صلاح سيغيب لأجل الراحة
صلاح سيغيب لأجل الراحة

أعلن المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم حسام البدري، أن نجم ليفربول الإنكليزي محمد صلاح سيغيب عن معسكر الفراعنة هذا الشهر لمواجهة بوتسوانا وديا من أجل "الراحة"، وذلك بعد أيام من جدل حول سحب اللاعب اسم مصر من التعريف الخاص به على مواقع التواصل.

وقال البدري في تصريحات لقناة  "أم بي سي مصر"  ليل الأربعاء، "بالنسبة إلى صلاح تكلمت معه بناء على تقرير قدمه لي الدكتور (محمد) أبو العلا (طبيب المنتخب المصري) بشأن كل المحترفين"، مشيرا إلى أن صلاح "يعاني من إجهاد في العضلة الضامة، وتأكدت من صلاح فعلا أنه يعاني من بعض الإجهاد في العضلة الضامة".

وتابع "كان اتفاقي معه أن الأفضل لمصلحته ولمصلحة المنتخب" أن يحظى بالراحة في الفترة المقبلة، مضيفا أنه "لن يكون معنا في معسكر بوتسوانا، لكن صلاح إن شاء الله موجود معنا في المباريات الرسمية".

ومباراة بوتسوانا هي ضمن استعدادات المنتخب للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم أفريقيا 2021 المقررة في الكاميرون، وستكون الأولى للبدري بعد تعيينه في سبتمبر الماضي مدربا جديدا للمنتخب.

وأتت تصريحات البدري في ليلة سجل فيها المهاجم الدولي هدفين ليساهم بفوز فريقه ليفربول حامل اللقب، على ضيفه سالزبورغ النمسوي 4-3، في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويأتي إعلان غياب صلاح بعد أيام من جدل بشأن التصويت المصري لأفضل لاعب ضمن حفل الجوائز السنوية للاتحاد الدولي (فيفا)، وطلب الاتحاد المحلي إيضاحات من الدولي على خلفية عدم احتساب صوت قائد المنتخب ومدربه ضمن التصويت النهائي.

ورد الفيفا بالإشارة الى أن الصوتين ألغيا بسبب التوقيع على المستندات المتعلقة بهما بالأحرف الكبيرة، وهو ما يخالف أنظمة الاتحاد.

وجاء الأخذ والرد بين الاتحادين بعد قيام صلاح (27 عاما) بإثارة جدل واسع عبر مواقع التواصل، اذ عدّل التعريف الشخصي عبر حسابه على موقع "تويتر"، مكتفيا بعبارة أنه "لاعب نادي ليفربول" الإنكليزي، بدلا من التعريف السابق "لاعب نادي ليفربول ومصر".

وفسّرت غالبية المستخدمين هذا التعديل بأنه اعتراض على التصويت.

وأثارت القضية جدلا واسعا في مصر شمل محللين وصحافيين ولاعبين، وأعادت فتح ملف العلاقة الشائكة بين النجم الدولي والسلطات الكروية المصرية، والتي شهدت العديد من محطات الصعود والهبوط.

وكان البدري قال في مؤتمر صحافي عقده بعد تعيينه، أن صلاح "قيمة كبيرة وكلنا نفخر به، ولابد أن نسانده والقادم سيكون أفضل كثيرا".

وتعهد المدرب بطي صفحة الأزمات التي واجهها صلاح مع المنتخب في مراحل سابقة، مضيفا "تابعت هذه الأزمات مثل أي مشجع للمنتخب، بدقة ومنتهى التركيز (...) عملنا وواجبنا أن نصحح أي أخطاء إن وجدت".

على صعيد آخر، أكد البدري في تصريحاته لـ "أم بي سي مصر" أنه تواصل مع أحمد حجازي ومحمود حسن تريزيغيه، وسأتواصل مع أحمد حسن كوكا ومحمد النني" الرباعي المنضم للمعسكر المقبل الذي سينطلق الإثنين المقبل استعدادا لمواجهة منتخب بوتسوانا وديا في 14 الحالي.

وتستعد مصر لمواجهة ضيفتها كينيا في 11 نوفمبر المقبل في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة السابعة في التصفيات الإفريقية، والتي تضم توغو وجزر القمر.

أتلتيكو مدريد بعد المباراة
أتلتيكو مدريد بعد المباراة

قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الجمعة تخفيض رواتب جهازه الفني ولاعبيه للتخفيف من حدة أعبائه المالية، في ظل التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا.

وانضم أتلتيكو إلى منافسه برشلونة الذي فرض تخفيضا إجباريا لأجور لاعبيه خلال فترة الطوارئ في البلاد، بعدما أصبحت إسبانيا ثاني أكثر دول أوروبا تضررا من الفيروس بعد إيطاليا.

وقال ميغيل أنخيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو إن تخفيض الأجور كان ضروريا لضمان "بقاء النادي" إذ إن الجهاز الفني يحصل على راتبه رغم توقف النشاط الرياضي إلى أجل غير مسمى ما أثر على إيرادات الأندية في أنحاء أوروبا كافة.

وأضاف جيل أن النادي اتخذ "قرارا صعبا بشأن تنظيم العمل المؤقت ما يسمح بتخفيض الأجور عندما تصبح الظروف خارجة عن السيطرة.

وقال في بيان "نعمل على تقليل تأثير الإجراء إلى أقصى حد، وقصره على ما هو ضروري، لذلك عندما يتم استئناف المسابقة كل شيء سيعمل كما كان".

ثم أضاف "الرعاة والشركات المتعاونة يعانون مثلنا وباقي المجتمع، من التأثير الرهيب للأزمة الصحية والاقتصادية الحالية، أريد أن أشكركم على التزامكم في هذه الأوقات الصعبة ومساعدتكم“.

ويحتل أتليتيكو المركز السادس في ترتيب الدوري متأخرا بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل 11 جولة على النهاية.

لكنه تأهل إلى دور الثمانية في دوري الأبطال هذا الموسم عندما أقصى ليفربول حامل اللقب من دور الستة عشر في وقت سابق هذا الشهر.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية الجمعة أن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا ارتفعت بواقع 769 حالة لتصبح 4858 في زيادة قياسية جديدة خلال يوم واحد وزادت حالات الإصابة إلى 64059 مقارنة مع 56188 الخميس.

وصوت البرلمان بالموافقة على تمديد إجراءات الطوارئ، التي تشمل فرض الحجر الصحي العام، أي إلزام السكان بالبقاء في منازلهم باستثناء الخروج لشراء المستلزمات الأساسية من الغذاء والدواء أو العمل، لمدة 15 يوما أخرى حتى 12 أبريل المقبل على الأقل.