كريستيانو روناللدو وليونيل ميسي خلال قرعة دوري أبطال أوروبا
كريستيانو روناللدو وليونيل ميسي خلال قرعة دوري أبطال أوروبا

خلال حفل قرعة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في فرنسا، قال كريستيانو رونالدو إنه يفتقد اللعب في الدوري الإسباني والمنافسة الحادة التي كانت بينه وبين ليونيل ميسي نجم برشلونة.

وفي إجابته عن شعوره خلال حفل تسليم جائزة أفضل لاعب في المسابقة للعام الماضي والتي حصل عليها هذا العام الهولندي فان دايك، قال رونالدو إنه سعيد بحضور الحفل خصوصا منوها بالإنجاز التاريخي الذي حققه رفقة ميسي في ميدان المنافسة على الألقاب.

وقال رونالدو "لا أعتقد أن ذلك حدث من قبل لقد تنافسنا على هذه التتويجات طيلة 15 سنة".

رونالدو تابع مازحا "رغم المنافسة في الملاعب وعلى الجوائز بقيت علاقتنا طيبة، بالرغم من أننا لم نتناول العشاء سويا".

ليونيل ميسي كشف هو الاخر افتقاده لمنافسة رونالدو على المستطيل الأخضر الإسباني وقال "كان جميلا جدا اللعب ضده في ريال مدريد، هو الان يلعب ضمن فريق جيد ونحن نتنابعه من إسبانيا".

وفي رصيد كل من رونالو وميسي خمس كرات ذهبية لم يحصل وأن حاز عليها لاعب من قبل.

ينفي بلاتر تهم الرشاوي التي تلاحقه
ينفي بلاتر تهم الرشاوي التي تلاحقه

أكد الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري سيب بلاتر مجددا الثلاثاء عن وجود "تدخل سياسي" في قرار منح حق استضافة كأس العالم 2022 إلى قطر، رافضا اتهامات القضاء الاميركي المتعلقة بتلقي الرشاوى من أجل التصويت لروسيا وقطر في السباق على استضافة مونديالي 2018 و2022.

وقال بلاتر الذي تولى رئاسة الفيفا لمدة 17 عاما حتى 2015 والموقوف حتى عام 2022، في حديث لوكالة فرانس برس "لقد كان هناك اتفاق نبيل في اللجنة التنفيذية للفيفا: مونديال 2018 لروسيا ومونديال 2022 للولايات المتحدة".

وتابع "لقد حصل تدخل سياسي لمنح حق استضافة مونديال 2022 إلى قطر، هذا كل ما في الامر. في هكذا نوع من القرارات، يحصل تدخل سياسي رفيع المستوى".

وبحسب روايته للوقائع، يعتبر بلاتر أن فشل اتفاق اسناد استضافة مونديال 2022 للولايات المتحدة يعود لتدخل الحكومة الفرنسية في عهد رئيس الجمهورية السابق نيكولا ساركوزي خلال مأدبة غداء مع مواطنه ميشال بلاتيني الذي كان حينها عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا.

ولطالما أكد بلاتيني، النجم السابق لمنتخب الديوك والذي اعترف بالتصويت لصالح قطر، أنه بدل رأيه حتى قبل مأدبة الغداء هذه.

ووجه الادعاء العام الفيدرالي في بروكلين الثلاثاء تهما لمسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي لا سيما من أميركا الجنوبية، بتلقي الرشى من اجل التصويت لروسيا وقطر لاستضافة مونديالي 2018 و2022.

وكشف الاتهام، رغم أنه يضم القليل من المعلومات حول مصدر المدفوعات، أن رئيس اتحاد كونكاكاف السابق الترينيدادي جاك وورنر الذي شغل منصب نائب رئيس الفيفا، تلقى رشوة بقيمة خمسة ملايين دولار من أجل التصويت لروسيا، مشيرا إلى أن هناك شخصا لعب دور صلة الوصل واصفا إياه بـ "مستشار قريب من رئيس الفيفا" في حينها أي بلاتر.

ورد السويسري "من الممكن أن يكون المجري بيتر هارجيتاي هو المقصود" الذي كان مستشارا سابقا لبلاتر "ولكنني لم أكن لأطلب من أي مستشار التدخل ولا أعتقد أن كان بإمكانه كتابة ذلك".

من جهته، أكد الاتحاد الدولي للعبة في بيان أنه يدعم "كل التحقيقات المتعلقة بالمخالفات الجنائية" وأنه سيستمر في "التعاون مع السلطات القضائية".

وأضاف الفيفا الذي ذكر أنه في موقع "الضحية" فيما يخص الاجراءات التي وضعها القضاء الأميركي، أنه "يتابع عن كثب هذه التحقيقات والتطورات في الولايات المتحدة كما في كل أنحاء العالم".