نساء إيرانيات في المدرجات أثناء حضورهن في مباراة إيران وبوليفيا
إيرانيات أثناء حضورهن مباراة إيران وبوليفيا عام 2018

بعد ضغط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وتهديده بفرض عقوبات، رضخت إيران لطلب الاتحاد بالسماح للنساء بحضور مباراة منتخب إيران ضمن تصفيات كأس العالم 2022 المقرر والمقرر إقامتها في أكتوبر المقبل.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد ضغط عن طريق رئيسه السويسري جاني إنفانتينو في الفترة الماضية على طهران للسماح للنساء بالدخول إلى الملاعب لمتابعة التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2022 المقررة في قطر، ومنحها - بحسب التقارير - مهلة حتى السبت للاستجابة للطلب تحت طائلة فرض عقوبات محتملة.

وقال جمشيد تاغي زاده المسؤول عن الشؤون القانونية والاقليمية في وزارة الرياضة الإيرانية "سيسمح للنساء الذهاب إلى ملعب أزادي (في طهران) في العاشر من أكتوبر 2019 لمتابعة مباراة المنتخب الايراني أمام كمبوديا ضمن تصفيات مونديال قطر."

وتابع بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، "ليس هناك حظر قانوني (لدخول النساء إلى الملاعب) وعلينا تفعيل البنية التحتية التي أصبحت قيد التنفيذ".

ومنذ الثورة الإسلامية عام 1979، لم يسمح للنساء بدخول الملاعب حيث اعتبر بعض رجال الدين أنه يجب حمايتهن من الأجواء الذكورية. لكن السلطات سمحت للأجنبيات بدخول الملاعب في مراحل سابقة.

وتابعت نساء إيرانيات "للمرة الأولى في 40 عاما" من المدرجات إياب نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا في 10 نوفمبر الماضي في طهران بين برسيبوليس الإيراني وكاشيما أنتلرز الياباني، لكن لم يسمح لهن حضور المباراة الودية بين إيران وسوريا في يونيو الفائت.

وبينما تمكن بعض النساء من متابعة مباريات دولية في مناسبات سابقة، عانت أخريات من ملاحقة قانونية على خلفية القيام بذلك. فقد أوقفت أربع نساء في ملعب أزادي بسبب دخولهن إلى الملعب قبل أن يفرج عنهن، بحسب ما أفادت به وكالة "إيسنا" في 18 أغسطس الحالي.

حارس كوستاريكا تألق أمام الهجمات البرازيلية
حارس كوستاريكا تألق أمام الهجمات البرازيلية

تعثرت البرازيل في بداية مشوارها ضمن بطولة كوبا أميركا 2024 لكرة القدم، بتعادلها مع كوستاريكا دون أهداف، الاثنين، في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين بولاية كاليفورنيا الأميركية لحساب المجموعة الرابعة التي شهدت فوز كولومبيا بقيادة خاميس رودريغيز على الباراغواي 2-1.

ولم يتمكن "سيليساو" بقيادة فينيسيوس جونيور ورودريغو، مهاجمي ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا، من كسر الجدار الدفاعي لكوستاريكا التي حرس عرينها المتألق، باتريك سيكيرا.

وسيطرت حاملة اللقب تسع مرات واعتقدت انها افتتحت التسجيل في الدقيقة 30 عبر مدافع باريس سان جرمان الفرنسي ماركينيوس، بعد ركلة حرة من رافينيا تابعها رودريغو، بيد أن العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر) لنحو ثلاث دقائق ألغت الهدف بداعي التسلل من مسافة قصيرة.

وصد القائم في الدقيقة 63 تسديدة قوية للاعب الوسط البرازيل لوكاس باكيتا من مشارف المنطقة في أخطر فرص المباراة، كما رأى برونو غيمارايس تسديدته يصدّها ببراعة سيكيرا (79).

ورغم استحواذها الكرة بنسبة 73.5 بالمئة، سددت البرازيل ثلاث مرات فقط على المرمى الكوستاريكي الذي يحرسه سيكيرا المنتمي إلى نادي إيبيسا في الدرجة الإسبانية الثالثة.

