رونالدو وميسي
رونالدو وميسي

عشرة أرقام قياسية تميز تاريخ العالم لكرة القدم، بعضها يستطيع نجوم حاليون كسرها، لكن بيقى بعضها الآخر بعيد المنال حسب صحيفة الماركا الإسبانية التي خصصت مقالا للموضوع.

المشاركات في المقابلات الدولية:

يتصدر المصري أحمد حسن القائمة بـ 184 مقابلة.

ويتوفر اللاعب الإسباني سرجيو رمواس في رصيده على 168 مقابلة مما يجعله ضمن العشرة الأوائل في العالم، لكن هناك أسماء كبيرة ما زالت متقدمة عليه، ومن بينها الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون الذي يعد أكثر لاعب أوروبي شارك في مقابلات منتخب إيطاليا ويصل عددها إلى 176 مقابلة. 

أكثر من شارك  في المباريات:

يعد بيتر شلتون، حارس منتخب إنكلترا السابق،  أكثر لاعب شارك في مباريات الكرة بصفة عامة، وفي رصيده 1390 مباراة.

ويليه الحارس البرتغالي روجيريو  سيني بـ 1241، وبعده  لاعب خط الوسط الإسباني تشافي هيرنانديز  بـ 1140  مباراة.

أكثر من سجل في دورة كأس عالم واحدة:

هذا هو واحد من السجلات التي يبدو من الصعب الوصول إليها، وهو في حوزة الفرنسي فونتين الذي سجل  13 هدفا في كأس العالم 1958  

و سجل رونالدو البرازيلي ثمانية أهداف في 2002، في حين أن اللاعب الألماني ميروسلاف جوزيف في رصيده 16 في المجموع عبر بطولاته الأربع التي شارك فيها، ما يجعله الهداف الرئيسي في المسابقة.

أكبر رصيد من الأهداف في التاريخ:

في حوزة النمساوي التشيكي جوزيف بيكان بـ 805 أهداف، ويتقدم على البرتغالي كريستيانو رونالدو، لكن نجم يوفنتنيس الحالي يمكنه الوصول إلى الرقم بعدما وصل إلى هدفه 700 الجمعة الماضي، فيما يمكن للنجم الأرجنتيني الوصول إلى ذلك  أيضا وهو في رصيده 668 هدف.

أكثر من سجل الأهداف على المستوى الدولي:

يتفوق اللاعب الإيراني السابق علي دائي على الجميع في ما يخص الأهداف المسجلة في المباريات الدولية، بـ109 أهداف، لكنه أقر أن رونالدو بإمكانه أن يكسر هذا الرقم.

أكثر من سجل في عصبة الأبطال:

كريستيانو رونالدو، وكان قبله الإسباني راؤول غونزاليس يتصدر الترتيب بـ71 هدفا، لكن رونالدو وميسي ازاحاه.

ويتوفر البرتغالي على 127 هدفا، والإرجنتيني على 112 هدفا.   

أكثر من سجل في عام واحد:

يتصدر نجم برشلونة والمنتخب الأرجنتيني ليو ميسي القائمة بـ 90 هدفا في عام 2012 لوحده، وهو رقم يصعب الوصول إليه، كما أنه أكثر لاعب سجل في موسم واحد وهو موسم 2011/2012  إذ سجل 82 هدفا.

أكثر اللاعبين الفائزين بالكؤوس الأوروبية:

اللاعب الإسباني السابق فرانشيسكو خينتو، يتصدر القائمة بستة كؤوس، في ما يأتي رونالدو ثانيا بخمسة، وميسي بأربعة كؤوس.

أكثر لاعب حاصل على كأس العالم:

يتصدر القائمة البرازيلي بيلي، بعدما فاز رفقة منتخب السامبا بالكأس في سنوات 1958، 1962، 1970.

اكثر لاعب فاز بالكرة الذهبية:

يقود الغريمين ميسي ورنالدو القائمة بخمسة كرات ذهبية لكل منهما

تأمل رابطة الدوري في إنهاء الموسم في نهاية أسبوع 18-19 يوليو
تأمل رابطة الدوري في إنهاء الموسم في نهاية أسبوع 18-19 يوليو

حذر مدرب برشلونة كيكي سيتيين من الضرر الذي سيلحق بفريقه برشلونة، جراء رفع عدد التبديلات المسموح بها في المباراة من ثلاثة إلى خمسة، مع استئناف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الشهر المقبل.

وأجاز الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) ومجلس "إيفاب" المعني بقوانين اللعبة، للمسابقات التي تعاود نشاطها بعد فترة التوقف بسبب فيروس كورونا المستجد، السماح للفرق برفع عدد التبديلات خلال المباراة، سعيا لتفادي إصابة اللاعبين بدنيا بعد توقفهم عن اللعب لفترة طويلة.

