محمد صلاح خلال مباراة أرسنال وليفربول
محمد صلاح خلال مباراة أرسنال وليفربول

انفرد ليفربول بطل أوروبا بصدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم السبت محققا فوزه الثالث تواليا، بعد حسمه قمة المرحلة الثالثة أمام ضيفه ارسنال 3-1 بينها ثنائية لنجمه المصري محمد صلاح.

وقدم ليفربول أداء جميلا وواصل سلسلة نتائجه المميزة أمام نادي شمال العاصمة لندن في الآونة الأخيرة، إذ لم يخسر رجال المدرب الألماني يورغن كلوب في آخر ثماني مواجهات أمام أرسنال في الدوري.

وحظي العاجي نيكولا بيبي القادم هذا الصيف من ليل الفرنسي بصفقة تاريخية لأرسنال بلغت 72 مليون جنيه استرليني بمكان في التشكيلة الاساسية للمرة الأولى، على حساب الفرنسي ألكسندر لاكازيت.

وشكل بيبي خطرا على مرمى ليفربول في الشوط الأول، أولا بتسديدة يسارية جميلة بجانب المقص الأيمن (30) وأصبح أول لاعب في 18 شهرا يراوغ المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في الدوري، ثم انفرد بعد انطلاقة بعيدة لكنه سدد كرة ضعيفة بين يدي الإسباني أدريان بديل البرازيلي أليسون بيكر المصاب.

ورد صلاح بكرة خاطفة بجانب قائم الألماني برند لينو (39)، قبل أن يفتتح "الحمر" التسجيل من ركنية ارتقى لها المدافع الكاميروني الفارع الطول جويل ماتيب وزرعها في الشباك في الدقيقة الـ41.

وفي الشوط الثاني، ارتكب الوافد الجديد البرازيلي دافيد لويز خطأ مكلفا عندما شد صلاح من قميصه، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها صلاح بنفسه هدفا ثانيا جميلا وقويا في المقص الأيمن في الدقيقة الـ48.

وعمق صلاح مآسي لويز عندما راوغه بذكاء واخترق المنطقة بسرعة، ليزرع كرة أرضية إلى يمين لينو مسجلا هدفه الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة الـ59.

وسجل أرسنال هدفا شرفيا عن طريق لاعب الوسط البديل الأوروغوياني لوكاس توريرا، بعد تمريرة من المهاجم الغابوني بيار إيمريك اوباميانغ في الدقيقة الـ85، لكنه لم يجنبه خسارته الأولى بعد فوزين.

ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا
ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا

أعلن غاريث ساوثغيت، الثلاثاء، استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب إنكلترا لكرة القدم بعد يومين من الخسارة أمام إسبانيا 1-2 في المباراة النهائية لكأس أوروبا على الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين.

وقال ساوثغيت، البالغ من العمر 53 عاماً، في بيان "حان وقت التغيير وبداية فصل جديد. المباراة النهائية الأحد في برلين ضد إسبانيا كانت مباراتي الأخيرة كمدرب لإنكلترا". 

وتداولت وسائل الإعلام الخلفاء المحتملين لساوثغيت على الفور، إذ تطرقت إلى مدرب نيوكاسل إدي هاو، واثنين من المدربين السابقين لتشلسي، غراهام بوتر والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنكليزي، مارك بولينغهام، إن ساوثغيت "جعل المهمة المستحيلة ممكنة".

واستلم ساوثغيت مسؤولية تدريب إنكلترا في عام 2016، بعد خروجها المذل من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا في فرنسا بخسارتها المفاجئة أمام أيسلندا 1-2، مما أدى إلى إقالة المدرب رودي هودجسون من منصبه وتعيين سام ألاردايس مكانه، قبل أن يستقيل بعد مباراة واحدة فقط بسبب فضيحة أخلافية على خلفية تصويره بشكل متخف وهو ينصح صحفيين زعموا بأنهم رجال أعمال يملكون وكالة وهمية مختصة بعقود اللاعبين، بكيفية الالتفاف على القوانين.

وقاد ساوثغيت إنكلترا في البطولات الكبرى الأربع الأخيرة إلى نصف النهائي ثلاث مرات، أبرزها مونديال 2018، ونهائيي كأس أوروبا في 2021 و2024.

وقبل تعيين ساوثغيت، وصل منتخب "الأسود الثلاثة" فقط إلى نصف نهائي ثلاث بطولات كبرى ونهائي واحد في تاريخه، كان عندما توّج باللقب الكبير الوحيد حتى الآن في كأس العالم 1966. 

لكن على الرغم من تحسن نتائج المنتخب الإنكليزي، لم يتمكن ساوثغيت من تحقيق أول لقب للمنتخب منذ 58 عامًا.

وقال بولينغهام في بيان "لقد جعل غاريث المهمة المستحيلة ممكنة ووضع أسسا قوية للنجاح في المستقبل".

وأضاف "في البطولات الـ25 التي تلت عام 1966 قبل تولّي غاريث المسؤولية، فزنا بسبع مباريات في الأدوار الإقصائية".

وتابع "في بطولاته الأربع، فزنا بتسع (مباريات). لذلك، خلال سنواته الثماني، فاز بعدد أكبر من المباريات المهمة حقًا مقارنة بالسنوات الخمسين الماضية. وبالطبع، قدمنا عروضًا قوية في البطولة طوال فترة وجوده".

وأردف قائًلا "كنا قريبين جدًا من الفوز بكأس أوروبا في لندن (2021) والحصول على الكأس الأولى لفريقنا للرجال منذ أكثر من 50 عامًا، واقتربنا جدًا مرة أخرى في برلين الأحد".

وأكّد ساوثغيت الذي يعود له الفضل أيضًا في إعادة الفخر والبريق للمنتخب بالإضافة إلى تحويل اللاعبين إلى قدوة خارج الملعب، إن تدريب المنتخب كان حلم العمر بالنسبة له.

وقال: "كرجل إنكليزي فخور، كان شرف حياتي أن ألعب لإنكلترا وأن أتولى تدريب إنكلترا".

وأضاف "كان ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، وقد أعطيت كل ما عندي".