المنتخب التونسي يسجل هدفا في سلة المنتخب الإيراني ضمن نهائيات مونديال السلة 2019
المنتخب التونسي يسجل هدفا في سلة المنتخب الإيراني ضمن نهائيات مونديال السلة 2019

عزز المنتخب التونسي لكرة السلة آماله ببلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه ضمن نهائيات مونديال السلة 2019 المقامة في الصين بفوزه على إيران ضمن الجولة الثانية من المجموعة الثالثة.

وكان المنتخب التونسي بطل أفريقيا عام 2017 قد سقط في المباراة الأولى أمام المنتخب الإسباني، حامل اللقب عام 2006، وألحق بإيران الهزيمة الثانية بعد أن سقطت أمام بورتو ريكو في الجولة الاولى.

وكان صالح الماجري، اللاعب السابق في صفوف دالاس مافركيس في الدوري الأميركي للمحترفين "إن بي إيه"، أفضل مسجل في اللقاء برصيد 22 نقطة، إضافة لـ 15 متابعة وثلاث تمريرات حاسمة.

وسجل كل من اللاعبين الأميركي الأصل مايكل رول ومكرم بن رمضان 16 نقطة، إضافة إلى خمس تمريرات حاسمة، ليساهما في الفوز على بطل آسيا ثلاث مرات، في 2007 و2009 و2017.

وتلتقي تونس في الجولة الثالثة بمنتخب بورتو ريكو الأربعاء، وستحاول بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها خلال مشاركتها الثانية بعد خروجها من الدور الأول في مونديال 2010 في تركيا.

وفي المجموعة الثانية، حققت الأرجنتين فوزها الثاني في البطولة وذلك على حساب نيجيريا 94-81، بفضل 23 نقطة للمخضرم لويس سكولا، 39 عاما، الذي رفع رصيده إلى 611 نقطة في خمس مشاركات له في المونديال.

إلى ذلك ضمن المنتخبان الصربي والإيطالي التأهل إلى الدور الثاني في نهائيات كأس العالم لكرة السلة بتحقيق كل منهما فوزه الثاني ضمن منافسات المجموعة الرابعة الاثنين.

تشهد فرنسا أعلى مستويات التأهب الأمني مع اقتراب موعد انطلاق الأولمبياد
تشهد فرنسا أعلى مستويات التأهب الأمني مع اقتراب موعد انطلاق الأولمبياد.

قال، لوران نونيز، قائد شرطة العاصمة الفرنسية باريس، الجمعة، إن "إرهاب المتشددين الإسلاميين" هو مصدر القلق الأمني الرئيسي قبل استضافة دورة الألعاب الأولمبية.

وتشهد فرنسا أعلى مستويات التأهب الأمني مع اقتراب موعد انطلاق الأولمبياد ومع استعدادها لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في نهاية يونيو.

وفي الآونة الأخيرة، أحبطت السلطات الفرنسية هجوما على ملعب رياضي في مدينة فرنسية أخرى.

وقال نونيز في مؤتمر صحفي قبل سبعة أسابيع من حفل افتتاح الأولمبياد، الذي سُيقام على ضفاف نهر السين يوم 26 يوليو "إرهاب المتشددين الإسلاميين سيظل مصدر قلقنا الرئيسي".

وأضاف "لا توجد تهديدات قاطعة حتى الآن ضد الألعاب الأولمبية وبلادنا لكن أود أن أذكركم أنه في نهاية شهر مايو، جرى اعتقال شخصين في سانت إتيان لتجهيزهما مخططا يستهدف الأولمبياد بشكل مباشر".

وتابع قائلا "التهديد الإرهابي يظل على نفس قدر الأهمية مع التهديدات الناجمة عن احتجاجات الجماعات البيئية المتطرفة واليسار المتطرف والحركة المناصرة للفلسطينيين".

وفي الشهر الماضي، أُلقي القبض على شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما في سانت إتيان للاشتباه في تخطيطه لهجوم باسم تنظيم الدولة الإسلامية على ملعب كرة القدم بالمدينة خلال دورة الألعاب الأولمبية.

وتم إيقاد الشعلة الأولمبية لأولمبياد باريس، في أبريل الماضي، في مدينة أولمبيا اليونانية، قبل نحو 100 يوم من حفل الافتتاح المقرر في 26 يوليو المقبل.

وبعد الرحلة التي استغرقت 11 يوما عبر اليونان، تم نقل الشعلة إلى فرنسا من أجل حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس في 26 يوليو.

وتم إيقاد شعلة الألعاب التي ستقام حتى 11 أغسطس المقبل، أمام أطلال معبد هيرا الذي يعود تاريخه إلى 2600 عام، في مهد الأولمبياد، بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ.

وقال في كلمة قصيرة ألقاها في أولمبيا: "في هذه الأوقات الصعبة، حيث تتزايد الحروب والصراعات، سئم الناس ما يكفي من الكراهية".

وأضاف: "في قلوبنا جميعا، نشتاق إلى شيء يجمعنا مرة أخرى، شيء يوحدنا، شيء يمنحنا الأمل".

وأكد الألماني أن "الشعلة الأولمبية التي نوقدها اليوم ترمز إلى هذا الأمل".

كما رأى رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس توني إستانغيه في هذه الألعاب الأولمبية "قوة إلهام أكثر من أي وقت مضى (...) لنا جميعا وللأجيال المقبلة" في حين يهتز العالم بالأزمات.

وفي اليونان، مر ستمائة من حاملي الشعلة التي قطعت مسافة 5 الاف كلم عبر سبع جزر يونانية وعشرة مواقع أثرية وصخرة الأكروبوليس حيث قضت ليلة بجوار معبد البارثينون.

وفي ميناء بيرايوس اليوناني، انتقلت الشعلة على متن السفينة بيليم ذات الصواري الثلاثة في 26 أبريل والتي وصلت إلى مرسيليا، جنوب شرق فرنسا، في الثامن من مايو.

ثم سيعبر رمز الألعاب الأولمبية فرنسا بأكملها، مروراً بجزر الأنتيل وبولينيزيا الفرنسية.