وستعود منافسات الليغا الإسبانية في 11 يونيو المقبل، بعد تعليقها منذ منتصف مارس بسبب تفشي وباء "كوفيد-19".

وقال سيتيين في حوار عبر الاتصال المرئي ليل الجمعة مع مدربين متدربين "التبديلات الخمسة ستضر بنا، لأننا نصنع فارقا كبيرا في الدقائق الأخيرة. الآن، سيكون في تشكيلة خصومنا عدد أكبر من اللاعبين المرتاحين بدنيا".

وستنطلق منافسات الليغا بمباراة إشبيلية وريال بيتيس الأربعاء 11 يونيو، على أن تقام في نهاية الأسبوع مباريات المرحلة الثامنة والعشرين (من أصل 38). 

وتأمل رابطة الدوري في إنهاء الموسم في نهاية أسبوع 18-19 يوليو، ما سيؤدي إلى تكثيف ضغط المباريات على الفرق العشرين. وبحسب التقارير، ستقام مباريات بشكل يومي بين موعد الإستئناف وحتى نهاية موسم 2019-2020، على أن يلعب كل فريق بمعدل مباراة كل ثلاثة أو أربعة أيام.

ورأى سيتيين أن هذا الضغط سيزيد من مخاوف تعرض اللاعبين للإصابات.

وأوضح "هذا عدد كبير من المباريات خلال فترة قصيرة. الحرارة (المرتفعة) ستؤثر على الأداء والإصابات. نأمل في أن يتسبب الأمر بضرر أقل مما نخشاه".

وتابع "يمكن أن تسجل العديد من الإصابات كما يحصل في ألمانيا، لأننا أمضينا نحو شهرين جالسين على الكنبة من دون اللعب. الحرارة، وخوض مباريات كل ثلاثة أو أربعة أيام يمكن أن يؤثر على اللاعبين".

 بداية من الصفر

وعاود اللاعبون في إسبانيا التمارين الفردية في مراكز الأندية في الرابع من مايو، وسمح لهم بعد نحو أسبوعين بتمارين جماعية في مجموعات صغيرة. والسبت، أعلنت رابطة الدوري أن الأندية ستتمكن من إاستئناف التمارين الجماعية اعتبارا من الإثنين الأول من يونيو.

وسيعني ذلك أن الفرق ستحظى بأقل من أسبوعين لخوض التمارين الكاملة، وهي فترة يراها المدربون قصيرة نسبيا لبلوغ اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية للعودة إلى المنافسات.

وأوضح سيتيين "كنا نرغب في الحصول على المزيد من الوقت للعمل مع المجموعة ككل، لكن علينا أن نقوم بذلك بشكل مكثف في نحو أسبوعين. لم نتمكن حتى من الجلوس معا في قاعة واحدة لمتابعة أشرطة الفيديو".

وستكون الليغا ثاني بطولة كبرى في أوروبا تستأنف منافساتها بعد فترة التوقف بسبب كورونا، إذ سبقتها ألمانيا إلى ذلك اعتبارا من 16 مايو. كما تعتزم إنكلترا وإيطاليا إعادة إطلاق موسم الدوري المحلي، وذلك في موعدين مبدئيين هما 17 و20 يونيو تواليا.

ورأى سيتيين أن كرة القدم في زمن "كوفيد-19"، بما يتطلبه ذلك من إقامة المباريات من دون جمهور، والقيود المفروضة على طريقة إحتفال اللاعبين أو جلوسهم إلى مقاعد البدلاء، "غريبة بعض الشيء".

وأوضح "كرة القدم الجديدة غريبة بعض الشيء... الإستئناف في ألمانيا أثار في نفسي العديد من الشكوك. ينقصها التنافس، الحُديَّا، لكن أحدا لا يحظى بأفضلية، جميعنا متساوون".

ويتصدر برشلونة حامل اللقب في الموسمين الماضيين، ترتيب الدوري الإسباني بعد 27 مرحلة، بفارق نقطتين فقط عن غريمه ريال مدريد.

وشدد سيتيين على أن برشلونة يضع نصب عينيه ضرورة الفوز في كل مباراة مقبلة، نظرا للمطاردة اللصيقة من ريال.

وأوضح "تتبقى لنا 11 مباراة وعلينا الفوز بها، ولدينا كل فرصة ممكنة لإحراز لقب الدوري"، معتبرا أن كل الفرق ستبدأ المنافسات "من الصفر"، ولا يمكن التنبؤ بمستواها بشكل مسبق.

وحذر لاعب خط وسط برشلونة التشيلي أرتورو فيدال في مقابلة مع الموقع الإلكتروني للنادي نشرت السبت، من أن الفريق سيخوض "11 مباراة نهائية، ونعرف أن الأمر سيكون صعبا".