لاعب وسط نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، الفرنسي بول بوغبا خلال مباراة ضد ولفرهامبتون، أوغست 19
لاعب وسط نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، الفرنسي بول بوغبا خلال مباراة ضد ولفرهامبتون، أوغست 19

قال بول بوغبا لاعب وسط مانشستر يونايتد إن الإساءة العنصرية التي تعرض لها لن تنال منه وستجعله أكثر قوة، وتعهد اللاعب الفرنسي بمحاربة هذه الظاهرة من أجل الأجيال القادمة.

وتعرض بوغبا لإساءة عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت عقب إهداره ركلة جزاء في تعادل فريقه 1-1 مع ولفرهامبتون واندرارز في الدوري الأسبوع الماضي ما دفع مانشستر يونايتد لإصدار بيان يدين فيه بأشد العبارات هذه الظاهرة.

وكتب بوغبا تعليقا على تويتر مصحوبا بصورة له وهو يحمل طفله الرضيع وخلفه صورة لمارتن لوثر كينغ "الإساءات العنصرية تنم عن جهل وستجعلني أكثر قوة وستحفزني على القتال من أجل الأجيال القادمة".

وتابع "عانى أسلافي وآبائي من أجل أن يكون هذا الجيل حرا ويحصل على حقه في العمل والتنقل وممارسة كرة القدم".

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن ماركوس راشفورد زميل بوغبا تعرض أيضا لإساءة بعد أن أهدر ركلة جزاء في الهزيمة 2-1 يوم السبت أمام كريستال بالاس.

وقال أولي جونار سولشار مدرب مانشستر يونايتد إن اللاعبين بحاجة لمزيد من الحماية من شركات مواقع التواصل الاجتماعي ووصف الإساءة العنصرية والتهديدات بالقتل ضدهم بأنها "حوادث خطيرة".

وأضاف "نريد حماية الأفراد. عندما يكون هناك تهديدات بالقتل وعنصرية فهي مزاعم جادة وحوادث خطيرة.

"في بعض الأحيان تشعر بالضيق لكن ما يمكن أن نفعله حيال ذلك في مانشستر يونايتد؟ لا يمكن أن نمنع لاعبينا من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. نحتاج لنشر الكلمة الإيجابية والطيبة بدلا من ذلك".

وتابع "بول على ما يرام. إن شخصيته قوية وهذا يجعله أقوى. لا يمكنني تصديق أننا نراوح مكاننا ولا نزال نتحدث عن هذه الأمور في عام 2019".

"في مواقع التواصل الاجتماعي يمكن للأشخاص التخفي خلف هويات غير صحيحة ومزيفة. يوجد كثير من أولي جونار سولشار على هذه المواقع لكني أدرك أنهم ليسوا أنا. يجب على السلطات أن تجد حلا تجاه كل من ينشر هذه الكراهية. نشعر بالأسف تجاه هؤلاء حقا".

وقالت شركة تويتر إن ممثلين عنها سيلتقون مع مسؤولين من مانشستر يونايتد وأعضاء في منظمة (كيك. إت. أوت) البريطانية المناهضة للتمييز بعدما أصبح بوغبا أحدث لاعب يتعرض لإساءة عنصرية عبر الإنترنت.

وفي وقت سابق هذا الشهر حث فرانك لامبارد مدرب تشيلسي شركات وسائل التواصل الاجتماعي على اتخاذ إجراءات ضد مثل هذه التصرفات بعد تعرض المهاجم الشاب تامي إبراهام (21 عاما) لإساءة عنصرية عقب خسارة الفريق اللندني لقب كأس السوبر الأوروبية أمام ليفربول.

وأظهرت دراسة أصدرتها (كيك. إت. أوت) تلقيها 159 تقريرا عن حالات تمييز عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى درجات المحترفين في إنغلترا الموسم الماضي.

المنتخب الإسباني حسم النتيجة في صالحه في الشوط الأول الذي شهدت الأهداف الثلاثة
المنتخب الإسباني حسم النتيجة في صالحه في الشوط الأول الذي شهدت الأهداف الثلاثة

ناشد مدرب منتخب إسبانيا لكرة القدم لويس دي لا فوينتي لاعبيه بالمحافظة على أقدامهم بثبات على الأرض على الرغم من الفوز الرائع على كرواتيا 3-0 السبت في مستهل مشوارهم في كأس أوروبا 2024 بألمانيا.

وقال دي لا فوينتي: "علينا أن نبقى هادئين ومتحفزين وفخورين، هذه رسالتي"، مضيفا "يدرك اللاعبون أن البلاد ستكون متحمسة للغاية، ونحن ندرك ذلك وندرك النشوة لكن يتعين علينا فقط أن نبقى هادئين وأن نكون محترفين لأن الحفاظ على الهدوء هو القوة".

وحسم المنتخب الإسباني النتيجة في صالحه في الشوط الأول الذي شهدت الأهداف الثلاثة عن طريق ألفارو موراتا وفابيان رويس وداني كارباخال موجها رسالة شديدة اللهجة إلى جميع المنتخبات الطامحة بإحراز اللقب.

وأوضح دي لا فوينتي "بالطبع يمنحنا هذا الفوز دفعة معنوية قوية، لكن في غضون خمسة أيام لدينا مباراة كبيرة ضد إيطاليا".

وأضاف "قبل كل شيء علينا أن نبقى هادئين، هدفنا لا يزال بعيدا جدا، علينا فقط أن نبقي أقدامنا على الأرض".

وتابع "أظهرنا تماسكا كبيرا أمام كرواتيا التي تعد واحدة من أفضل المنتخبات في العالم وبذلنا قصارى جهدنا في الدفاع".

وأشاد بعنصر الشباب في صفوف منتخب بلاده بقوله: "لعبنا بالطريقة التي كنا بحاجة إليها وبالنسبة لمنتخب شاب مع وجود العديد من اللاعبين الذين يخوضون كأس أوروبا لأول مرة، كان الحفاظ على التركيز لأكثر من 90 دقيقة أمرا مثيرا للإعجاب".

وختم "ضغطنا بشكل جيد للغاية، واستعدنا الكرة بالقرب من منطقة جزاء الخصم، وكنا نعلم أيضا... أن لدينا تنوعا حقيقيا وخيارات تكتيكية مختلفة".

أما مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش فقدّم اعتذاره لعشرات الآلاف من مشجعي كرواتيا الذين سافروا لمشاهدة المباراة.

وقال داليتش: "كانت الأجواء رائعة. لا أعرف كم عدد أنصار كرواتيا الذين كانوا هنا اليوم".

وأضاف "أعتذر عن هذا العرض السيئ اليوم. كان عدد الأشخاص الذين سافروا إلى هنا مدهشا ورسالتي هي أنني أعتذر لهم".

وتابع "لم نكن قتاليين بما فيه الكفاية، وكنا بعيدين جدا عن لاعبيهم. لقد منحناهم مساحات كبيرة جدا، وعندما تمنح هؤلاء اللاعبين مساحة كبيرة، يكون الأمر صعبا لا سيما في الشوط الأول".

وأردف قائلا: "أمامنا مباراتان متبقيتان لتجاوز دور المجموعات. عشنا يوما سيئا. علينا أن نرى لماذا كان الأمر سيئا وما يمكننا القيام به".