دمبيلي بعد طرده
دمبيلي بعد طرده

رصدت كاميرات ملعب كامب نو، الأحد، لاعبي برشلونة ليو ميسي وجيرارد بيكيه يحاولان إقناع حكم مباراة فريقهم ضد أشبيلية بأن اللاعب الفرنسي عثمان ديمبيلي لم يقصد إهانته وأنه لا يجيد التحدث باللغة الإسبانية.

وقرر حكم المباراة إشهار الورقة الحمراء في وجه اللاعب الفرنسي بعدما اعتقد أنه وجه له إهانة باللغة الإسبانية.

 

وحاول ميسي وبيكي إخبار الحكم أن اللاعب كان يقصد أن القرار سيء وليس أنت شخص سيء، لكن دون جدوى.

وبعد نهاية اللقاء دافع مدرب الفريق إرنستو فالفيردي عن لاعبه، وقال: " إن دمبيلي لغز، أجد صعوبة في التحدث معه، لا أعرف ما قاله للحكم، إلا أنه من الصعب فهمه عندما يتحدث بالإسبانية".

وحاول بعض لاعبي برشلونة الذين كانوا في الملعب، الدفاع عنه، وكان أكثرهم ليونيل ميسي، ورصدته الكاميرات "وهو يكرر للحكم" لا يستطيع الحديث بالإسبانية، لا يستطيع".

وبصرف النظر عما إذا كانت لجنه المنافسة تعتبر في كلمات ديمبيلي إهانة أو تصريحا عاديا، فإنه يواجه عقوبة إيقافه عن المشاركة في مباراتين، بما فيها مباراة الكلاسيكو ضد ريال مدريد.

وفاز برشلونة في اللقاء ضد إشبيلية بأربعة أهداف لصفر، سجلها كل من سواريز  وفيدال ودمبيلي وميسي.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.