زين الدين زيدان من مباراة الريال ضد مايوركا في 19 أكتوبر 2019
زين الدين زيدان من مباراة الريال ضد مايوركا في 19 أكتوبر 2019

كانت الهزيمة أمام مايوركا آخر شيء يحتاجه فریق ريال مدريد ليلة السبت لأنها تسببت في قلق کبير بخصوص جاهزية الفريق هذا الموسم، بعد أن كان يأمل في نسيان الموسم الكارثي العام الماضي.

 وقد انتابت عشاق النادي مخاوف بعد الخسارة، وازدادت هذه المخاوف بعد فوز برشلونة وتصدره قائمة ترتيب الدوري الإسباني.

وبعض المشاكل التي يوجهها الفريق الملكي تبدو عصية على الحل، بحسب صحيفة ماركا الإسبانية التي خصصت اليوم مقالا عن مشاكل الفريق.

تسجيل الأهداف

 المشكلة الأكبر بالنسبة لفريق الفرنسي زين العابدين زيدان هي تسجيل الأهداف، وهي مشكلة لم يتم حلها بعد، حتى بعد عام من رحيل كريستيانو رونالدو.

وسجل ريال مدريد 18 هدفا فقط في 11 مباراة وكريم بنزيمة هو اللاعب الوحيد الذي توافق مع التوقعات.

أما غاريث بيل فبالكاد يلعب، فيما البلجيكي ادن هازارد لا يبدو حتى الآن جاهزا ولم يفتتح لوكا مدريتش حتى الآن​ سجل التهديف.

حارس مرمى تحت الضغط

كل العيون على الحارس البلجيكي تيبو  كورتوا، الذي انحدر من مرتبة أفضل حارس مرمى في العالم إلى حارس يتلقى استهجانا من الجمهور.

لقد تلقى تسعة أهداف من أصل 14 تسديدة مباشرة، مع فقدانه لـ 24 تسديدة مباشرة.

الضغط في اللعب

لا يبدأ ريال مدريد المباريات بشكل جيد نظرا لافتقاره إلى الضغط، كما ثبت في مايوركا، وضد فييرريال، وأيضا باريس سان جيرمان.

وهذا كان واضحا منذ الهزيمة الثقيلة التي لن تنسى أمام أتلتيكو مدريد في مرحلة ما قبل بداية الموسم بسبعة أهداف مقابل ثلاثة.

لعنة الإصابات

عرف الفريق 22 إصابة في صفوف لاعبيه رغم عدم انتهاء شهر أكتوبر بعد.

وكانت معظم الإصابات في العضلات، مما يوحي بأن الأمر أكثر خطورة ولا يتعلق فقط بسوء حظ يطال اللاعبين.

 خط وسط مؤقت

وسط الميدان هو المكان الذي تحسم فيه المباريات، وهو المكان الذي يواجه فيه ريال مدريد مشاكل لأنه لا يتوفر على خيارات كثيرة.

اللاعبون الذين يشاركون بانتظام في الوسط ، مثل توني كروس ولوكا مودريتش ، قد قدموا كل ما لديهم، وربما يكون مستواهم بدأ في التراجع، في حين أن ايسكو يوحي بنفس الشيء.

يظهر جيمس رودريجيز الكثير من الجهد، ولكنه لم يظهر استمرارية بعد، تاركا الكثير من الضغط على أكتاف كاسميرو.

النجوم الجدد

أنفق الفريق أكثر من 300 مليون يورو في الصيف على جلب لاعبين لا أحد منهم حتى الآن​ قدم ما كان منتظرا منه.

نقص الموارد

لاعبو الفريق يبدون في المباريات وكأنهم بالكاد حصلوا على التدريب الكافي للعب، حتى فيما يتعلق بركلات المرمى، كما يبدو وأنهم لا يعلمون أن الكرة يجب أن ترمى داخل المربع.

زيدان عاجز  

المدرب يبدو عاجزا عن تنويع اللعب، وبالكاد يقدم للاعبيه الحلول، تغييراته يمكن التنبؤ بها، وهناك عدد قليل من التعديلات التكتيكية التي يقدم عليها.

 سانتياغو بيرنابيو ليس حصنا منيعا

لا توجد مباراة سهلة في ملعب ريال مدريد، والآن أي فريق حل ضيفا على الملعب يبدو قادرا على انتزاع النقاط من الفريق، كما حدث مع بلد الوليد، وكان كلوب بروج البلجيكي قريبا من الفوز أيضا.

برشلونة بدأ في الإقلاع

مشاكل ريال مدريد مرتبطة دائما بما يحدث في برشلونة، وقد بدأ أبطال الدوري في الليغا الدخول في الموسم، والآن هم في صدارة الترتيب.

وإذا كان هناك شعور سابق بأن الكاتالونيين لديهم فريق أفضل، فإن الوضع الآن في الريال مقلق.

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.