باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس يحتفل بتسجيل الأهداف في مرمى لوكومتيف
باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس يحتفل بتسجيل الأهداف في مرمى لوكومتيف

أحرز باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس، الذي شارك على نحو مفاجئ على حساب غونزالو إيغواين، هدفين خلال ثلاث دقائق قرب النهاية ليمنح فريقه الفوز 2-1 على لوكوموتيف موسكو الشجاع في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء.

ورغم الاستحواذ على الكرة بنسبة 69 في المئة على مدار 90 دقيقة، تأخر يوفنتوس بهدف أليكسي ميرانتشوك في الشوط الأول وبدا في طريقه لأول هزيمة تحت قيادة المدرب ماوريتسيو ساري حتى سجل ديبالا هدفا رائعا في الدقيقة 77.

واستغل المهاجم الأرجنتيني، الذي شارك أساسيا في خمس مباريات فقط من أصل 11 مع يوفنتوس هذا الموسم، كرة مرتدة ليتابعها داخل المرمى ويمنح فريقه التقدم 2-1 ويبقيه متساويا مع أتليتيكو مدريد في صدارة المجموعة الرابعة ولكل منهما سبع نقاط.

وقال ديبالا "أنا في غاية السعادة، كنت بحاجة حقا لمثل هذين الهدفين. كانت مباراة صعبة لكن الليلة كان يمكن رؤية مستوى الخبرة في الفريق. حافظنا طيلة الوقت على هدوئنا حتى نجحنا أخيرا في التسجيل".

وأجرى ساري تغييرات مفاجئة على تشكيلته الأساسية إذ اختار ديبالا ليلعب بجوار كريستيانو رونالدو في الهجوم كما أشرك رودريجو بيتانكور في مركز جديد خلف ثنائي الخط الأمامي.

لكن متصدر دوري الدرجة الأولى الإيطالي قدم أداء باهتا في الشوط الأول ونادرا ما بدا قادرا على إزعاج دفاع لوكوموتيف.

وبدلا من ذلك نجح لوكوموتيف، الذي يقضي مدربه يوري سيمين البالغ من العمر 72 عاما فترته الرابعة مع الفريق وكان يقوده أيضا عندما واجه يوفنتوس في كأس الاتحاد الأوروبي في موسم 1993-1994، في التقدم عندما أنقذ الحارس فويتشيخ شتينسني تسديدة لاعب وسط البرتغال جواو ماريو ليتابعها ميرانتشوك في الشباك.

وزاد إيقاع يوفنتوس بعد مشاركة إيغواين بدلا من سامي خضيرة في بداية الشوط الثاني.

وسدد ديبالا فوق العارضة ثم سيطر مواطنه الأرجنتيني إيجواين على الكرة بصورة رائعة قبل أن يطلق تسديدة حادت قليلا عن المرمى.

وعادل ديبالا النتيجة أخيرا في الدقيقة 77 عندما تبادل الكرة مع خوان كوادرادو، الذي أفلت قبلها بدقيقتين من إنذار بعد مخالفة عنيفة ضد غواو ماريو، قبل أن يسدد في شباك الحارس غيلهيرمي من 25 مترا.

وبعد لحظات أخرى، أطلق أليكس ساندرو تسديدة هائلة تصدى لها غيلهيرمي لتصل الكرة إلى قدم ديبالا الذي وضعها في الشباك محرزا هدف الفوز.

كشف "فيفا" عن الشعار والعلامة التجارية الرسمية لكأس العالم 2026
كأس العالم 2026 ستقام بـ3 دول في أميركا الشمالية

بعد اليابان ونيوزلندا تحددت، الثلاثاء، هوية منتخب ثالث تأهل إلى كأس العالم 2026.

وتأكد بلوغ إيران النهائيات التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحقق المنتخب الإيراني ذلك الإنجاز بعد التعادل 2-2 مع أوزبكستان على استاد آزادي في طهران، بفضل هدفي مهدي طارمي.

ورفعت إيران رصيدها إلى 20 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان التي تملك 17 نقطة.

وافتتح خوجيمات إركينوف التسجيل للمنتخب الضيف في الدقيقة 16 بعد عرضية متقنة من فروح سيفاييف أسكنها على يمين علي رضا بيرانفاند حارس مرمى إيران.

وأدركت إيران التعادل في الدقيقة 52 بعد عرضية من سردار أزمون سددها طارمي مباشرة في المرمى.

ولكن سرعان ما عادت أوزبكستان إلى المقدمة بعد دقيقة واحدة إثر ركلة حرة نفذها عباسبيك فايزوللاييف، فشل دفاع إيران في تشتيت الكرة لتسكن الشباك مباشرة.

وقرب نهاية المباراة، أدركت إيران التعادل مجددا في الدقيقة 83 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فشل دفاع أوزبكستان في ابعادها لتسقط أمام طارمي الذي سددها بدوره مباشرة في الشباك ليحسم تأهل إيران لكأس العالم.

وهذه هي المرة السابعة، الرابعة تواليا، لإيران في كأس العالم، وقد انضمت لليابان كثاني فريق من آسيا، وثالث فريق على مستوى العالم بعد نيوزيلندا.

وستكون نسخة 2026، التي ستقام في أميركا الشمالية، الأولى التي يشارك فيها 48 فريقا مقابل 32 فريقا شاركوا في نسخة 2022.