عام 2021، وأوصت بوضع توازن بين العدالة الرياضية من ناحية ورفض التمييز من ناحية أخرى، قال الاتحاد الدولي للسباحة إنه مقتنع بأن "سياسة إدراج الجنسين لديها يمثل نهجا عادلا".

وكتبت الهيئة العالمية الأربعاء: "إن الاتحاد الدولي ملتزم بتعزيز بيئة تضمن العدالة والاحترام وتكافؤ الفرص للرياضيين من جميع الأجناس، ونجدد تأكيدنا على هذا الالتزام".