دي بروين خلال مباراة بلجيكا ضد كازاخستان في تصفيات بطولة أوروبا 2020
دي بروين خلال مباراة بلجيكا ضد كازاخستان في تصفيات بطولة أوروبا 2020

وصف روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا لاعبه كيفن دي بروين بأنه "أفضل صانع لعب في العالم" بعد أن سجل هدفا وصنع ثلاثة في فوز ساحق 4-صفر على اسكتلندا في تصفيات بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم الاثنين.

وافتقدت بلجيكا القائد المصاب إيدن هازارد لكن غيابه لم يكن مؤثرا حيث قدم المنتخب المصنف الأول عالميا عرضا سلسا ورائعا ليتقدم 3-صفر قبل الاستراحة.

وبعد أن حققت ستة انتصارات في ست مباريات في المجموعة التاسعة باتت بلجيكا في حاجة إلى نقطتين فقط من مبارياتها الأربع المتبقية لتضمن مكانا في النهائيات العام المقبل.

وقال مارتينيز "أعتبره أفضل صانع لعب في العالم. هذا المركز هو الذي يضبط إيقاع اللعب ويمرر الكرات المتقنة ويتحمل مسؤوليات كثيرة. قام دي بروين بكل ذلك أمام اسكتلندا".

وعبر مارتينيز كذلك عن سعادته بمشاهدة لاعبين آخرين يعوضون غياب هازارد.

وأضاف "السعادة لا تسعني أيضا بعد الأداء الذي قدمه اللاعبون أصحاب الخبرة خاصة في غياب إيدن هازارد".

وتابع "تعين عليهم أن يتحملوا قيادة الفريق وأن يضربوا المثل لبقية اللاعبين. أعتقد أن يان فيرتونن قام بهذا الدور على أكمل وجه. إنه قائد يتمتع بشخصية قوية".

ورغم الإشادة الكبيرة تحلى دي بروين لاعب مانشستر سيتي بالتواضع.

وأبلغ الصحفيين "لم أقدم أفضل مبارياتي. فقط قمت بواجبي.

"عندما تنتهي مسيرتك تبدأ في تقييم مشوارك. كل ما أفكر فيه حاليا هو الفوز بمباريات".

ورفع الانتصار رصيد بلجيكا إلى 18 نقطة من ست مباريات متقدمة بفارق ثلاث نقاط على روسيا صاحبة المركز الثاني.

وستتقابل بلجيكا مع سان مارينو في بروكسل في العاشر من أكتوبر تشرين الأول.

إسبانيا والمغرب والبرتغال تعتزم الترشح لاحتضان مونديال السيدات

تعتزم المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان.

وأوضح مسؤول كرة القدم الإسباني خلال لقاء بشأن المساواة في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد، أن "ما من طريقة أفضل للترويج للرياضة النسائية من المساهمة في أهم حدث رياضي عالمي رائد، وهو كأس العالم لكرة القدم، وهذا ما نعمل عليه".

وحصلت الدول الثلاث على تنظيم كأس العالم للرجال لعام 2030، الذي تستضيف فيه أيضا دول أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الأولى لمنتخباتها، لتخليد ذكرى مرور 100 عام على إقامة أول مونديال في العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو.

ورحبت مدربة المنتخب الإسباني للسيدات، مونتسي تومي، بعزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم تنظيم كأس العالم للسيدات 2035، في إطار ترشيح مشترك مع البرتغال والمغرب.

وقالت في مؤتمر صحفي: "الحقيقة أنها ستكون فرحة كبيرة أن تكون إسبانيا ضمن الخيارات لإحضار كأس العالم للسيدات إلى بلدنا".