مهاجم نابولي البديل الإسباني فرناندو يورنتي يسجل الهدف الثاني في مرمى مواطنه حارس ليفربول أدريان في الدقيقة 92
مهاجم نابولي البديل الإسباني فرناندو يورنتي يسجل الهدف الثاني في مرمى مواطنه حارس ليفربول أدريان في الدقيقة 92

بدأ ليفربول الإنكليزي حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به الموسم الماضي على حساب مواطنه توتنهام، بالسقوط مجددا في ملعب "سان باولو" الخاص بنابولي الإيطالي وهذه المرة صفر-2 الثلاثاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وحل ليفربول ضيفا على نابولي وهو مدرك بأن الأمور لن تكون سهلة على الإطلاق استنادا إلى مواجهة الفريقين الموسم الماضي حين تأهل فريق "الحمر" إلى ثمن النهائي كثاني المجموعة الثانية خلف باريس سان جرمان الفرنسي وبفارق الأهداف فقط عن منافسه الإيطالي، بعدما تبادلا الفوز كل على ملعبه بنتيجة واحدة 1-صفر.

وخلافا للموسم الماضي حين كانت المجموعة تضم سان جرمان، يبدو ليفربول ونابولي مرشحين بقوة للحصول على بطاقتي المجموعة الخامسة إلى الدور ثمن النهائي بما أنها تجمعهما بريد بول سالزبورغ النمسوي وغنك البلجيكي اللذين تواجها الثلاثاء وخرج الأول منتصرا بنتيجة كاسحة 6-2.

وبخسارته الثلاثاء بهدفين في الوقت القاتل للبلجيكي درايس مرتنز من ركلة جزاء في الدقيقة 82 والبديل الإسباني فرناندو يورنتي (2+90)، أصبح ليفربول أول فريق يبدأ حملة الدفاع عن لقبه بخسارة منذ ميلان الإيطالي حين سقط خارج ملعبه أمام أياكس أمستردام الهولندي صفر-2 في 14 سبتمبر 1994

وبعد أن فشل في التسديد بين الخشبات الثلاث ولو لمرة واحدة خلال زيارته الموسم الماضي إلى "سان باولو"، اعتقد ليفربول أنه تخلف أمام مضيفه الإيطالي منذ الدقيقة 7 عندما سدد الإسباني فابيان رويز مرتين بمواطنه الحارس أدريان قبل أن تصل الكرة إلى المكسيكي هيرفينغ لوزانو الذي حولها برأسه في الشباك، إلا أن الهدف ألغي بداعي التسلل.

ووضع ليفربول خلفه ما حصل في لقاء الموسم الماضي بالتسديد بين الخشبات الثلاث في الدقيقة 21 عبر السنغالي ساديو مانيه من زاوية صعبة لكن الحارس أليكس ميريت تدخل ببراعة وحرم "الحمر" من الهدف.

وغابت بعدها الفرص الحقيقية عن المرميين حتى الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الأول حين كان ليفربول قريبا من التسجيل، لكن رأسية البرازيلي روبرتو فيرمينو مرت بجانب القائم الأيسر.

وفي بداية الشوط الثاني كان نابولي قريبا من الوصول الى الشباك إلا أن أدريان تألق في وجه محاولة مرتنز إثر عرضية من فابيان رويز (49)، ثم رد "الحمر" بتسديدة من المصري محمد صلاح تألق ميريت في صدها (65). 

ولجأ بعدها المدرب كارلو أنشيلوتي إلى البولندي بيوتر زييلينسكي والوافد الجديد الإسباني يورنتي بدلا من لورنتسو إينسينيي ولوزانو تواليا، في محاولة لتنشيط الهجوم ومحاولة الحصول على النقاط الثلاث لكن الهدف كاد أن يأتي معاكسا عبر مانيه لولا تألق ميريت.(74) 

ثم انفجرت مدرجات "سان باولو" عندما أهدى الاسكتلندي أندرو روبرتسون ركلة جزاء لصاحب الأرض بإسقاطه الإسباني خوسيه كاييخون داخل المنطقة، فانبرى لها مرتنز بنجاح في الوقت القاتل من اللقاء (82).

ووجه يورنتي الضربة القاضية لليفربول حين خطف الهدف الثاني إثر خطأ فادح من المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك الذي أخفق في إعادة الكرة، فوصلت إلى الإسباني الذي أودعها شباك مواطنه أدريان.

وفي المجموعة ذاتها، فرض الواعد النروجي إيرلينغ هالاند نفسه نجم الجولة الأولى بقيادته ريو بول سالزبورغ للفوز على ضيفه غنك 6-2 بتسجيله ثلاثية (2 و34 و45)، فيما كانت الأهداف الأخرى لفريقه من نصيب الكوري الجنوبي هوانغ هي-تشان (36) والمجري دومينيك شوبوشلاي (2+45) وأندرياس أولمر (66)، وهدفا الضيوف للكولومبي جون لوكومي (40) والتنزاني مبوانا ساماتا.(52) 

وعن 19 عاما و58 يوما، أصبح هالاند بحسب شركة "أوبتا" للإحصاءات ثالث أصغر لاعب يسجل ثلاثية في دوري الأبطال بعد الإسباني راوول عام 1995 (18 يوما و113 يوما) والإنكليزي واين روني عام 2004 (18 عاما و340 يوما).

شعار فيفا
شعار فيفا

أرجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة، كل المباريات الدولية المقررة في شهر يونيو، بعد الاجتماع الأول لفريق عمله المخصص لمتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد.

كما تقرر إجراء مناقشات مع الاتحادات القارية لوضع جدول زمني جديد لتصفيات كأس العالم 2022.

وقال الاتحاد الدولي في بيان "وافق فريق عمل فيفا-الاتحادات القارية بالإجماع على سلسلة من التوصيات بعد لقائه الأول عبر تقنية الفيديو اليوم".

وفي أعقاب إرجاء أولمبياد طوكيو 2020 إلى صيف 2021، اقترحت مجموعة عمل فيفا الإبقاء على قاعدة أهلية العمر للاعبين الذين ولدوا بعد 1 يناير 1997، بالإضافة إلى ثلاثة لاعبين من خارج هذه القاعدة.

يذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو اعترف الخميس، أن "لا أحد" يعرف متى يمكن استئناف مسابقات كرة القدم "كما كنا في السابق"، بعد تعليق أغلبيتها بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال إنفانتينو في اجتماع مع اتحاد أميركا الجنوبية للعبة (كونميبول) عبر تقنية الفيديو "نود جميعا أن نعود إلى لعب كرة القدم مجددا غدا، ولكن للأسف هذا غير ممكن، ولا أحد في العالم يعرف الآن متى سنكون قادرين على اللعب كما في السابق".

وأضاف "للمرة الأولى، ليست كرة القدم هي الأهم، أصبحت الصحة في المقام الأول ويجب أن يستمر هذا الأمر حتى هزيمة هذا المرض"، داعيا إلى "احترام أولئك الذين يعانون وأولئك الذين يساعدون".

وأدت التدابير الصحية والقيود المفروضة حول العالم جراء تفشي فيروس "كوفيد-19" إلى تعليق أو تأجيل أو إلغاء الكثير من البطولات الرياضية لاسيما مسابقات كرة القدم بهدف احتواء الوباء.

وتابع رئيس فيفا "عالمنا ورياضتنا سيكونان مختلفين عندما نعود إلى الوضع الطبيعي، نحن بحاجة إلى التأكد من أن كرة القدم ستنجو ويمكن أن تزدهر مرة أخرى".