في المقابل، اكتفى لاعبو المدرب الأرجنتيني، غوستافو ألفارو، بالدفاع عن منطقتهم بشراسة، لم يغامروا في الناحية الهجومية ولم يسددوا بين خشبات حارس ليفربول الإنكليزي، أليسون بيكر طوال المباراة.

وحاول المدرب دوريفال جونيور تنشيط هجومه في نهاية المباراة، عندما أدخل الشابين سافيو والمراهق إندريك بدلا من رافينيا وفينيسيوس جونيور، بيد انهما أخفقا في صنع الفارق.

التعادل الأول بين المنتخبين تركهما في المركز الثاني بترتيب المجموعة التي شهدت قبل ذلك فوز كولومبيا بقيادة خاميس رودريغيز على الباراغواي 2-1 في هيوستن، تكساس.

البرازيل لم تنجح في هز شباك كوستاريكا

وفي الجولة المقبلة، تلعب البرازيل بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي)، مع الباراغواي في لاس فيغاس، قبل أن تختتم مشوارها في المجموعة الرابعة ضد كولومبيا يوم الثاني من يوليو في سانتا كلارا.

ولا يزال نجم هجوم البرازيل نيمار (32 عاما) الذي تابع المباراة من المدرجات بعيدا عن المستطيل الأخضر، بعد إصابة أثرت على مشاركته مع فريقه الجديد الهلال السعودي طوال الموسم الماضي.

ويغيب عن تشكيلة دوريفال جونيور (62 عاما) في هذه البطولة، لاعب الوسط كازيميرو، المهاجمان غابريال جيزوس وريشارليسون والمدافع المخضرم تياغو سيلفا، فيما استُبعد حارس مانشستر سيتي الإنكليزي إيدرسون بسبب الاصابة.

وفي آخر مبارياتها الإعدادية، فازت البرازيل التي خسرت لقب كوبا أميركا الأخيرة على أرضها تحت اشراف المدرب تيتي أمام أرجنتين ليونيل ميسي، على إنكلترا 1-0 وتعادلت مع إسبانيا 3-3 في مارس، ثم فازت على المكسيك 3-2 وتعادلت مع الولايات المتحدة 1-1 هذا الشهر.

تألق خاميس

وفي المباراة الثانية، تابع صانع اللعب الكولومبي المخضرم عودته إلى الأضواء، بعد عقد أخير مخيّب تلا صعوده إلى القمة في مونديال 2014.

صنع لاعب ريال مدريد الإسباني السابق وساو باولو البرازيلي الحالي، هدف الافتتاح لـ"كافيتيروس" أمام الباراغواي، سجّله في الدقيقة 32 دانييل مونيوس برأسه، متفوقا على الحارس رودريغو مورينيغو.

كولومبيا فازت بهدفين لهدف ضد باراغواي

بعدها بعشر دقائق، عززت كولومبيا، المتوجة مرة يتيمة باللقب في 2001، تقدمها بهدف صنعه مجددا خاميس بقدمه اليسرى المميزة.

هذه المرة صنعه من الجهة اليمنى، بتنفيذه ركلة حرة تابعها في الشباك لاعب كريستال بالاس الإنكليزي جيفرسون ليرما. ووضعت الثنائية كولومبيا في موقف جيد لمتابعة سلستها المميزة وإكمال 24 مباراة دون أي خسارة.

وواصلت كولومبيا البحث عن هدف ثالث في الشوط الثاني، بيد أن الباراغواي عكرت عليها نهاية المباراة بتقليصها الفارق عبر لاعب برايتون الإنكليزي، خوليو إنسيسو، بكرة طائرة في شباك الحارس كاميلو فارغاس (69).

لكن كولومبيا حافظت على السيطرة وكادت تحصد ركلة جزاء في الدقيقة 84، من عرضية أخرى لخاميس نجم عنها التحام بين غوستافو فيلاسكيس والمدافع الكولومبي ييري مينا.

وأشار الحكم الأرجنتيني داريو هيريا إلى نقطة الجزاء، بيد أن تدخل حكم الفيديو المساعد قلب القرار.