فرانك لامبارد مدرب نادي تشيلسي الإنكليزي
فرانك لامبارد مدرب نادي تشيلسي الإنكليزي

احتفل المدرب فرانك لامبارد بفوزه الأول مع تشيلسي بعدما سجل تامي أبراهام هدفين في الانتصار بثلاثة أهداف لهدفين على مستضيفه نوريتش سيتي خلال لقاء مثير بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم السبت. 

تقدم الفريق اللندني بعد ثلاث دقائق فقط عندما مرر سيزار أزبليكويتا تمريرة عرضية مثالية وصلت إلى أبراهام (21 عاما) غير المراقب ليسدد مباشرة في شباك الحارس تيم كرول.

لكن بعد ثلاث دقائق أخرى تعادل نوريتش عبر لاعب الوسط تود كانتويل من مسافة قريبة بعد تمريرة تيمو بوكي. 

وبعدها تحكم تشيلسي في اللقاء وتوغل كريستيان بوليسيتش بين مدافعي نوريتش ومرر الكرة إلى ميسون ماونت الذي راوغ المدافع غرانت هانلي ثم سدد في الشباك في الدقيقة 17. 

وانتزع نوريتش التعادل مجددا عبر الفنلندي بوكي الذي واصل انطلاقته الرائعة وسجل هدفه الخامس بالمسابقة بتسديدة قريبة لم يفلح الحارس كيبا أريزابالاغا في التصدي لها في الدقيقة 25. 

وبدا تشيلسي أكثر ثباتا بعد الاستراحة وأسفر ضغطه عن تسجيل هدف الانتصار حين مرر ماتيو كوفاتشيتش كرة إلى أبراهام ليسددها بقوة من خارج منطقة الجزاء بعد التلاعب باثنين من المدافعين. 

وحقق لامبارد انتصاره الأول في رابع محاولة بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد وليفربول (في السوبر الأوروبي) والتعادل مع ليستر سيتي.

كيليان مبابي يتمدد على أرض الملعب بعد إصابته خلال مباراة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين النمسا وفرنسا في ملعب دوسلدورف أرينا في دوسلدورف في 17 يونيو 2024.
كيليان مبابي يتمدد على أرض الملعب بعد إصابته بأنفه خلال مباراة في بطولة أمم أوروبا 2024 بين النمسا وفرنسا .

يأمل زملاء، كيليان مبابي، في أن يكون متاحا للمشاركة أمام هولندا، الجمعة، في بطولة أوروبا لكرة القدم، بعدما أصيب بكسر في الأنف، الاثنين الماضي.

ولم تعلن فرنسا مدى جاهزية قائدها للمباراة المقبلة في البطولة المقامة في ألمانيا، لكن تقارير إعلامية فرنسية تكهنت غيابه عن مواجهة هولندا.

ومع ذلك، أبدى كل من أدريان رابيو ووليام ساليبا تفاؤلا في مؤتمر صحفي، الأربعاء، ولم يفقدا الأمل في أن يتمكن مبابي من اللعب على الرغم من الكسر الذي تعرض له في وقت متأخر من الفوز 1-صفر على النمسا في دوسلدورف.

وقال المدافع ساليبا للصحفيين "التقيت به هذا الصباح وكان أفضل قليلا. لقد ذهب لإجراء فحوصات أخرى. لا أعرف المزيد. لكن عندما رأيته هذا الصباح كان أفضل".

وضرب رابيو مثلا بزميله في يوفنتوس فويتشيخ شتينسني حارس مرمى بولندا الذي أصيب أيضا بكسر في الأنف في أبريل نيسان.

وقال رابيو "لا أعرف بالضبط ما إذا كانت حالته تشبه كيليان. لقد خضع لجراحة في اليوم التالي أو بعد يومين وكان متاحا للمباراة التالية.

"لهذا السبب عندما أخبروني عن كسر أنف كيليان، لم يكن الأمر خطيرا في ذهني، لأنني قلت لنفسي إنه يمكن أن يكون متاحا بسرعة كبيرة".

لكن إذا لم ينجح مبابي، قال رابيو إن فرنسا ستظل واثقة من فرصها أمام هولندا التي فازت في مباراتها الافتتاحية على بولندا في هامبورج يوم الأحد.

وأضاف لاعب الوسط "بالطبع، إنه لاعب مهم للغاية وسيكون لذلك تأثيره حتما خاصة على الفرق المنافسة لكن لدينا مجموعة استثنائية.

"على مقاعد البدلاء، لدينا ما يكفي من الإمكانيات لتعويض كيليان. لدي ثقة كاملة في جودة البدلاء".