زين الدين زيدان
زين الدين زيدان

أبدى الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني، الاثنين، امتعاضه من الانتقادات التي يتعرض لها بسبب النتائج السلبية للفريق في الفترة الأخيرة، عشية المباراة أمام غلطة سراي التركي في منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى في دوري أبطال أوروبا.

وقال زيدان خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول "ينسى عالم كرة القدم ما قمت به في الماضي، هذه هي الحياة وبالنسبة لي الأمر متعلق بالحاضر، فالماضي هو الماضي".

وتابع الدولي الفرنسي السابق "لن أقول لكم أنني لا أنزعج مما يقولونه، فأنا أنزعج ولكن لا يمكنني أن أمنع الناس من التعبير عن آرائها".

وبخصوص المباراة أمام الفريق التركي قال زيدان إنها مباراة كبيرة في ملعب كبير ونعرف وضعنا.

ويدخل النادي الملكي المباراة في إسطنبول وهو بأمس الحاجة إلى الفوز بعد أن حصد نقطة يتيمة من مباراتين أدت إلى احتلاله ذيل ترتيب المجموعة.

وبعد الخسارة المفاجئة السبت في الدوري المحلي أمام ريال مايوركا الصاعد إلى دوري الأضواء هذا الموسم، عاد الضغط ليلاحق زيدان الذي قاد ريال مدريد إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال بين 2016 و2018 خلال الفترة الأولى له في العاصمة الإسبانية.

وفي ما يتعلق بالتقارير الصحافية الإسبانية التي أشارت إلى أن إدارة النادي الملكي قد تقيل زيدان من منصبه في حال فشل في العودة بالفوز من إسطنبول، قال إنه يعرف بالأمر، مضيفا " أريد أن أبقى هنا إلى الأبد لكن الوضع قد يتغير".

وأكد أنه غير متفاجئ من الضغط الذي يتعرض له، معتبرا أن "الأمر هكذا دائما لقد أمضيت 18 عاما هنا وحصل لي الأمر ذاته كلاعب".

وأردف لاعب خط الوسط السابق "أعرف وضعنا وأنه سيكون هناك ضغط. الأمر الأهم هو أن نستعد للمباراة ولكن مهما حصل غدا لن يغير شيئا".

ورغم البداية المتعثرة، كانت خسارة الريال أمام مايوركا الأولى في الليغا هذا الموسم وهو يحتل المركز الثاني خلف المتصدر والغريم برشلونة بفارق نقطة يتيمة.

وأكد قائد الفريق سيرخيو راموس أن "الجميع يعلم أن الفريق مع زيدان حتى الموت، مهما حصل علينا أن نظهر أننا مجموعة واحدة تثق بمدربها. ريال مدريد يعرف دائمًا كيف يرد وسنقوم بذلك سويا".

وقد طُرح اسم البرتغالي جوزيه مورينيو كخلف محتمل لزيدان الا أن راموس أكد "أننا نفكر فقط بالفوز غدا، ولا شيء آخر أو بما يزعمه بعض الأشخاص".

 وأضاف الدولي الإسباني "سيكون من السهل القول إن زيدان سيبقى حتى نهاية الموسم أعرف أن الشائعات تهم الصحافة ولكن الحديث عن مدربين محتملين ممل".

وستشهد المواجهة عودة البلجيكي ادين هازار، بعد غيابه عن لقاء مايوركا، إضافة إلى عودة الألماني توني كروس إلى خط الوسط بعد تعافيه من الإصابة، فيما لم يسافر كل من الويلزي غاريث بايل والكرواتي لوكا مودريتش مع الفريق بداعي الإصابة.

تأمل رابطة الدوري في إنهاء الموسم في نهاية أسبوع 18-19 يوليو
تأمل رابطة الدوري في إنهاء الموسم في نهاية أسبوع 18-19 يوليو

حذر مدرب برشلونة كيكي سيتيين من الضرر الذي سيلحق بفريقه برشلونة، جراء رفع عدد التبديلات المسموح بها في المباراة من ثلاثة إلى خمسة، مع استئناف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الشهر المقبل.

وأجاز الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) ومجلس "إيفاب" المعني بقوانين اللعبة، للمسابقات التي تعاود نشاطها بعد فترة التوقف بسبب فيروس كورونا المستجد، السماح للفرق برفع عدد التبديلات خلال المباراة، سعيا لتفادي إصابة اللاعبين بدنيا بعد توقفهم عن اللعب لفترة طويلة.

وستعود منافسات الليغا الإسبانية في 11 يونيو المقبل، بعد تعليقها منذ منتصف مارس بسبب تفشي وباء "كوفيد-19".

