كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي لن يدوما إلى الأبد
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي

رغم صرف 300 مليون يورو لجلب ثلاثة نجوم إلى الدوري الإسباني من أجل إعادة توهجه، إلا أن النجوم الجدد أظهروا أنهم من دون بريق، ولم يرق أداؤهم حتى الآن للقيمة المالية الكبيرة التي دفعت من أجل ضمهم.

وتقول صحيفة "ماركا" الإسبانية إنه برحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى إيطاليا العام الماضي، وإصابة ميسي التي تغيبه عن الملاعب، فقد الدوري الإسباني "لاليغا" بريقه ولم يستطع النجوم الجدد ملء الفراغ.

ولم يقدم النجوم الجدد وهم: الفرنسي أنطوان غريزمان ببرشلونة، والبلجيكي ادن هزارد بريال مدريد، والبرتغالي جواو فليكس بأتليتكو مدريد، منذ انطلاق المنافسات قبل شهرين، الشيء الكثير، وفق الصحيفة.  

وأرجعت "ماركا" أسباب خفوت أداء النجوم الجدد إلى ثلاتة أسباب، أولها وجودهم في مرحلة التكيف، ثم السن إذ أنهم لا يزالون شبابا، بالإضافة إلى افتقارهم للياقة البدنية. وأضافت أنه "ليس غريبا أنه تم استبدالهم جميعا في مباريات نهاية هذا الأسبوع.

وكان الفرنسي غريزمان أول تغيير لبرشلونة في المباراة ضد خيتافي، إذ تم استبداله في الدقيقة 74، فيما غادر فليكس الملعب بعد 70 دقيقة من اللعب في الديربي ضد ريال مدريد، أما ادن هزارد فقد غادر دقائق بعد ذلك بعد ظهور عادي رفقة الفريق الملكي.

وقالت الصحيفة إن النجوم الثلاثة لم يظهروا بعد أنهم يستحقون المبلغ الذي صرف من أجل جلبهم إلى الدوري الإسباني.

مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني يقول إن تأجيل بطولة أوروبا قد يكون لمصلحة فريقه
مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني يقول إن تأجيل بطولة أوروبا قد يكون لمصلحة فريقه

يعتقد روبرتو مانشيني، مدرب إيطاليا، أن تأجيل بطولة أوروبا 2020 قد يصب في صالح المنتخب الوطني لكرة القدم، رغم أن ابتعاده لعشرة أشهر عن العمل مع لاعبيه سيتسبب في صعوبات.

وأنعش مانشيني حظوظ إيطاليا منذ توليه المسؤولية في 2018 بعد أن أخفق الفريق في التأهل لكأس العالم.

وتحت قيادته أنهت إيطاليا مجموعتها في تصفيات بطولة أوروبا بالعلامة الكاملة وحققت 11 انتصارا متتاليا.

وقال مانشيني لشبكة سكاي ”لو لعبنا بطولة أوروبا في يونيو لكانت لدينا فرصة طيبة، لكننا كنا سنواجه منتخبات وطنية جاهزة بشكل أفضل منا، لأنها بدأت في ضخ دماء جديدة قبلنا أو تملك فريقا أكثر استقرارا مثل فرنسا".

وأضاف "لكن بعد التأجيل لعام آخر سيحصل اللاعبون على فرصة للتحسن في كل الجوانب وسيكتسبون الخبرة".

وتابع مانشين أن الفريق الوطني "يمكنه منافسة الأفضل في اللعبة. أتمنى أن أقود المنتخب الإيطالي للفوز ببطولة أوروبا لأول مرة منذ 1968".

وفازت إيطاليا في آخر مباراة لها 9-1 على أرمينيا في نوفمبر. وتم تأجيل مباراتين وديتين لها في مارس، بسبب انتشار فيروس كورونا.

كما تم إلغاء كل المباريات التي كان من المقرر إقامتها في يونيو ويوليو بعد تأجيل بطولة أوروبا لمدة عام.

ومباريات إيطاليا القادمة ستكون في سبتمبر.

وقال مانشيني "لم نتقابل منذ عدة أشهر. أول لقاء مع اللاعبين سيكون في سبتمبر وسيكون قد مر بذلك نحو عام".