رافائيل نادال-أرشيف
رافائيل نادال-أرشيف

بلغ الصربي نوفاك دجوكوفيتش، المصنف أولا، المباراة النهائية لدورة باريس الدولية في كرة المضرب، آخر دورات الماسترز للألف نقطة، للمرة الثانية على التوالي بفوزه على البلغاري غريغور ديميتروف 7-6 (7-5) و6-4 السبت في الدور نصف النهائي.

ويلتقي دجوكوفيتش في المباراة النهائية الأحد مع الكندي دينيس شابوفالوف الذي استفاد من إعلان الإسباني رافايل نادال انسحابه من مواجهته في المباراة نصف النهائية الثانية، قبل دقائق من موعدها.

ولم يحدد منظمو الدورة الباريسية أسباب انسحاب الماتادور الإسباني، الذي لم يسبق له الفوز بدورة باريس في مسيرته الاحترافية، والذي كان يخوض أول دورة له منذ تتويجه بلقب بطولة الولايات المتحدة، آخر البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب فلاشينغ ميدوز مطلع سبتمبر الماضي.

ويسعى دجوكوفيتش إلى لقبه الخامس في دورة باريس قبل خوض بطولة الماسترز الختامية في لندن اعتبارا من 10 نوفمبر، حيث يأمل في معادلة الرقم القياسي للأميركي بيت سامبراس بصدارة التصنيف العالمي ستة أعوام.

ويتفوق دجوكوفيتش، صاحب 16 لقبا في الغراند سلام، على شابوفالوف في المواجهات المباشرة بينهما، إذ فاز في المباريات الثلاث التي جمعت بينهما حتى الآن.

 

 

إسبانيا والمغرب والبرتغال تعتزم الترشح لاحتضان مونديال السيدات

تعتزم المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان.

وأوضح مسؤول كرة القدم الإسباني خلال لقاء بشأن المساواة في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد، أن "ما من طريقة أفضل للترويج للرياضة النسائية من المساهمة في أهم حدث رياضي عالمي رائد، وهو كأس العالم لكرة القدم، وهذا ما نعمل عليه".

وحصلت الدول الثلاث على تنظيم كأس العالم للرجال لعام 2030، الذي تستضيف فيه أيضا دول أوروغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الأولى لمنتخباتها، لتخليد ذكرى مرور 100 عام على إقامة أول مونديال في العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو.

ورحبت مدربة المنتخب الإسباني للسيدات، مونتسي تومي، بعزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم تنظيم كأس العالم للسيدات 2035، في إطار ترشيح مشترك مع البرتغال والمغرب.

وقالت في مؤتمر صحفي: "الحقيقة أنها ستكون فرحة كبيرة أن تكون إسبانيا ضمن الخيارات لإحضار كأس العالم للسيدات إلى بلدنا".