لوكاس هرنانديز
لوكاس هرنانديز

تلقى بايرن ميونيخ الألماني ضربة جديدة بإصابة قلب دفاعه الفرنسي لوكاس هرنانديز في كاحله ما سيبعده عن الملاعب لأسابيع عدة، بحسب ما كشف المدير الرياضي في النادي حسن صالحميدزيتش بعد المباراة التي فاز فيها فريقه على أولمبياكوس اليوناني 3-2 في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.

وقال البوسني صالحميدزيتش لإذاعة "سبورت 1" الألمانية "سيغيب هرنانديز عن الملاعب لفترة طويلة. لعدة أسابيع".

وأضاف "عانى هرنانديز من مشكلة في كاحله، سنرى ما إذا كانت أربطة الكاحل قد تأذت، كان يعاني من أوجاع مبرحة في الجزء الداخلي من كاحله لذا اضطرينا إلى استبداله".

وتعرض هرنانديز للإصابة في الدقيقة 57 وخرج قبل أن يشارك بدلا منه جيروم بواتنغ.

وكان الفريق البافاري خسر جهود قلب دفاعه الأخر نيكلاس زوليه الأسبوع الماضي لإصابة في الرباط الصليبي سيبعده حتى نهاية الموسم الحالي.

يذكر أن بايرن ميونيخ دفع مبلغا قياسيا بلغ 85 مليون يورو للتعاقد مع هرنانديز من أتلتيكو مدريد الإسباني الصيف الماضي.

بدوره، عانى لاعب الوسط الإسباني خافي مارتينيز، أحد المرشحين للحلول بدلا من هرنانديز في مركز قلب الدفاع، من إصابة عضلية ولم يشارك في الشوط الثاني وعلق صالحميدزيتش على ذلك بقوله "عانى مارتينيز من مشكلة عضلية في الشوط الأول ولم نكن في وارد اتخاذ أي مخاطرة".

يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية
يحل ماشنستر يونايتد وريال مدريد على رأس قائمة أغلى الأندية الأوروبية

أفادت دراسة أجرتها شركة "كاي بي أم جي" للمحاسبة ونشرت الخميس، أن ناديي ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي، لا يزالان يتصدران قائمة أكثر أندية كرة القدم قيمة في أوروبا.

ويتصدر النادي الملكي الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب مسابقة دوري الأبطال (13 مرة)، القائمة مع قيمة للشركة تقدر بـ3.5 مليارات يورو (3,88 مليارات دولار أميركي)، أمام يونايتد (3,342 مليارات يورو).

وتقدم القطب الثاني للكرة الإسبانية، برشلونة، إلى المركز الثالث في القائمة على حساب بايرن ميونيخ الألماني، مع قيمة تقدر بنحو 3,2 مليارات يورو.

وتأخذ "كاي بي أم جي" في الاعتبار عوامل عدة في احتساب قيمة الشركة، هي الربحية الحسابية، الشعبية، القدرات الرياضية، حقوق البث التلفزيوني، وملكية الملاعب.

وأشارت الشركة التي أعدت التقرير، إلى أن قيمة ريال زادت بنسبة ثمانية بالمئة خلال العام الماضي، أي ضعف النسبة المئوية للزيادة في قيمة يونايتد.

وتهيمن أندية البطولات الوطنية الخمس الكبرى في أوروبا (إنكلترا، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا وألمانيا) على القائمة، مع 27 من أصل 32. وتبرز إنكلترا مع الحصة الأكبر، مع تسعة أندية، ستة منها بين العشرة الأوائل.

وللمرة الأولى منذ إطلاق هذه الدراسة عام 2016، تخلو قائمة الأندية العشرة الأوائل من أي نادٍ إيطالي، مع تراجع بطل "سيري أ" في المواسم الثمانية الماضية، يوفنتوس، إلى المركز الحادي عشر.

أما القطب الثاني للكرة الإيطالية، ميلان، فكان الوحيد بين الأندية الـ32 الذي تراجعت قيمته بين عامي 2016 و2020.

كما أبرز التقرير التراجع الكبير في إيرادات الأندية جراء تعليق المنافسات لفترة طويلة بسبب فيروس كورونا المستجد، مع ما يعنيه ذلك من توقف عائدات المباريات والبث التلفزيوني.

كما يأخذ التقرير في الاعتبار، تقريرا سابقا للشركة نفسها عن تأثير "كوفيد-19" على انخفاض القيمة السوقية للاعبين، بقيمة تقدر بين 6,6 و10 مليارات يورو.

لكن "كاي بي أم جي" اعتبرت أنه "من غير الممكن تحديد كمية هذه التأثيرات بطريقة موثوق بها".

وبدأت منافسات كرة القدم بالعودة تدريجيا في أوروبا، لاسيما في البطولات الكبرى، مع استئناف منافسات البوندسليغا الألمانية في 16 مايو، وتحديد مواعيد مبدئية لعودة منافسات إيطاليا وإنكلترا وإسبانيا في يونيو. في المقابل، كانت فرنسا الوحيدة بين كبار القارة التي أعلنت وضع حد لموسم 2019-2020 بشكل مبكر.