ميسي بعد إصابته أمام فياريال
ميسي بعد إصابته أمام فياريال

عوض برشلونة حامل اللقب خسارته أمام غرناطة، بفوز الثلاثاء على ضيفه فياريال بهدفين لهدف، في مباراة شهدت مشاركة قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي كأساسي للمرة الأولى هذا الموسم، قبل أن يخرج مصابا مجددا، في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم التي شهدت تصدر غرناطة بشكل مؤقت.

وغاب ميسي الذي اختير الإثنين أفضل لاعب في العالم في حفل الجوائز السنوية للاتحاد الدولي (فيفا)، عن المباريات الأربع الأولى لفريقه في الليغا، بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى تعرض لها قبل انطلاق الموسم.

لكن قائد المنتخب الأرجنتيني شارك كبديل في المباراة الخامسة ضد غرناطة، من دون أن يتمكن من إنقاذ فريقه بطل الموسمين الماضيين من الخسارة بثنائية نظيفة.

وعلى ملعب كامب نو الثلاثاء، بدأ ميسي المباراة أساسيا، قبل أن يخرج بين الشوطين، ما أثار قلق المشجعين من غياب جديد لقائد فريقهم.

وقال مدرب برشلونة إرنستو فالفيردي "عندما يحصل أمر ما لميسي يقف الجميع، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضا في المدرجات"، مضيفا "هذه (الإصابة) مشكلة طفيفة في المحالب وكإجراء وقائي قررنا عدم المخاطرة. نظريا، ليس الأمر أكثر من ذلك، لكن سنرى غدا".

ودخل برشلونة مباراة الثلاثاء على ملعب كامب نو بشهية الراغب في التعويض، ولا سيما مع مشاركة ميسي أساسيا وتواجد الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي على دكة البدلاء عائدا من إصابة أبعدته لنحو شهر أيضا.

كما منحت عودة الأرجنتيني فالفيردي فرصة الدفع بثلاثي الهجوم ميسي والفرنسي أنطوان غريزمان والأوروغوياني لويس سواريز معا في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى. 

وبدت النجاعة الهجومية لبرشلونة من البداية، فتمكن من التقدم بثنائية نظيفة في ربع ساعة فقط. ومنح الأرجنتيني تمريرة الهدف الأول، إذ نفذ ركنية من على الجهة اليمنى نحو القائم القريب، تابعها غريزمان برأسه قوية ارتدت من أسفل العارضة إلى شباك الحارس سيرجيو أسينخو في الدقيقة السادسة.

ولم تمض عشر دقائق حتى هز البرازيلي أرتور شباك أسينخو مجددا، بهدف رائع بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء اخترقت الزاوية العليا اليمنى للمرمى في الدقيقة الخامسة عشرة.

وسجل لفياريال كازورلا في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني بدا تأثير غياب ميسي واضحا على هجوم برشلونة، ولا سيما في ظل الأداء المتواضع لسواريز. 


 

مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني يقول إن تأجيل بطولة أوروبا قد يكون لمصلحة فريقه
مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني يقول إن تأجيل بطولة أوروبا قد يكون لمصلحة فريقه

يعتقد روبرتو مانشيني، مدرب إيطاليا، أن تأجيل بطولة أوروبا 2020 قد يصب في صالح المنتخب الوطني لكرة القدم، رغم أن ابتعاده لعشرة أشهر عن العمل مع لاعبيه سيتسبب في صعوبات.

وأنعش مانشيني حظوظ إيطاليا منذ توليه المسؤولية في 2018 بعد أن أخفق الفريق في التأهل لكأس العالم.

وتحت قيادته أنهت إيطاليا مجموعتها في تصفيات بطولة أوروبا بالعلامة الكاملة وحققت 11 انتصارا متتاليا.

وقال مانشيني لشبكة سكاي ”لو لعبنا بطولة أوروبا في يونيو لكانت لدينا فرصة طيبة، لكننا كنا سنواجه منتخبات وطنية جاهزة بشكل أفضل منا، لأنها بدأت في ضخ دماء جديدة قبلنا أو تملك فريقا أكثر استقرارا مثل فرنسا".

وأضاف "لكن بعد التأجيل لعام آخر سيحصل اللاعبون على فرصة للتحسن في كل الجوانب وسيكتسبون الخبرة".

وتابع مانشين أن الفريق الوطني "يمكنه منافسة الأفضل في اللعبة. أتمنى أن أقود المنتخب الإيطالي للفوز ببطولة أوروبا لأول مرة منذ 1968".

وفازت إيطاليا في آخر مباراة لها 9-1 على أرمينيا في نوفمبر. وتم تأجيل مباراتين وديتين لها في مارس، بسبب انتشار فيروس كورونا.

كما تم إلغاء كل المباريات التي كان من المقرر إقامتها في يونيو ويوليو بعد تأجيل بطولة أوروبا لمدة عام.

ومباريات إيطاليا القادمة ستكون في سبتمبر.

وقال مانشيني "لم نتقابل منذ عدة أشهر. أول لقاء مع اللاعبين سيكون في سبتمبر وسيكون قد مر بذلك نحو عام".