برشلونة خرج على يد ليفربول من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي
برشلونة خرج على يد ليفربول من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي

تحدث النجم الأرجنتيني لبرشلونة الإسباني، ليونيل ميسي عن نقاط قوة المدافع الهولندي لفريق ليفربول فيرجيل فان دايك.

وكان ليفربول أقصى برشلونة من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بعد الفوز عليه 4-0 أيابا بعد الخسارة في الكامب نو بثلاثية نظيفة.

ولدى سؤاله من قبل صحيفة "ماركا" عن المشكلة في مواجهة اللاعب الهولندي، قال ميسي: " هو مدافع يحاكم الأمور بشكل جيد ويعرف توقيت الخروج والانتظار."

وأضاف: "إنه سريع جدا وضخم، ومع طوله يمتلك رشاقة عالية."

ويتنافس ميسي مع فان دايك على جائزة الكرة الذهبية، التي ستعلن في ديسمبر المقبل.

وجاءت تصريحات ميسي بعد فوزه بالحذاء الذهبي بعد أن أنهى موسم 2018-2019 مع 36 هدفا لصالح الفريق الكتالوني في الدوري الإسباني، متقدما بثلاثة أهداف على نجم باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي.

وتسلم الأرجنتيني (32 عاما) الجائزة من ولديه تياغو وماتيو خلال احتفال أقيم في برشلونة، متوجها بالشكر خصوصا إلى "عائلتي وزملائي الموجودين هنا"، والذين تقدمهم الأوروغوياني لويس سواريز وجوردي ألبا.

وأضاف ميسي الذي اختير في سبتمبر الماضي أفضل لاعب في العالم في حفل الجوائز السنوية للاتحاد الدولي (فيفا) متفوقا على فان دايك، "أقول دائما إنه لولا زملائي، لولا فريقي، ما كنت لأحصل على أي جائزة"، معتبرا أن الحذاء الذهبي "مرتبط بالجميع، هو تقدير لكل من في غرفة الملابس".

ويحمل ميسي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالحذاء الذهبي، متفوقا على غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي نالها أربع مرات آخرها في موسم 2014-2015 عندما كان لا يزال في صفوف فريق ريال مدريد الإسباني، قبل انتقاله في صيف العام 2018 الى يوفنتوس الإيطالي.

وباستثناء ميسي ورونالدو، لم ينل أي لاعب الجائزة التي استحدثت في العام 1967 أكثر من مرتين، ومنهم سواريز الذي توج بها في موسم 2013-2014 تشاركا مع رونالدو، وبعدها بعامين.

وفي موسم 2018-2019، تقدم ميسي على مبابي والإيطالي فابيو كوالياريلا (سمبدوريا الإيطالي) الذي سجل 26 هدفا.

رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس
رئيس اليويفا يعلن إلغاء أبطال أوروبا في حال عدم إقامة النهائي قبل 3 أغسطس

أعلن ألكسندر سيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" أنه يتجه لإلغاء موسم دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي هذا العام، إذا تعذر إنهاء البطولتين قبل  3 أغسطس القادم.

وقال: "نحن في وضع استثنائي، لذلك نحن مرهونون بالوقت قبل انطلاق الموسم الجديد، فإذا انتهت الأزمة قبل 3 أغسطس يمكننا استئناف المباريات". 

وأضاف: "القرار الخاطئ الوحيد الذي يمكننا اتخاذه الآن هو اللعب بطريقة تعرض صحة وسلامة اللاعبين والمشجعين والحكام للخطر".

وأكد سيفرين أن الاتحاد يفكر في عدة خيارات لاستكمال البطولة وفق النظام الحالي، أو إقامة الأدوار المتبقية على نظام جديد وهو مباراة واحدة في أرض محايدة.

وأشار إلى أن أحد التحديات التي تواجه المنافسات الأوروبية هي القيود المفروضة على السفر الدولي بين البلدان التي تضررت بشدة من الوباء.

كما أكد رئيس الاتحاد الأوروبي، أنه حتى بعد انتهاء أزمة الفيروس لن يُسمح للمشجعين بالسفر وحضور المباريات، لذلك إذا عادت المباريات من المرجح أن تٌلعب خلف الأبواب المغلقة بدون جمهور.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن تأجيل المباريات الأوروبية في منتصف مارس الماضي، بعد تفشي الفيروس على نطاق واسع في القارة العجوز، وإصابة عدد من اللاعبين والمدربين.

كما أعلن تأجيل نهائي بطولة الشمبيونزليغ والاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا للسيدات، إلى أجل غير مسمى.

ويحاول الاتحاد استكمال الموسم بشتى الطرق، خوفاً من الخسائر المالية التي من الممكن أن يتكبدها في حال عدم اكتمال الموسم، فمن المقرر أن تصل خسائره من البث التليفزيوني فقط نحو 1.25 مليار دولار.