الدوحة 2019.. ماراثون السيدات
الدوحة 2019.. ماراثون السيدات

بالتوازي مع انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى في العاصمة القطرية الدوحة، أطلقت الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى تجربة لقياس درجة حرارة الجسم عند العدائين، خصوصا أولئك الذين يبذلون جهودا مضنية خلال السباقات الطويلة خارج الملاعب مثل الماراثون وسباقات الجري الطويلة.

وتطوع نحو 200 عداء لابتلاع كبسولات تحتوي على أجهزة إرسال بيانات، بينهم 20 يشاركون في سباق الماراثون المقرر السبت.

وبخلاف الملعب المكيف الذي يحتضن سباقات قصيرة المدى، يجري العداؤون مسافات طويلة تحت معدل درجات حرارة يصل إلى 38 مئوية، ونسبة رطوبة عالية تصل حد 70 في المئة.

التجربة تهدف بحسب الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى​، لدراسة آثار الحراراة المرتفعة على جسم الإنسان عموما وعلى جسم العدائين، تحسبا لأولمبياد طوكيو 2020. 

كيف تعمل الكبسولات؟

قبل حوالي ساعتين من انطلاق السباق، يُطلب من المتسابقين في الدراسة أن يبتلعوا كبسولة، بحجم كبسولة مضاد حيوي نموذجي، تحتوي على جهاز إرسال وبطارية.

 تشق الكبسولة طريقها إلى الأمعاء في وقت السباق، ومن هناك تقدم معلومات وبيانات لطاقم البحث عن درجات حرارة الجسم، بينما يبذل العداء أقصى مجهوده للظفر بمرتبة بين منافسيه.

بالإضافة إلى ذلك، توجد كاميرات حرارية تم إعدادها على طول الدورة التدريبية لحساب الانبعاثات الحرارية من خلال صور عالية الدقة (لا يتم تسجيلها من خلال جهاز الإرسال). ويتم وزن الرياضيين المشاركين قبل السباق وبعده للمساعدة في قياس مستويات الترطيب.

المشاركون

من بين المشاركين في التجربة، العداءة الأميركية روبرتا غرونر، التي اشتغلت كممرضة في السابق.

وقالت غرونر قبل انطلاق الماراثون "سأفعل أي شيء للبحث".

وبعد وقت قصير من انتهائها من السباق، اصطحبت غرونر إلى محطة الاستقبال، حيث علق الطاقم الطبي جهاز إرسال حول عنقها لتنزيل المعلومات.

وقالت غرونر ساعتها "إنها بيانات جيدة للرياضة، ولعلها تساعدني في الكشف عن قدراتي وعما فعلته خلال السباق".

وإلى جانب غرونر شارك عدد كبير من العدائين في البحث من دول عديدة مثل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليابان والصين وأستراليا وكينيا، وكان هناك رياضيون فرديون من فرنسا وبريطانيا ممن أرادوا البحث أيضًا.

ولتسهيل مهمة فريق البحث التابع للرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى، تعاقد المخبر القائم على الدراسة مع معهد "إسبيتار" وهي عيادة لتقويم العظام والرياضة في الدوحة.

وتعهدت الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى، ألا تعطي بيانات العدائين لجهات أخرى قد تستثمر فيها، فيما أكدت أن المتطوعين سيستفيدون من بياناتهم الشخصية لتطوير قدراتهم قبل أولمبياد طوكيو المزمع انعقاده صيف 2020، حيث ستكون درجة الحرارة أيضا مرتفعة جدا.

أتلتيكو مدريد بعد المباراة
أتلتيكو مدريد بعد المباراة

قرر نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الجمعة تخفيض رواتب جهازه الفني ولاعبيه للتخفيف من حدة أعبائه المالية، في ظل التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا.

وانضم أتلتيكو إلى منافسه برشلونة الذي فرض تخفيضا إجباريا لأجور لاعبيه خلال فترة الطوارئ في البلاد، بعدما أصبحت إسبانيا ثاني أكثر دول أوروبا تضررا من الفيروس بعد إيطاليا.

وقال ميغيل أنخيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو إن تخفيض الأجور كان ضروريا لضمان "بقاء النادي" إذ إن الجهاز الفني يحصل على راتبه رغم توقف النشاط الرياضي إلى أجل غير مسمى ما أثر على إيرادات الأندية في أنحاء أوروبا كافة.

وأضاف جيل أن النادي اتخذ "قرارا صعبا بشأن تنظيم العمل المؤقت ما يسمح بتخفيض الأجور عندما تصبح الظروف خارجة عن السيطرة.

وقال في بيان "نعمل على تقليل تأثير الإجراء إلى أقصى حد، وقصره على ما هو ضروري، لذلك عندما يتم استئناف المسابقة كل شيء سيعمل كما كان".

ثم أضاف "الرعاة والشركات المتعاونة يعانون مثلنا وباقي المجتمع، من التأثير الرهيب للأزمة الصحية والاقتصادية الحالية، أريد أن أشكركم على التزامكم في هذه الأوقات الصعبة ومساعدتكم“.

ويحتل أتليتيكو المركز السادس في ترتيب الدوري متأخرا بفارق نقطة واحدة عن المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل 11 جولة على النهاية.

لكنه تأهل إلى دور الثمانية في دوري الأبطال هذا الموسم عندما أقصى ليفربول حامل اللقب من دور الستة عشر في وقت سابق هذا الشهر.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية الجمعة أن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا ارتفعت بواقع 769 حالة لتصبح 4858 في زيادة قياسية جديدة خلال يوم واحد وزادت حالات الإصابة إلى 64059 مقارنة مع 56188 الخميس.

وصوت البرلمان بالموافقة على تمديد إجراءات الطوارئ، التي تشمل فرض الحجر الصحي العام، أي إلزام السكان بالبقاء في منازلهم باستثناء الخروج لشراء المستلزمات الأساسية من الغذاء والدواء أو العمل، لمدة 15 يوما أخرى حتى 12 أبريل المقبل على الأقل.