جانب من مباراة فرنسا وألبانيا
جانب من مباراة فرنسا وألبانيا

برباعية، فازت كل من فرنسا وإنكلترا والبرتغال على ألبانيا وبلغاريا وصربيا تواليا، ضمن أهم مباريات تصفيات كأس أوروبا 2020 التي أقيمت السبت.

وحققت فرنسا فوزها الرابع في خمس مباريات بسهولة على ضيفتها ألبانيا 4-1 في باريس، بينها ثنائية لكينغسلي كومان ضمن المجموعة الثامنة.

وتساوت فرنسا في صدارة المجموعة بـ12 نقطة مع آيسلندا الفائزة على مولدوفا 3-صفر، وتركيا التي انتزعت فوزا بشق النفس من أندورا 1-صفر بهدف أوزان طوفان (89).

وفي ظل غياب أربعة لاعبين بارزين من التشكيلة المتوجة بلقب مونديال روسيا 2018، وهم بول بوغبا، نغولو كانتي، كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، بالإضافة إلى المدافع ايمريك لابورت ولاعب الوسط تانغي ندومبيلي، دفع المدرب ديدييه ديشان بيكنغسلي كومان وتوما ليمار على الجناحين وبينهما انطوان غريزمان وأوليفييه جيرو في خط الهجوم.

ثلاثية كاين

وفي المجموعة الأولى على ملعب ويمبلي، حققت إنكلترا فوزها الثالث تواليا على بلغاريا 4-صفر، بفضل ثلاثية لقائدها هاري كاين (في الدقيقة 24 ثم 49 و73 من ركلتي جزاء)، فيما أضاف جناح مانشستر سيتي رحيم سترلينغ هدفا (55).

وتصدر "الأسود الثلاثة" المجموعة بتسع نقاط بفارق نقطة عن كوسوفو الثانية والتي فاجأت على أرضها تشيكيا بفوزها 2-1، لتحافظ على سجلها خاليا من الخسارة بعد أربع مباريات من فوزين وتعادلين.

وخاض مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت اللقاء بتشكيلة شابة قادها لتحتل المركز الرابع في مونديال روسيا 2018.

رونالدو يسجل

وحققت البرتغال فوزها الأول في التصفيات على مضيفها المنتخب الصربي 4-2 ضمن المجموعة الثانية.

وتناوب على تسجيل أهداف بطلة أوروبا 2016 وليام كارفاليو (42)، وغونسالو غيديش (58)، والقائد كريستيانو رونالدو (80) وبرناردو سيلفا (86)، فيما سجل لصربيا المدافع نيكولا ميلينكوفيتش (68) وألكسندر ميتروفيتش (85).

ورفع المنتخب البرتغالي الذي يحل ضيفا على ليتوانيا الثلاثاء، رصيده في المركز الثاني في مجموعته إلى 5 نقاط من فوز وتعادلين، وبات يتأخر بفارق 8 نقاط عن نظيره الأوكراني المتصدر مع 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل.

وفي المجموعة عينها، عادت أوكرانيا بالنقاط من أرض ليتوانيا بثلاثية نظيفة حملت توقيع ألكسندر زينتشنكو (7) ومارلوس (27) ورسلان مالينوفسكي (61)، لتحلق بالصدارة مع 13 نقطة لكنها لعبت مباراتين أكثر من البرتغال.

 النجم البلجيكي كيفن دي بروين
النجم البلجيكي كيفن دي بروين

كشفت تقارير إعلامية أن نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين، قد ينضم إلى الأسطورة الأرجنيتي ليونيل ميسي، في إنتر ميامي هذا الصيف.

وأوضحت مجلة "ذا أتليتيك"، أن دي بروين على رادار النادي الأميركي الذي يمتلك ما يسمى بـ"حقوق الأولوية" في الدوري، وهي ميزة تمنح النادي الأحقية في التفاوض مع اللاعب قبل أي فريق آخر منافس في البطولة الأميركية.

وأعلن دي بروين (33 عاماً) مؤخراً نيته مغادرة مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي بعد 10 سنوات حافلة بالإنجازات، توج خلالها بـ19 لقبا وساهم في 187 هدفاً.

وذكرت الصحيفة أن إنتر ميامي يواجه تحدياً في ضم دي بروين، بسبب قواعد الدوري الأميركي المتعلقة بسقف الرواتب.

ويمتلك النادي بالفعل 3 "لاعبين معيّنين" (Designated players) وهم ميسي وجوردي ألبا وسيرجيو بوسكيتس، وهي فئة خاصة تسمح لهؤلاء اللاعبين بتقاضي رواتب مرتفعة تتجاوز السقف المالي المحدد للفريق.

واعتبرت الصحفية السيناريو الأكثر احتمالاً لتجاوز هذا العائق، هو أن يوقع دي بروين عقداً ضمن نظام "التمويل الإضافي المحدد"، وهي آلية مالية تسمح للنادي بضم لاعبين بارزين دون احتسابهم ضمن اللاعبين المعيّنين الثلاثة.

واستخدم لوس أنجلوس غالاكسي هذه الطريقة مع إبراهيموفيتش في 2018، غير أنه إذا اتبع دي بروين هذا المسار، سيكون راتبه محدوداً بـ871,875 دولاراً في 2025.

ولن يتمكن دي بروين من اللعب مع إنتر ميامي قبل 24 يوليو، عند فتح سوق الانتقالات الصيفي في الدوري الأميركي. 

وبالنسبة لكأس العالم للأندية هذا الصيف في الولايات المتحدة، يمكنه المشاركة فقط مع مانشستر سيتي، شرط تمديد عقده الذي ينتهي في 30 يونيو.

وذكر التقرير، أنه بنهاية الموسم الحالي، ستنتهي عقود جميع نجوم ميامي (ميسي وألبا وبوسكيتس وسواريز)، ولكي يحصل دي بروين على مكانة "لاعب معيّن" في 2026 مع ما يصاحبها من راتب مرتفع، سيتعين على واحد من هذا الثلاثي قبول راتب محدود ضمن السقف المالي العادي للفريق، أو مغادرة النادي.

وفي سياق متصل، ربطت مجموعة من التقارير الإعلامية الأخرى، بينها هيئة الإذاعة البريطانية، النجم البلجيكي دي بروين أيضا بانتقال محتمل إلى أحد الأندية السعودية، حيث يستقطب الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، عدداً من اللاعبين المميّزين".