المنتخب السعودي لكرة القدم
المنتخب السعودي لكرة القدم | Source: Courtesy Image

أعلن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب الخميس أن المنتخب السعودي سيلاقي نظيره الفلسطيني في القدس (ملعب فيصل الحسيني) ضمن التصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وفي حين لم يؤكد الاتحاد السعودي رسميا حتى الآن حضوره إلى الأراضي الفلسطينية لخوض المباراة المقررة بعد أقل من أسبوعين، سيشكل حصول ذلك تبدلا وازنا في موقف الأندية والمنتخبات العربية في إقامة لقاءاتها في الأراضي الفلسطينية.

وقال الرجوب إن بعثة سعودية تضم 100 شخص على الأقل ستصل إلى الأراضي الفلسطينية في 13 أكتوبر الحالي لخوض مباراة ضد المنتخب الفلسطيني في التصفيات المشتركة في 15 منه.

واعتبر الرجوب أن هذا "الحدث هو استحقاق رياضي ينسجم مع القوانين والأنظمة واللوائح المعمول بها بالاتحادين الدولي والقاري، ومع مصلحتنا ورغبتنا في أن تكون هكذا لقاءات رسمية على أرضنا، خاصة بعد أن حصلنا في 23-9-2008 على إقرار رسمي دولي بوجود ملعب بيتي".

وكان المنتخب السعودي قد رفض خوض مباراته ضد المنتخب الفلسطيني المحتسبة "بيتية" للأخير في تصفيات مونديال روسيا 2018، قبل أن يتم نقل مكانها إلى الأردن.

وأمل الرجوب في أن تكسر كل المنتخبات والأندية العربية "هذا الحاجز (عدم اللعب في الأراضي الفلسطينية) بإرادة سياسية تترجم بإرادة رياضية كما حدث مع السعوديين".

وترفض أندية ومنتخبات عربية اللعب في الضفة الغربية نظرا إلى أن دخول اليها يتطلب موافقة الجانب الإسرائيلية وعبور الحدود التي تخضع لسيطرة إسرائيل. حيث لا تقيم تلك الدول علاقات رسمية مع إسرائيل باستثناء الأردن ومصر.

الرجاء البيضاوي

وبات الرجاء البيضاوي أول فريق مغربي يخوض مباراة في الضفة الغربية، وذلك بحلوله ضيفا مساء الخميس على فريق هلال القدس الفلسطيني في إياب دور الـ 32 لبطولة الأندية العربية في كرة القدم.

وانطلقت مباراة الرجاء وهلال القدس في ملعب فيصل الحسيني المجاور لمدينة القدس.

وقال المدير الرياضي لنادي هلال القدس بدر مكي قبل انطلاق المباراة "أن نواجه فريقا من العيار الثقيل مثل فريق الرجاء البيضاوي (...) هنا في فلسطين هو بحد ذاته فوز".

وكان الفريق المغربي قد فاز ذهابا على أرضه بنتيجة 1-صفر.

وأشارت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية أن 28 مشجعا للرجاء لم يتمكنوا من دخول الأراضي الفلسطينية لمتابعة المباراة بعد رفض السلطات الإسرائيلية السماح لهم بالدخول.

 

أتلتيكو مدريد بعد المباراة
أتلتيكو مدريد بعد المباراة

قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الجمعة تخفيض رواتب جهازه الفني ولاعبيه للتخفيف من حدة أعبائه المالية، في ظل التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا.

وانضم أتلتيكو إلى منافسه برشلونة الذي فرض تخفيضا إجباريا لأجور لاعبيه خلال فترة الطوارئ في البلاد، بعدما أصبحت إسبانيا ثاني أكثر دول أوروبا تضررا من الفيروس بعد إيطاليا.

وقال ميغيل أنخيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو إن تخفيض الأجور كان ضروريا لضمان "بقاء النادي" إذ إن الجهاز الفني يحصل على راتبه رغم توقف النشاط الرياضي إلى أجل غير مسمى ما أثر على إيرادات الأندية في أنحاء أوروبا كافة.

وأضاف جيل أن النادي اتخذ "قرارا صعبا بشأن تنظيم العمل المؤقت ما يسمح بتخفيض الأجور عندما تصبح الظروف خارجة عن السيطرة.

وقال في بيان "نعمل على تقليل تأثير الإجراء إلى أقصى حد، وقصره على ما هو ضروري، لذلك عندما يتم استئناف المسابقة كل شيء سيعمل كما كان".

ثم أضاف "الرعاة والشركات المتعاونة يعانون مثلنا وباقي المجتمع، من التأثير الرهيب للأزمة الصحية والاقتصادية الحالية، أريد أن أشكركم على التزامكم في هذه الأوقات الصعبة ومساعدتكم“.

ويحتل أتليتيكو المركز السادس في ترتيب الدوري متأخرا بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل 11 جولة على النهاية.

لكنه تأهل إلى دور الثمانية في دوري الأبطال هذا الموسم عندما أقصى ليفربول حامل اللقب من دور الستة عشر في وقت سابق هذا الشهر.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية الجمعة أن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا ارتفعت بواقع 769 حالة لتصبح 4858 في زيادة قياسية جديدة خلال يوم واحد وزادت حالات الإصابة إلى 64059 مقارنة مع 56188 الخميس.

وصوت البرلمان بالموافقة على تمديد إجراءات الطوارئ، التي تشمل فرض الحجر الصحي العام، أي إلزام السكان بالبقاء في منازلهم باستثناء الخروج لشراء المستلزمات الأساسية من الغذاء والدواء أو العمل، لمدة 15 يوما أخرى حتى 12 أبريل المقبل على الأقل.