وقال سيتيين في حوار عبر الاتصال المرئي ليل الجمعة مع مدربين متدربين "التبديلات الخمسة ستضر بنا، لأننا نصنع فارقا كبيرا في الدقائق الأخيرة. الآن، سيكون في تشكيلة خصومنا عدد أكبر من اللاعبين المرتاحين بدنيا".

وستنطلق منافسات الليغا بمباراة إشبيلية وريال بيتيس الأربعاء 11 يونيو، على أن تقام في نهاية الأسبوع مباريات المرحلة الثامنة والعشرين (من أصل 38). 

وتأمل رابطة الدوري في إنهاء الموسم في نهاية أسبوع 18-19 يوليو، ما سيؤدي إلى تكثيف ضغط المباريات على الفرق العشرين. وبحسب التقارير، ستقام مباريات بشكل يومي بين موعد الإستئناف وحتى نهاية موسم 2019-2020، على أن يلعب كل فريق بمعدل مباراة كل ثلاثة أو أربعة أيام.

ورأى سيتيين أن هذا الضغط سيزيد من مخاوف تعرض اللاعبين للإصابات.

وأوضح "هذا عدد كبير من المباريات خلال فترة قصيرة. الحرارة (المرتفعة) ستؤثر على الأداء والإصابات. نأمل في أن يتسبب الأمر بضرر أقل مما نخشاه".

وتابع "يمكن أن تسجل العديد من الإصابات كما يحصل في ألمانيا، لأننا أمضينا نحو شهرين جالسين على الكنبة من دون اللعب. الحرارة، وخوض مباريات كل ثلاثة أو أربعة أيام يمكن أن يؤثر على اللاعبين".

 بداية من الصفر

وعاود اللاعبون في إسبانيا التمارين الفردية في مراكز الأندية في الرابع من مايو، وسمح لهم بعد نحو أسبوعين بتمارين جماعية في مجموعات صغيرة. والسبت، أعلنت رابطة الدوري أن الأندية ستتمكن من إاستئناف التمارين الجماعية اعتبارا من الإثنين الأول من يونيو.

وسيعني ذلك أن الفرق ستحظى بأقل من أسبوعين لخوض التمارين الكاملة، وهي فترة يراها المدربون قصيرة نسبيا لبلوغ اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية للعودة إلى المنافسات.

وأوضح سيتيين "كنا نرغب في الحصول على المزيد من الوقت للعمل مع المجموعة ككل، لكن علينا أن نقوم بذلك بشكل مكثف في نحو أسبوعين. لم نتمكن حتى من الجلوس معا في قاعة واحدة لمتابعة أشرطة الفيديو".

وستكون الليغا ثاني بطولة كبرى في أوروبا تستأنف منافساتها بعد فترة التوقف بسبب كورونا، إذ سبقتها ألمانيا إلى ذلك اعتبارا من 16 مايو. كما تعتزم إنكلترا وإيطاليا إعادة إطلاق موسم الدوري المحلي، وذلك في موعدين مبدئيين هما 17 و20 يونيو تواليا.

ورأى سيتيين أن كرة القدم في زمن "كوفيد-19"، بما يتطلبه ذلك من إقامة المباريات من دون جمهور، والقيود المفروضة على طريقة إحتفال اللاعبين أو جلوسهم إلى مقاعد البدلاء، "غريبة بعض الشيء".

وأوضح "كرة القدم الجديدة غريبة بعض الشيء... الإستئناف في ألمانيا أثار في نفسي العديد من الشكوك. ينقصها التنافس، الحُديَّا، لكن أحدا لا يحظى بأفضلية، جميعنا متساوون".

ويتصدر برشلونة حامل اللقب في الموسمين الماضيين، ترتيب الدوري الإسباني بعد 27 مرحلة، بفارق نقطتين فقط عن غريمه ريال مدريد.

وشدد سيتيين على أن برشلونة يضع نصب عينيه ضرورة الفوز في كل مباراة مقبلة، نظرا للمطاردة اللصيقة من ريال.

وأوضح "تتبقى لنا 11 مباراة وعلينا الفوز بها، ولدينا كل فرصة ممكنة لإحراز لقب الدوري"، معتبرا أن كل الفرق ستبدأ المنافسات "من الصفر"، ولا يمكن التنبؤ بمستواها بشكل مسبق.

وحذر لاعب خط وسط برشلونة التشيلي أرتورو فيدال في مقابلة مع الموقع الإلكتروني للنادي نشرت السبت، من أن الفريق سيخوض "11 مباراة نهائية، ونعرف أن الأمر سيكون صعبا".