ملعب خليفة الدولي في الدوحة
ملعب خليفة الدولي في الدوحة

أكد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الثلاثاء، أن قطر ستستضيف النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج التي تقام الشهر المقبل بمشاركة خمسة منتخبات.

وتستضيف الدوحة في 23 أكتوبر قرعة البطولة التي ستقام بين 27 نوفمبر والتاسع من ديسمبر.

وفي حين لم يحدد بيان الاتحاد الخليجي الثلاثاء المنتخبات المشاركة، يرجح أن تغيب عن البطولة السعودية والإمارات والبحرين، على خلفية الأزمة الدبلوماسية المتواصلة منذ يونيو 2017، حين قطعت الرياض وأبوظبي والمنامة إضافة إلى القاهرة، علاقاتها مع الدوحة متهمة الأخيرة بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، وهو ما تنفيه قطر.

وكانت الدول الثلاث قد قررت عدم المشاركة في "خليجي 23" بين نهاية عام 2017 ومطلع 2018، نظرا لأن إقامتها كانت مقررة في قطر. لكن البطولة نقلت إلى الكويت قبل أيام من موعدها، كبادرة من الاتحاد الخليجي بعدما رفع الاتحاد الدولي (فيفا) الإيقاف الذي كان مفروضا على الكويت، ما دفع المنتخبات الثلاثة إلى خوض المنافسات.

وفي حال عدم مشاركة السعودية والإمارات والبحرين، يرجح أن تكون المنتخبات الخمسة في نسخة 2019، هي نفسها التي شاركت في نسخة 2017، أي قطر والكويت والعراق واليمن وسلطنة عمان.

وتوجت عمان بلقب النسخة الأخيرة على حساب الإمارات بركلات الترجيح.

وفي بيانه الثلاثاء، أشار الاتحاد الخليجي إلى أن مباريات البطولة ستقام على ستاد خليفة الدولي في قطر، أحد الملاعب المضيفة لنهائيات كأس العالم 2022، والذي استضاف مؤخرا بطولة العالم لألعاب القوى.

ونقل البيان عن رئيس اللجنة المحلية المنظمة للبطولة ونائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم سعود المهندي قوله "تمثل استضافة قطر لبطولة كأس الخليج العربي، الحدث الكروي الخليجي الأبرز على مستوى المنتخبات الوطنية، فرصة لاختبار إمكاناتنا وخبراتنا في تنظيم الأحداث الرياضية في إطار تحضيراتنا لتنظيم بطولة كأس العالم للأندية 2019 في ديسمبر المقبل، وبطولة كأس العالم 2022".

مدرب نادي ليستر سيتي براندن رودجرز يصف معاناته مع مرض كورونا
مدرب نادي ليستر سيتي براندن رودجرز يصف معاناته مع مرض كورونا

كشف مدرب ليستر سيتي الإنكليزي براندن رودجرز، الجمعة، أنه عانى من فيروس كورونا المستجد في مارس الماضي، مشبها مواجهته لمرض كوفيد-19 بـ"تسلّق جبل كليمنغارو".

وأصبح الأيرلندي الشمالي ثاني مدرب في "بريميرليغ" يعلن إصابته بالفيروس، بعد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب أرسنال في مارس.

وقال المدرب السابق لليفربول في تصريحات لإذاعة "بي بي سي ليستر" الجمعة "بالكاد كنت أقوى على المشي وذكرني بتسلق جبل كليمنجارو" عام 2011 لعمل خيري وعلى ارتفاع 5865 مترا في تنزانيا.

وأضاف "كلما صعدت أكثر، كلما عانيت للتأقلم وازدادت صعوبة التنفس".

تابع "كانت لدينا إجازة لأسبوع عندما كان يفترض أن نواجه واتفورد (14 مارس)، ثم بدأت أعاني في الأسبوع التالي".

وأضاف مدرب سلتيك الاسكتلندي السابق أن زوجته أصيبت أيضا بالفيروس.

وأوضح "لثلاثة أسابيع فقدت حاستَي الشم والذوق. لم تكن لدي أي قوة وبعدها بأسبوع شعرت زوجتي بالعوارض عينها. خضعنا للفحوص وتبيّنت إصابتنا بالفيروس".

وأكد رودجرز أنه شفي تماما من المرض وخضع لاختبارات سلبية متتالية.

وشرح "أتذكر المرّة الاولى التي حاولت فيها الركض (بعد إصابته)، كان من الصعب أن أركض عشر ياردات (9 أمتار).. فقدت الشهية وكان غريبا أن أتناول طعاما لست قادرا على تذوقه".

ووافقت الأندية الإنكليزية على موعد مبدئي لاستئناف الدوري في 17 يونيو، وذلك بعد تعليق المنافسات في مارس بسبب تفشي الفيروس. 

ويحتل ليستر سيتي المركز الثالث في الترتيب بعد ليفربول المرشح فوق العادة لإحراز اللقب، ومانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب.