نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز أثناء تتويجها بإحدى الميداليات
نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز أثناء تتويجها بإحدى الميداليات

عادلت بطلة الجمباز الأميركية سيمون بايلز عدد الميداليات المحرزة في بطولة العالم، بتتويجها، السبت، في مسابقة الوثب في مدينة شتوتغارت الألمانية، قبل تسعة أشهر من الألعاب الأولمبية في طوكيو.

وبإحرازها الميدالية الثالثة والعشرين في مسيرتها، عادلت بايلز (22 عاما و142 سنتم) الرقم القياسي للأسطورة البيلاروسي فيتالي شيربو في تسعينيات القرن الماضي.

وسيكون بمقدور بايلز، التي رفعت رصيدها إلى 17 ذهبية (رقم قياسي)، تحطيم رقم شيربو سريعا عندما تخوض منافسات العارضة والمسابقة الأرضية الأحد، علما بأنها أهدرت فرصة الانفراد بالرقم بحلولها خامسة في نهائي العارضتين غير المتماثلتين.

لكن بايلز علقت على الأمر "لا وقت لدي للتفكير بهذا النوع من الأمور. أركز على أدائي وبعد ذلك سأذهب لتناول الطعام".

وكانت بايلز أصبحت الخميس أول لاعبة تحرز ذهبية المسابقة العامة خمس مرات في بطولة العالم. وحده الياباني كوهي أوتشيمورا أحرز ست ذهبيات عالمية لدى الرجال.

وأمضت بايلز، حاملة أربع ذهبيات أولمبية، أولى سنوات طفولتها في الرعاية البديلة بسبب معاناة والدتها من تعاطي المخدرات قبل أن تتبناها جدتها (والدة أمها).

وفي أغسطس الماضي أعلنت شرطة كليفلاند في ولاية أوهايو إلقاء القبض على شقيقها واتهامه في قضية إطلاق النار الذي حصل ليلة رأس السنة الفائتة ما أدى لوفاة ثلاثة أشخاص.

وفي يناير 2018، كشفت بايلز أنها كانت إحدى ضحايا لاري نصار، الطبيب السابق لفريق الجمباز الأميركي الأولمبي والذي اتهم بالاعتداء الجنسي على مئات الفتيات والنساء على مدى 20 عامًا.

بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة
بريطانيا..العمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة

ستصوت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، الأربعاء، على مقترحات عودة الاحتكاك بين اللاعبين خلال التدريبات الجماعية، بعد ضوء أخضر حكومي لذلك، في خطوة إضافية على طريق استئناف الموسم المعلّق بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب تقارير صحافية محلية.

وأجازت الحكومة البريطانية، الأحد، الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة استئناف منافسات المسابقات الرياضية التي تسمح للاعبين بالاحتكاك في التدريبات، بما في ذلك التصديات والمواجهات، لمساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية قبل العودة للمواجهات التنافسية.

وقال وزير الرياضة نايجل هادليستون "هذا التوجيه الجديد يعتبر المرحلة الأخيرة لعودة متأنية لتدريبات الرياضيين أصحاب المستوى العالي، ويهدف إلى الحد من خطر التعرض للإصابات وحماية صحة وسلامة جميع الأشخاص المعنيين".

وأضاف أن الحكومة "تعمل على استئناف الرياضة الاحترافية خلف الأبواب المغلقة بمجرد أن يكون بإمكانها القيام بذلك بأمان".

وبحسب تقارير صحفية إنكليزية، الاثنين، فسيجري الثلاثاء التشاور مع اللاعبين والمدربين بشأن هذه الخطوة، قبل عرضها على التصويت في اجتماع لأندية الدوري الممتاز الأربعاء، ضمن مسار استئناف المنافسات المعلقة منذ منتصف مارس الماضي.

وأشارت التوجهيات الحكومية إلى أن هذا النوع من التدريبات سيبدأ بـ"مجموعات مكونة من رياضيين أو ثلاثة على أكثر تقدير، على أن يرتفع العدد تدريجيا إلى مجموعات أكبر تضم بين 4 و12 رياضيا، وفي نهاية المطاف تدريب الفريق كاملا".

وعادت الأندية إلى التدريبات هذا الأسبوع بمجموعات صغيرة ولكن مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة، فيما تأمل الرابطة استكمال المباريات الـ92 المتبقية من الموسم في 12 أو 19 يونيو.

ومن المتوقع ان يتم الأربعاء أيضا، الإعلان عن نتائج الجولة الثالثة من فحوص كشف "كوفيد-19" التي ستجرى الاثنين والثلاثاء.

وبث العدد القليل من الاختبارات الإيجابية لدى لاعبي البريميرليغ في الجولتين الأوليين، الآمال في العودة في يونيو.

وتم الكشف عن ثماني حالات "كوفيد-19" فقط من ضمن 1744 اختبارا تم اجراؤها على اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، فيما كانت نتيجتان إيجابيتين لدى فرق الدرجة الثانية "تشامبيونشيب".

التخوف من كورونا موجود

وسيكون موضوع كيفية التعامل مع وجود حالة إيجابية بعد عملية انطلاق التدريبات الجديدة على طاولة بحث الأندية هذا الأسبوع.

ووصف رئيس رابطة الدوري ريتشارد ماسترز الأسبوع الماضي تاريخ العودة المستهدف في 12 يونيو بأنه "نقطة انطلاق".

وكان لاعبون ومدربون قد لمحوا إلى أنهم سيحتاجون حتى نهاية يونيو على الأقل للتخفيف من مخاطر الإصابة البدنية بعد فترة طويلة من عدم خوض المباريات.

ومع ذلك، فإن العقبة الأكبر أمام استئناف المنافسات لا تزال مخاوف اللاعبين على سلامتهم وسلامة أسرهم بسبب الفيروس.

ورفض قائد واتفورد، تروي ديني، العودة إلى التمارين، بعد ظهور ثلاث حالات إيجابية في صفوف الفريق، خشية نقل عدوى فيروس كورونا المستجد إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر.

كما حصل الفرنسي نغولو كانتي على إذن من ناديه تشلسي لعدم الالتحاق بالتمارين الجماعية.

وشهد الدوري الألماني عودته إلى التنافس خلف أبواب موصدة، في 16 مايو الحالي، ونجح بإتمام مرحلتين حتى الآن، وتنطلق الثلاثاء ثالث مراحله عقب الاستئناف. وتبدو إسبانيا الأقرب للحاق بألمانيا، بعد موافقة الحكومة على استئناف منافسات الليغا خلف أبواب موصدة، اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في الثامن من يونيو.

وقال جيمي ريدناب لاعب وسط ليفربول ومنتخب إنكلترا السابق لشبكة "سكاي سبورتس" الإنكليزية "مع ما حدث في ألمانيا، ليس لدي أدنى شك في أن التصويت سيمضي وستصوت الأندية من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية".

وأضاف "أعتقد أيضا أننا سنشهد وضعا حيث سيختار المزيد من اللاعبين الانسحاب، وهذا من شأنهم، ولكن مع النجاح في ألمانيا رغم أنه لم يكن رائعا، وإنه ليس المنتج الذي نحبه حقا، مع عدم وجود مشجعين، لكن على الأقل هناك كرة القدم، سأكون مندهشا جدا إذا لم ينجح الأمر".