من المباراة التي أقيمت بين فريقي كوريا الجنوبية والشمالية في ملعب كان فارغا من المشجعين
من المباراة التي أقيمت بين فريقي كوريا الجنوبية والشمالية في ملعب كان فارغا من المشجعين

خسرت كوريا الشمالية حق استضافة نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي للأندية، وذلك بعد أسبوع من تعتيم وسائل الإعلام على مباراة منتخب الفريق ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 أمام كوريا الجنوبية.

 وذكر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه نقل نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المقررة في الثاني من نوفمبر بين فريقي 25 إبريل الكوري الشمالي والعهد اللبناني - من بيونغيانغ إلى أرض محايدة في شنغهاي.

وأكدت سلطات كوريا الشمالية الأسبوع الماضي أن مباراتها ضد كوريا الجنوبية- التي انتهت بالتعادل السلبي- أقيمت في ملعب شبه خاو.

وحضر رئيس الفيفا جياني إنفانتينو المباراة.

أقر الاتحاد الآسيوي بوجود مخاوف وتحديات لوجستية متعلقة بالعمل في بيونغيانغ الأسبوع المقبل.

وجاء القرار بناء على اعتبارات حقوق البث التلفزيوني والشركاء التجاريين للاتحاد الآسيوي.

وقال "تحدث شركاء في الحقوق التجارية مع الاتحاد عن بعض التحديات، كالإنتاج وبث المباراة النهائية".

وفي الأسبوع الماضي خاضت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية مباراة في تصفيات كأس العالم في بيونجيانج في أول مواجهة بينهما تقام في كوريا الشمالية في 30 عاما.

وانتهت المباراة بالتعادل السلبي وأقيمت أمام مدرجات خالية ورفضت بيونجيانج بثها على الهواء مباشرة.

وقال الاتحاد القاري في بيان "قرر الاتحاد الآسيوي بعد الأخذ بعين الاعتبار جميع التحديات التي تواجه الترتيبات التجارية والبث التلفزيوني والأمور اللوجستية نقل المباراة بين (فريقي 25 أبريل الكوري الشمالي والعهد اللبناني) إلى ملعب محايد".

وأضاف في إشارة إلى عقوبات اقتصادية دولية "نتيجة للعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية أبلغ شركاء تجاريون الاتحاد الآسيوي بوجود صعوبات تواجه نقل المباراة النهائية إلى جانب عوامل أخرى علما بأن هذه المباراة تعتبر من أهم الأحداث في جدول بطولات الاتحاد الآسيوي".

وطالب اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم الاتحاد الآسيوي للعبة باتخاذ إجراء ضد كوريا الشمالية بعد مباراة الأسبوع الماضي في تصفيات كأس العالم والتي أقيمت بدون جمهور.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن الاتحاد الكوري الجنوبي أرسل شكوى مكتوبة إلى الاتحاد القاري لكرة القدم لعدم السماح للجماهير ووسائل الإعلام بحضور المباراة.

وقال الاتحاد الآسيوي إن الاتحاد الصيني للعبة أبدى ترحيبه باستضافة نهائي كأس الاتحاد في الثاني من نوفمبر وتم اختيار مدينة شنغهاي "لسهولة السفر والوصول إليها كما تم إبلاغ الفريقين والاتحادين الوطنيين بهذا القرار".

مدافع فرانكفورت تيموثي تشاندلر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى فرايبورغ
مدافع فرانكفورت تيموثي تشاندلر يحتفل بتسجيل هدف في مرمى فرايبورغ

أنهى أينتراخت فرانكفورت المتعثر سلسلة من خمس هزائم متتالية في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم بعد أن عدل تأخره إلى تعادل بثلاثة أهداف للكل، مع ضيفه فرايبورغ يوم الثلاثاء.

وسجل دايتشي كامادا وتيموثي تشاندلر هدفين متأخرين ليخطف فرانكفورت نقطة التعادل بعد أن كان متأخرا بثلاثة أهداف لهدف، رغم أنه كان يسيطر على المباراة.

وبهذه النتيجة، يبتعد فرانكفورت بخمس نقاط عن منطقة الهبوط.

وسجل أندريه سيلفا هدفا للفريق صاحب الضيافة ليدرك التعادل في الشوط الأول لفرانكفورت، الذي أضاع العديد من الفرص السانحة في مباراة مثيرة.

وافتتح فينشنزو جريفو النتيجة لفرايبورغ قبل أن يضع نيلز بيترسن ولوكاس هولر فريقهما في المقدمة من الفرص النادرة التي لاحت لصاحب المركز السابع، الذي كان يأمل في تعزيز فرصه في اللعب في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

ويملك فرايبورغ 38 نقطة من 28 مباراة متأخرا بأربع نقاط عن فولفسبورغ، الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي.

ولاحت لصاحب الضيافة ثلاث فرص لافتتاح التسجيل في أول 20 دقيقة لكن سيلفا تردد وأخفق فيليب كوستيتش وباس دوست في التسجيل. ‭‭ ‬‬وفي الدقيقة 28 أفلت جريفو من رقيبه ليسدد في المرمى.

وأدرك فرانكفورت التعادل في غضون سبع دقائق بتسديدة قوية من الدولي الياباني كامادا أنقذها الحارس قبل أن يتابعها سيلفا بضربة رأس في الشباك.

واقترب كوستيتش من التسجيل بعد خمس دقائق حيث سعى فرانكفورت للتقدم قبل الاستراحة لكن تسديدته بالقدم اليسرى اصطدمت بساق الحارس ألكسندر شفولو.

وأنقذ حارس فرايبورغ مرة أخرى مرماه في بداية الشوط الثاني بعد أن حرم كامادا ومارتن هينترجر من التسجيل.

وبعدها باغت فرايبورغ أصحاب الضيافة بهدف آخر على عكس سير اللعب بعد أن حصل على ركلة حرة في الدقيقة 67 ليسجل منها بيترسن ويتقدم 2-1.

وبعد 60 ثانية فقط زاد الفارق إلى هدفين بعد أن حصل هولر على تمريرة طويلة أنهاها بهدوء في الشباك.

لكن هفوة دفاعية فتحت الباب أمام عودة أصحاب الضيافة في النتيجة ليقلص كامادا الفارق قبل 11 دقيقة من النهاية.

وبعدها بثلاث دقائق منح خطأ دفاعي آخر البديل تشاندلر فرصة التسجيل من أول لمسة له في المباراة لينقذ فريقه من هزيمة سادسة على التوالي.