لاعبو توتنهام شعروا بالمرارة بعد خسارتهم الأحد
لاعبو توتنهام شعروا بالمرارة بعد خسارتهم الأحد

سقط توتنهام هوتسبير في فخ هزيمة مفاجئة 1- صفر أمام ضيفه نيوكاسل يونايتد بفضل هدف البرازيلي جويلتون في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

وأكمل جويلتون، المنضم في صفقة قياسية للنادي بلغت 40 مليون جنيه استرليني (49 مليون دولار)، هجمة مرتدة بتسديدة في المرمى في الدقيقة 27 إذ حافظ على هدوئه ليهز شباك هوجو لوريس بعد تمريرة من كريستيان أتسو.

وكان ستيف بروس مدرب نيوكاسل بحاجة لهذا الفوز بعد خسارته أول مباراتين بعد توليه المسؤولية عقب رحيل رفائيل بنيتز هذا الصيف.

وتفرغ نيوكاسل للدفاع لكن توتنهام، الذي لم يشارك لاعبه كريستيان إريكسن في التشكيلة الأساسية، عانى لترجمة استحواذه على الكرة إلى فرص للتسجيل.

وشعر صاحب الأرض أنه استحق الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 78 عندما سقط جامال لاسيلس مدافع نيوكاسل أرضا في طريق هاري كين، الذي سقط لكن الحكم وحكم الفيديو المساعد "فار" قالا إن الأمر لا يستحق ركلة جزاء.

وكان يجب على توتنهام إدراك التعادل بعد ذلك بدقائق، لكن لوكاس مورا أطاح بالكرة فوق العارضة بعد تمريرة عرضية منخفضة من الناحية اليمنى من موسى سيسوكو.

وبعد الهزيمة 3-1 أمام نوريتش سيتي الوافد الجديد الأسبوع الماضي أصبح بروس هدفا لانتقادات جماهير نيوكاسل التي عانت لتقبل توليه المسؤولية رغم أنه مشجع للنادي منذ الصغر.

وقال بروس: "هذه هي الطريقة الوحيدة للرد على الانتقادات. جئنا إلى هذا الملعب الرائع والنادي المذهل وقدمنا هذا الأداء، قمت بالتدريب في أكثر من 900 مباراة وعلى مدار السنوات تعتقد أنك ستنال بعض الاحترام لكني أعود إلى حقيقة أن أي شخص كان سيأتي بعد بنيتز سيتعرض للإهانات".

وأضاف: "أنا سعيد مع طاقمي واللاعبين. قمنا بالرد بالطريقة المناسبة بعد مباراة الأسبوع الماضي".

وقال ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام إن فريقه دفع الثمن للأداء السيئ من بعض اللاعبين.

وتابع المدرب الأرجنتيني قوله: "لم نصنع (الفرص). استحوذنا على الكرة لكننا لم نصنع العدد الكافي من الفرص. لم نعثر على مساحات لكسر الدفاع. (نيوكاسل) كان منظما للغاية ودافع بالقرب من مرماه"

وعبر بوكيتينو عن استيائه قائلا: "أشعر بخيبة أمل من الأداء والنتيجة. في بعض الأحيان الأمر لا يتعلق بالاستحواذ، لكن بالأداء الفردي واليوم لم نظهر هذه الكفاءة التي كنا نحتاجها".

ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا
ساوثغيت مدرب منتخب إنكلترا لكرة القدم يستقيل من منصبه بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا

أعلن غاريث ساوثغيت، الثلاثاء، استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب إنكلترا لكرة القدم بعد يومين من الخسارة أمام إسبانيا 1-2 في المباراة النهائية لكأس أوروبا على الملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين.

وقال ساوثغيت، البالغ من العمر 53 عاماً، في بيان "حان وقت التغيير وبداية فصل جديد. المباراة النهائية الأحد في برلين ضد إسبانيا كانت مباراتي الأخيرة كمدرب لإنكلترا". 

وتداولت وسائل الإعلام الخلفاء المحتملين لساوثغيت على الفور، إذ تطرقت إلى مدرب نيوكاسل إدي هاو، واثنين من المدربين السابقين لتشلسي، غراهام بوتر والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنكليزي، مارك بولينغهام، إن ساوثغيت "جعل المهمة المستحيلة ممكنة".

واستلم ساوثغيت مسؤولية تدريب إنكلترا في عام 2016، بعد خروجها المذل من الدور ثمن النهائي لكأس أوروبا في فرنسا بخسارتها المفاجئة أمام أيسلندا 1-2، مما أدى إلى إقالة المدرب رودي هودجسون من منصبه وتعيين سام ألاردايس مكانه، قبل أن يستقيل بعد مباراة واحدة فقط بسبب فضيحة أخلافية على خلفية تصويره بشكل متخف وهو ينصح صحفيين زعموا بأنهم رجال أعمال يملكون وكالة وهمية مختصة بعقود اللاعبين، بكيفية الالتفاف على القوانين.

وقاد ساوثغيت إنكلترا في البطولات الكبرى الأربع الأخيرة إلى نصف النهائي ثلاث مرات، أبرزها مونديال 2018، ونهائيي كأس أوروبا في 2021 و2024.

وقبل تعيين ساوثغيت، وصل منتخب "الأسود الثلاثة" فقط إلى نصف نهائي ثلاث بطولات كبرى ونهائي واحد في تاريخه، كان عندما توّج باللقب الكبير الوحيد حتى الآن في كأس العالم 1966. 

لكن على الرغم من تحسن نتائج المنتخب الإنكليزي، لم يتمكن ساوثغيت من تحقيق أول لقب للمنتخب منذ 58 عامًا.

وقال بولينغهام في بيان "لقد جعل غاريث المهمة المستحيلة ممكنة ووضع أسسا قوية للنجاح في المستقبل".

وأضاف "في البطولات الـ25 التي تلت عام 1966 قبل تولّي غاريث المسؤولية، فزنا بسبع مباريات في الأدوار الإقصائية".

وتابع "في بطولاته الأربع، فزنا بتسع (مباريات). لذلك، خلال سنواته الثماني، فاز بعدد أكبر من المباريات المهمة حقًا مقارنة بالسنوات الخمسين الماضية. وبالطبع، قدمنا عروضًا قوية في البطولة طوال فترة وجوده".

وأردف قائًلا "كنا قريبين جدًا من الفوز بكأس أوروبا في لندن (2021) والحصول على الكأس الأولى لفريقنا للرجال منذ أكثر من 50 عامًا، واقتربنا جدًا مرة أخرى في برلين الأحد".

وأكّد ساوثغيت الذي يعود له الفضل أيضًا في إعادة الفخر والبريق للمنتخب بالإضافة إلى تحويل اللاعبين إلى قدوة خارج الملعب، إن تدريب المنتخب كان حلم العمر بالنسبة له.

وقال: "كرجل إنكليزي فخور، كان شرف حياتي أن ألعب لإنكلترا وأن أتولى تدريب إنكلترا".

وأضاف "كان ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، وقد أعطيت كل ما عندي".